ما أحسن الدنيا وإقبالها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أَحسَنَ الدُنيا وَإِقبالَهاإِذا أَطاعَ اللَّهَ مَن نالَها
مَن لَم يواسِ النَّاسَ مِن فَضلِهِعَرَّضَ لِلإِدبارِ إِقبالَها
فَاِحذَر زَوالَ الفَضلِ يا جابِرُوَاعطِ مِن دُنياكَ مَن سالَها
فَإِنَّ ذا العَرشِ جَزيلُ العَطاءِ يُضَعِفُ بِالحَبَةِ أَمثالَها
وَكَم رَأَينا مِن ذَوي ثَروَةٍلَم يَقبَلوا بِالشُّكرِ إِقبالَها
تاهوا عَلى الدُنيا بِأَموالِهِموَقَيَّدوا بِالبُخلِ أَقفالَها
لَو شَكَروا النِعمَةَ زادَتُهُمُمَقالَةً لِلّهِ قَد قالَها
لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُملَكِّنَما كُفرَهُم غالَها
مَن جاوَرَ النِعمَةَ بِالشُكرِ لَميِخشَ عَلى النِعمَةِ مُغتالَها
وَالكُفرُ بِالنِعمَةِ يَدعو إِلىزَوالِها وَالشُكرُ أَبقى لَها
عن القصيدة
«ما أحسن الدنيا وإقبالها» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاسن والأضداد»: محاسن الدنيا [ومساوئها]، البيت ١
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة السادسة والثلاثون في العمل والكد والتعب والسرعة والشغل والطلب والاستجداء ورفع الحوائج وقضائها، البيت ٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: المغايرة، البيت ١
- «نظم اللآل في الحكم والأمثال»: حرف الميم، البيت ٢
- «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: حرف اللام، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم، البيتين ١ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (١٠)، البيتين ١ و٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد التاسع في الاستعطاء والعطاء، البيت ٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.