تَرَكتُ قُرَيشاً أَن أُجاوِرَ فيهُمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَرَكتُ قُرَيشاً أَن أُجاوِرَ فيهُمُوَجاوَرتُ عَبدَ القَيسِ أَهلَ المُشَقَّرِ
أُناسٌ أَجاورنا فَكانَ جِوارُهُمأَعاصيرَ مِن فَسوِ العِراقِ المُبَذَّرِ
فَأَصبَحَ جاري مِن جَذيمَةَ نائِماًوَلا يَمنَعُ الجيرانُ غَيرُ المُشمِّرِ
فَهَلّا بَني اللَفاءِ كُنتُم بَني اِستِهافَعَلتُم فعالَ العامِريِّ بِنِ جَعفَرِ
حَمى جارَهُ بِشرَ بنَ عَمرِو بِنِ مَرثَدِبِأَلفِ كَمِيٍّ في الحَديدِ مُكَفَّرِ
وَخاضَ حياضَ المَوتِ مِن دونِ جارِهِكُهولاً وَشُبّاناً كَجِنَةِ عَبقَرِ
وَأَدّاهُ مَوفوراً وَقَد جمِعَت لَهُكَتائِبُ خُضرٌ لِلهُمامِ اِبنِ مُنذِرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يزيد بن مفرغ الحميري، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن مفرغ ونسبه، البيت ١
- «طبقات فحول الشعراء»: يزيد بن ربيعة، البيتين ١ و٣
- «معجم البلدان»: المشقر، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.