تجاوز إلى المحتوى

أَلا طَرَقَتنا آَخِرَ اللَيلِ زَينَبُ

يزيد بن مفرغ الحميريالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر يزيد بن مفرغ الحميري، من العصر الأموي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَقالَت تَجنَّبنا وَلا تَقرَبنَّنا

    فَكَيفَ وَأَنتُم حاجَتي أَتجَنَّبُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى قَالَت مجيبة جانبنا وَلَا تدنون منا فَقلت كَيفَ أتجنبكم وَأَنْتُم مناي فِي الدُّنْيَا

  2. ٢

    يَقولونَ هَل بَعدَ الثَلاثينَ مَلعَبٌ

    فَقُلتُ وَهَل قَبلَ الثَلاثينَ مَلَعبُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى عيروني بالتصابي بعد تقضي الثَّلَاثِينَ من سني عمري فَقلت وَهل قبل الثَّلَاثِينَ تصاب لِأَن من لم يُجَاوز الثَّلَاثِينَ فَهُوَ فِي عداد الصّبيان لَا يعرف اللَّذَّات

  3. ٣

    لَقَد جَلَّ قَدرُ الشَيبِ إِن كانَ كُلَّما

    بَدَت شَيبَةٌ يُعرى مِنَ اللَهوِ مَركَبُ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى أقسم لقد عظم أَمر الشيب إِن كَانَ كلما كثر خلا من اللَّهْو مركب

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٤)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.