إِنَّ تَركي نَدى سَعيدِ بِنِ عُثما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ تَركي نَدى سَعيدِ بِنِ عُثمانَ فَتى الجودِ ناصِري وَعَديدي
وَاَتِّباعاي أَخا الضَراعَةِ وَاللُؤمِ لَنَقصٌ وَفَوتُ شأَوٍ بَعيدِ
قُلتُ وَاللَيلُ مُطبِقٌ بِعُراهُلَيتَني مِتُّ قَبلَ تَركِ سَعيدِ
لَيتَني مِتُّ قَبلَ تَركي أَخا النَجدَةِ وَالحَزمِ وَالفَعالِ الشَديدِ
عَبشَميٌّ أَبوهُ عَبدُ مَنافٍفازَ مِنها بِتاجِها المَعقودِ
ثُمَّ جودٌ لَو قيلَ فيهِ مَزيدٌقُلتُ لِلسائِلينَ ما مِن مَزيدِ
قُل لِقَومي لَدى الأَباطِحِ مِن آلِ لُؤَيِّ بِــــنِ غالِبٍ ذي الجودِ
سامَني بَعدَكُم دَعِيٌّ زيادٍخُطَّةَ الغادِرِ اللَئيمِ الزَهيدِ
كانَ ما كانَ في الأَراكةِ وَاِجتَببَ بِبُرد سَنام عَيسي وَجيدي
أَوغَلَ العَبدُ في العُقوبَةِ وَالشَتمِ وَأَودى بِطارِفي وَتَليدي
فَاِرحَلوا في حَليفَكُم وَأَخيكُمنَحوَ غَوثِ المُستَصرِخينَ يَزيدِ
فَاِطلُبوا النَصفَ مِن دَعيِّ زيادٍوَسَلوني بِما اِدَّعَيتُ شُهودي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يزيد بن مفرغ الحميري، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن مفرغ ونسبه، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٧ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: ابن مفرغ الحميرى، البيتين ١ و٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث بعد الثلاثمائة، البيتين ١ و٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والعشرون بعد الأربعمائة، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.