من القائل؟
تَرَكتُ قُرَيشاً أَن أُجاوِرَ فيهُمُوَجاوَرتُ عَبدَ القَيسِ أَهلَ المُشَقَّرِ
البيت ليزيد بن مفرغ الحميري، من قصيدة «تركت قريشا أن أجاور فيهم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان يزيد بن مفرغ الحميريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
تَرَكتُ قُرَيشاً أَن أُجاوِرَ فيهُمُوَجاوَرتُ عَبدَ القَيسِ أَهلَ المُشَقَّرِ
أُناسٌ أَجاورنا فَكانَ جِوارُهُمأَعاصيرَ مِن فَسوِ العِراقِ المُبَذَّرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار ابن مفرغ ونسبه
قالوا جميعا: وقال ابن مفرّغ يذكر جوار المنذر بن الجارود إيّاه وأمانه:
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
يزيد بن ربيعة
وَقَالَ أَيْضا
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
المُشَقَّرُ
… الجامع بالمشقر، وبين الصفا والمشقر نهر يجري يقال له العين وهو يجري إلى جانب مدينة محمد بن الغمر، ولذلك قال يزيد بن المفرّغ يهجو المنذر بن الجارود وكان قد أجاره فحقد عبيد الله بن زياد جواره وأخذه منه فنكّل به ونسب المشقّر إلى عبد القيس وهم أهل البحرين فقال: