أَصَرَمتَ حَبلَكَ مِن أُمامَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصَرَمتَ حَبلَكَ مِن أُمامَهمِن بَعدِ أَيّامٍ بِرامَه
وَرَمَقتَها فَوَجَدتَهاكَالضَلع لَيسَ لَه اِستقامَه
فَالرّيحُ تَبكي شَجوَهاوَالبَرقُ يَلمعُ في الغَمامَه
لَهفي عَلى الأَمرِ الَّذيكانَت عَواقبُهُ نَدامَه
تَركي سَعيداً ذا النَدىوَالبَيتُ تَرفَعُهُ الدَعامَه
لَيثاً إِذا شَهِدَ الوَغىتَركَ الهَوى وَمَضى أَمامَه
فُتِحَت سَمَرقَندٌ لَهُوَبَنى بِعَرصَتِها خيامَه
كانوا صَديقاً قَبلَ ذافَــــأَلَمَّ دَهرٌ ذَو عَرامَه
وَتَبِعتُ عَبدَ بَني عِلاجٍ تِلكَ أَشراطُ القيامَه
جـــــاءَت بِهِ حَـــــبَــــشِــــيَّةٌسَكّاءُ تَحسَبُها نَعامَه
مِن نِسوَةٍ سودِ الوُجوهِ تَرى عَلَيهُنَّ الدَمامَه
وَشَرَيتُ بُرداً لَيتَنيمِن بَعدِ بُردٍ كُنتُ هامَه
هامَةً تَدعو الصَدىبَينَ المُشَقَّرِ وَاليَمامَه
فَالهَولُ يَركَبُهُ الفَتىحَذَرَ المَخازي والسَآمَه
وَالعَبدُ يُقرَعُ بَالعَصاوَالحُرُّ تَكفيهِ المَلامَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يزيد بن مفرغ الحميري، من العصر الأموي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: يزيد بن مفرغ الحميري، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن مفرغ ونسبه، الأبيات ١ و٤ و٥ و٧ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: ابن مفرغ الحميرى، البيتين ١ و١٢
- «طبقات فحول الشعراء»: يزيد بن ربيعة، الأبيات ١ و٢ و٥ و١٠ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث بعد الثلاثمائة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والعشرون بعد الأربعمائة، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
- «الكامل في اللغة والأدب»: في وصف الجود والحث على المبادرة به، البيت ١٢
- «لباب الآداب»: يزيد بن مفرغ الحميري، البيت ٤
أبيات مشهورة منها(٦)
- لَهفي عَلى الأَمرِ الَّذي ... كانَت عَواقبُهُ نَدامَه
- وَشَرَيتُ بُرداً لَيتَني ... مِن بَعدِ بُردٍ كُنتُ هامَه
- أَصَرَمتَ حَبلَكَ مِن أُمامَه ... مِن بَعدِ أَيّامٍ بِرامَه
- تَركي سَعيداً ذا النَدى ... وَالبَيتُ تَرفَعُهُ الدَعامَه
- وَتَبِعتُ عَبدَ بَني عِلا ... جٍ تِلكَ أَشراطُ القيامَه
- جـــــاءَت بِهِ حَـــــبَــــشِــــيَّةٌ ... سَكّاءُ تَحسَبُها نَعامَه
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.