ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما اِعتاضَ باذِلُ وَجهِهِ بِسُؤالِهِعِوَضاً وَلَو نالَ المنى بِسؤالِ
وَاِذا السُؤالُ مَعَ النَّوالِ وَزَنتَهُرَجِحَ السُؤالَ وَخَفَّ كُلُّ نَوالِ
وَاِذا اِبتُليتَ بِبَذلِ وَجهِكَ سائِلاًفَاِبذُلهُ لِلمُتَكَرِّمِ المِفضالِ
إِنَّ الكَريمَ إِذا حَباكَ بِنَيلِهِأَعطاكَهُ سَلِساً بِغَيرِ مِطالِ
عن القصيدة
«ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع والسبعون: ذكر من أظهر الجزع من الفقر وقنع به وافتخر بالصبر، البيتين ١ و٢
- «جواهر البلاغة»: (٣) المبحث الثالث: في تفصيل مواضع الفصل الخمسة السابقة، البيت ١
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ذل السؤال، البيتين ١ و٢
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ذكر شيء مما جاء في ذم السؤال والنهي عنه، البيتين ١ و٢
- «الموشى»: ما جاء في قبح خلف المواعيد وما يلحق صاحبه من اللوم والتفنيد، البيت ٢
- «لباب الآداب»: أحاديث (٩)، البيتين ٢ و٤
- «غرر الخصائص الواضحة»: من الأراذل والمبجلين، البيتين ١ و٢
- «الذخائر والعبقريات»: عبقرياتهم في آداب السؤال واستنجاح الحوائج، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.