الدهر يزبق من حواه كأنهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الدَهرُ يَزبِقُ مِن حَواهُ كَأَنَّهُمشَعرٌ يُغَيَّرُ فَهوَ أَحمَرُ أَزبَقُ
وَالبَهمُ يُربَقُ وَالأَنامُ بَهائِمٌأَبَداً تُقَيَّدُ بِالقَضاءِ وَتُربَقُ
فَلَكٌ يَدورُ عَلى مَعاشِرَ جَمَّةٍوَكَأَنَّهُ سِجنٌ عَلَيهِم مُطبَقُ
في كُلِّ حينٍ يَستَهِلُّ مِنَ الأَذىمَطَرٌ يَخُصُّ أَماكِناً وَيُطَبِّقُ
مُهَجٌ تَهارَشُ في الخَسيسِ وَإِن غَدَتكَالنابِحاتِ فَكُلُّ طَعمٍ خِربَقُ
لا تَفرَحَنَّ بِما بَلَغتَ مِنَ العُلاوَإِذا سَبَقتَ فَعَن قَليلٍ تُسبَقُ
وَلِيَحذَر الدَعوى اللَبيبُ فَإِنَّهالِلفَضلِ مَهلَكَةٌ وَخَطبٌ موبَقُ
لَو قالَ بَدرُ التَمِّ إِني دِرهَمٌقالَت لَهُ السَفهاءُ أَنتَ مُزأَبِقُ
إِيّاكَ وَالدُنِّيا فَإِنَّ لِباسَهايُبلي الجُسومَ وَطَيبُها لا يَعبَقُ
وَلَها هُمومٌ بِالنُفوسِ لَوابِقٌوَسُرورُها بِصُدورِنا لا يَلبَقُ
وَاللَهُ خالِقُنا لِأَمرٍ شاءَهُأَبَقَ العَبيدُ وَعَبدُهُ لا يَأبَقُ
عن القصيدة
«الدهر يزبق من حواه كأنهم» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (٥) المبحث الخامس: في النداء، البيتين ٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.