كل إلى الرحمن منقلبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُلٌّ إِلى الرَحمَنِ مُنقَلَبُهوَالخَلقُ ما لا يَنقَضي عَجَبُه
سُبحانَ مَن جَلَّ اِسمُهُ وَعَلاوَدَنا وَوارَت عَينَهُ حُجُبُه
وَلَرُبَّ غادِيَةٍ وَرائِحَةٍلَم يُنجِ مِنها هارِباً هَرَبُه
وَلَرُبَّ ذي نَشَبٍ تَكَنَّفَهُحُبُّ الحَياةِ وَغَرَّهُ نَشَبُه
قَد صارَ مِمّا كانَ يَملِكُهُصِفراً وَصارَ لِغَيرِهِ سَلَبُه
يا صاحِبَ الدُنيا المُحِبَ لَهاأَنتَ الَّذي لا يَنقَضي تَعَبُه
أَصلَحتَ داراً هَمُّها أَشِبٌّجَمُّ الفُروعِ كَثيرَةٌ شَعَبُه
إِنَّ اِستَهانَتَها بِمَن صَرَعَتلَبِقَدرِ مَن تَسمو بِهِ رُتَبُه
وَإِنِ اِستَوَت لِلنَملِ أَجنِحَةٌحَتّى يَطيرَ فَقَد دَنا عَطَبُه
إِنّي حَلَبتُ الدَهرَ أَشطُرَهُفَرَأَيتُهُ لَم يَصفُ لي حَلَبُه
فَتَوَقَّ دَهرَكَ ما اِستَطَعتَ وَلاتَغرُركَ فِضَّتُهُ وَلا ذَهَبُه
كَرَمُ الفَتى التَقوى وَقُرَّتُهُمَحضُ اليَقينِ وَدينُهُ حَسَبُه
حِلمُ الفَتى مِمّا يُزَيِّنُهُوَتَمامُ حِليَةِ فَضلِهِ أَدَبُه
وَالأَرضُ طَيِّبَةٌ وَكُلُّ بَنيحَوّاءَ فيها واحِدٌ نَسَبُه
إيتِ الأُمورَ وَأَنتَ تُبصِرُهالا تَأتِ ما لَم تَدرِ ما سَبَبُه
عن القصيدة
«كل إلى الرحمن منقلبه» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (٥) المبحث الخامس: في النداء، البيت ٦
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الخامس عشر تبدل الأحوال واختلافها وتبدل الدول وانقلابها ووقوع الفتن والنوائب وعزل الولاة وسوء عواقبهم ونحو ذلك، البيت ٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٢)، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.