سَــيــري أَنــاهـيـدُ بِـالعـيـرَيـنِ آمِـنَـةً
الشاعر: يزيد بن مفرغ الحميري · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر يزيد بن مفرغ الحميري، من العصر الأموي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سَــيــري أَنــاهـيـدُ بِـالعـيـرَيـنِ آمِـنَـةً — قَــد سَــلَّمَ اللَهُ مِــن قَــومٍ لَهُــم طَـبَـعُ
لا بـارَكَ اللَهُ فـيـهُـم مَـعـشَـراً جُـبُناً — وَلا سَــقـى دارَهُـم قَـطـراً وَلا رُبِـعـوا
الســارِقــيــنَ إِذا جــاعُــوا نَــزيـلَهُـمُ — وَالأَخـبَـثـيـنَ بُـطـونـاً كُـلَّمـا شَـبِـعـوا
لا تَـــأَمَـــنَـــنَّ جَـــذامِــيّــاً نَــزَلتَ بِهِ — قَــومٌ لَدَيـهُـم تَـنـاهـى اللُؤمُ وَالضَـرَعُ
جــاوِر بــنــي خَــلَفٍ تَــحــمَــد جِـوارَهُـم — الأَعــظَــمــيــنَ دِفـاعـاً كُـلَّمـا دَفَـعـوا
وَالمُــطــمِــعـيـنَ إِذا مـا شَـتـوَةٌ أَزَمَـت — فَــالنــاسُ شَــتّــى إِلى أَبــوابِهـم شَـرَعُ
هُــم خَـيـرُ قَـومِهِـمُ إِن حَـدَّثـوا صَـدَقـوا — أَو حاوَلوا النَفعَ في أَشياعِهِم نَفَعوا
المــانِــعــيــنَ مِــنَ المِـخـزاةِ جـارَهُـمُ — وَالرافـعـيـنَ مِـنَ الأَدنَـيـنَ ما صَنَعوا
اَنــزِل بِــطَــلحَــةَ يَــومــاً إِن مَــنــزِلَهُ — سَهــلُ المَــبــاءَةِ بِـالعَـليـاءِ مُـرتَـفِـعُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللؤم: لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إ …
- النفع: نفع: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى النافِعُ: هُوَ الَّذِي يُوَصِّلُ النفْعَ إِلى مَن يَشَاءُ مِنْ خلْقه حَيْثُ هُوَ خالِقُ النفْعِ والضَّرِّ والخيْرِ والشرِّ. والنفْعُ: ضِدُّ الضرِّ، نَفَعَه يَنْفَعُه نَفْعاً ومَنْفَعةً؛ ق …
- بارك: البَارِكُ : فا.-ْ المقيم في المكان لا يبارحه؛ الجمل بارك قرب البئر.
- بطونا: بَطُؤَ يَبْطُؤُ أُبْطُؤْ بُطْئَاً وبِطَاءَ : تمهل وتأخر؛ آلمته رجْله فبطُؤت مشيته.
- تحمد: تَحَمَّدَ يَتَحَمَّدُ تَحَمُّداً : تَكَلَّفَ الحمدَ. - على فلان بكذا: امتنّ به عليه؛ لا يفتأ يتحمد على شريكه بما قدّمه إليه. - الناسََ وإِليهم بصنيعه: أراهم أنه يستحق الحمد عليه؛ من صنع الجميل للناس تم تحمّدهم خسر محبتهم …
- جارهم: جأر: جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْراً وجُؤَاراً: رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِليه بِالدُّعَاءِ. وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّهِ عَز …