سَما بَرقُ الجُمانَةِ فَاِستَطارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَما بَرقُ الجُمانَةِ فَاِستَطارالَعَلَّ البَرقَ ذاكَ يَحورُ نارا
قَعَدتُ لَهُ العِشاء فَهاجَ شَوقيوَذَكَّرَني المَنازِلَ وَالدِيارا
دِياراً لِلجُمانَةِ مُقفِراتٍبَلينَ وَهِجنَ لِلقَلبِ اِدِّكارا
فَلَم أَملِك دُموعَ العَينِ مِنّيوَلا النَفسَ الَّتي جاشَت مِرارا
فَسُرَّقَ فَالقُرى مِن صَهرَتاجفَدَيرَ الراهِبِ الطَلَلَ القفارا
فَقُلتُ لِصاحِبي عَرَج قَليلاًنُذاكِر شَوقَنا الدُرُسَ البَوارا
بِآيَةِ ما غَدوا وَهُمُ جَميعٌفَكادَ الصَبُّ يَنتَحِرُ اِنتِحارا
فَقالَ بَكوا لِفَقدِكَ مُنذُ حينٍزَماناً ثُمَّ إِنَّ الحَيَّ سارا
بِدِجلَةَ فَاِستَمَرَّ بِهُم سَفينٌتَشُقُّ صُدورُها اللُجَجَ الغِمارا
كَأَن لم أَغنَ في العَرَصاتِ مِنهاوَلَم أَذعَر بِقاعَتِها صُوارا
وَلَم أَسمَع غِناءً مِن خَليلٍوَصَوتَ مُقَرطَقٍ خَلَعَ العِذارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يزيد بن مفرغ الحميري، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن مفرغ ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.