زارَت سُلَيمى وَكانَ الحَيُّ قَد رَقَدا
الشاعر: يزيد بن مفرغ الحميري · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر يزيد بن مفرغ الحميري، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زارَت سُلَيمى وَكانَ الحَيُّ قَد رَقَدا — وَلَم تَــخَـف مِـن عَـدُوٍّ كـاشِـحٍ رَصَـدا
لَقَـد وَفَـت لَكَ سَـلمـى بِالَّذي وَعَدت — لَكِـنَّ عُـقـبَـةَ لَم يُـوفِ الَّذي وَعَـدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كاشح: الكَاشِحُ : العدوّ المضمِر للعداوة؛ هو جريءٌ مقدامٌ لا يهاب الكاشحين.