تَـعَـلَّقَ مِـن أَسـمـاءَ مـا قَـد تَـعَلَّقا
الشاعر: يزيد بن مفرغ الحميري · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر يزيد بن مفرغ الحميري، من العصر الأموي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَـعَـلَّقَ مِـن أَسـمـاءَ مـا قَـد تَـعَلَّقا — وِمِـثـلُ الَّذي لاقـى مِـنَ الحُبِّ أَرَّقا
وَحَــســبُـكَ مِـن أَسـمـاءَ نَـأيٌ وَأَنَّهـا — إِذا ذُكِــرَت هـاجَـت فُـؤاداً مُـعَـلَّقـا
سَـقـى هَـزِمُ الأَرعـادِ مُنبَجِسُ العُرا — مَــنــازِلَهـا مِـن مَـسـرُقـانَ فَـسُـرَّقـا
وَتُـسـتَـرَ لا زالَت خَـصـيـباً جَنابُها — إِلى مَـدفَـعِ السُلّانِ مِن بَطنِ دَورَقا
إِلى الكُربُجِ الأَعلى إِلى رامَهُرمُزٍ — إِلى قُـرَيـاتِ الشَيخِ مِن نهر أربقا
إِلى حَـيـثُ يُـرفـى مِـن دُجَـيلٍ سَفينُهُ — وَدِجـلَةَ أَسـقـاهـا سَـحـابـاً مُـطَّبـقـا
بِــلادِ بَــنــاتِ الفــارِســيَّةـِ إِنَّهـا — سَـقَـتـنـا عَـلى لَوحٍ شَـرابـاً مُـعتَّقا
إِلى حَـيـثُ سـارَ المَـرءُ بُسرٌ بِجَيشِهِ — فَـقَـتَّلـَ بُـسـرٌ مـا اِسـتَـطـاعَ وَحَـرَّقا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العرا: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر …
- الكربج: كربج: الكُرْبَجُ والكُرْبُجُ: الحانوتُ، وَقِيلَ: هُوَ مَوْضِعٌ كَانَتْ فِيهِ حانُوتٌ مَوْرودة؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَعَلَّ الْمَوْضِعَ إِنما سُمِّيَ بِذَلِكَ، وأَصله بِالْفَارِسِيَّةِ كُرْبُقْ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَال …
- جنابها: الجَنَابُ : الناحية؛ ساروا جنابَيْهِ، أي حواليه.-: فِناءُ الدّار أو المحلّة؛ أنا في جنابه، أي في كنفه ورعايته/ هو رحبُ الجناب أو خصيبُ الجناب، أي سخيّ ج أَجْنِبّةٌ.
- دجيل: الدُّجَيْلُ : القطِرانُ؛ للدُّجَيْل منافع عديدةٌ في تعقيم جروح الإبل.