ألا إن سلمى اليوم جذت قوى الحبل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا إِنَّ سَلمى اليَومَ جَذَّت قُوى الحَبلِوَأَرضَت بِنا الأَعداءَ مِن غَيرِ ما دَخلِ
كأَن لَم تُجاوِرنا بأكنافِ مَثعَرٍوَأَخزَمَ أَو خَيفِ الحُمَيراءِ ذي النَخلِ
فَإِن تَبكِها يَوماً تَبكِ بَعَولَهٍعَلى لُطُفٍ في جَنَبِ سَلمى وَلا بَذلِ
سِوى أَن رأَينَ الشَيبَ أَبيَضَ واضِحاًكَأَنَّ الَّذي بي لَم يَنَل أَحَداً قَبلي
عن القصيدة
«ألا إن سلمى اليوم جذت قوى الحبل» من شعر إبراهيم بن هرمة، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والأربعون: من شابت ذوائبه جفاه حبائبه، البيتين ٣ و٤
- «معجم البلدان»: باب الحاء والميم وما يليهما، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.