يزيد بن مفرغ الحميري
يزيد بن مُفَرِّغ الحِمْيَري الكلاعي البصري شاعر أموي، كان أبوه زياد بن ربيعة حدَّادًا. وقيل: شعابا بتبالة. وتبالة بالفتح هي قرية بالحجاز مما يلي اليمن. ولقب مفرغا لأنه راهن على سقاء من لبن، فشربه حتى فرغه. كان يعرف الفارسية، بدأ اتصاله بالبلاط نديمًا لسعيد بن عثمان بن عفان، وأصبح بعد ذلك من شعراء البلاط. اشتهر بشعره الساخر من عبّاد وعبيد الله ولدي زياد بن أبيه. وله شعر في المدح والغزل. وهجا عبيد الله بن زياد ؛ فأتى وطلب من معاوية قتله، فلم يأذن، وقال: أدبه. واستجار يزيد بالمنذر بن الجارود، فأتى عبيد الله البصرة، فسقاه مسهلا، وأركبه حمارًا ربطه فوقه، وطوف به وهو يسلح في الأسواق.
النبذة منقولة عن ويكيبيديا العربية بترخيص CC BY-SA 4.0.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الوافر، الطويل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة هجاء، قصيدة مدح، قصيدة وطنية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، الدال، الراء.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: زيادٍ، سُمَيَّةُ، تَركي، عُبَيدَ، قُرَيشٍ، أُمَيَّةُ، سَعيداً، أَبلِغ.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: يزيد بن مفرغ الحميري
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.