رأيت المشركين بغوا علينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيتُ المُشرِكينَ بَغَوا عَلَيناوَلَجّوا في الغِوايَةِ وَالضَلالِ
وَقالوا نَحنُ أَكثَرُ إِذ نَفَرناغَداةَ الرَوعِ بِالأسلِ الطِوالِ
فَإِن يَبغوا وَيَفتَخِروا عَلَينابِحَمزَةَ وَهوَ في الغُرَفِ العَوالي
فَقَد أَودى بِعُتبَةَ يَومِ بَدرٍوَقَد أَبلى وَجاهَدَ غَيرَ آلِ
وَقَد فَلَّلتَ خَيلَهُمُ بِبَدرٍوَأَتبَعتَ الهَزيمَةَ بِالرِجالِ
وَقَد غادَرتَ كَبشَهُمُ جِهاراًبِحَمدِ اللَهِ طَلحَةَ في الضَلالِ
فَتَلَّ لِوَجهِهِ فَرَفَعتَ عَنهُرَقيقَ الحَدِّ حُودِثَ بِالصِّقالِ
كَأَنَّ المِلحَ خالَطَهُ إِذا ماتَلَظّى كَالعَقيقَةِ في الظَلالِ
عن القصيدة
«رأيت المشركين بغوا علينا» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث والخمسون: ذكر ما قاله شعراء الإسلام في أهل بيت النبي عليه السلام، الأبيات ٣ و٤ و٦
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.