إِنَّ الَّذي عــــاش خَتّاراً بِذِمَّتِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ الَّذي عــــاش خَتّاراً بِذِمَّتِهِوَماتَ عَبداً قَتيلُ اللَهِ بِالزّابِ
العَبدُ لِلعَبدِ لا أَصلٌ وَلا طَرَفٌأَلوَت بِهِ ذاتُ أَظــــفــــارٍ وَأَنيابِ
إِنَّ المَنايا إِذا ما زُرنَ طاغِيّةًهَتَكنَ أَستارَ حُجّابٍ وَأبوابِ
هَلّا جُموعَ نِزارٍ إِذ لَبيتَهُمُكُنتَ اِمرءاً مِن نِزارٍ غَيرَ مُرتابِ
لا أَنتَ زاحَمتَ عن مُلكٍ فَتَمنَعَهُوَلا مَتَتَّ إِلى قَومٍ بَأسبابِ
لا مِن نِزارٍ وَلا مِن جِذمِ ذي يَمَنٍجُلمودَةٌ أُلقيَت مِن بَينِ أَلهابِ
ما شُقَّ جَيبٌ وَلا ناحَتكَ نائِحَةٌوَلا بَكتكَ جيادٌ عِندَ أَسلابِ
لا يَترُكِ اللَهُ أَنفاً تَعطِسونَ بِهابَني العُبَيدِ شُهوداً غَيرَ غُيّابِ
أَقولُ بُعداً وَسُحقاً عِندَ مَصرَعِهِلِابنِ الخَبيثَةِ وَاِبنِ الكَودَنِ الكابي
لا تَقبلُ الأَرضُ مَوتاهُم إِذا قُبِرواوَكَيفَ تَقبَلُ رِجساً بَينَ أَثوابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يزيد بن مفرغ الحميري، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن مفرغ ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٥ و٧ وغيرها
- «العقد الفريد»: خبر المختار بن أبي عبيد، البيت ١
- «أمالي المرتضى»: عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة:، البيت ١
- «معجم البلدان»: الزاب، الأبيات ١ و٢ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.