إِنَّ العُبَيدَ وَما أَدَّت طَروقَتُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ العُبَيدَ وَما أَدَّت طَروقَتُهُلِأَعبُدٍ مِن زَوانٍ لا يُصَلّونا
بِزَندَوَردٍ حُذوا مِنها مَساحِيَكُموَاِستَبدِلوا بِالمَآزيرِ التَبانينا
أَنتُم قُرَيشٌ لِئَن لَم تَخبُ نارُكُمُموتوا فَإِنَّ قُرَيشاً قَد يَموتونا
قَد يُقتَلُ المَرءُ لَم يُسلِم حَليلَتَهُوَلَم يَقُل لِابنَتَيهِ اِستَعرِضا البِينا
وَلَم يَذر أُمَّهُ في الدارِ والِهَةًقَد اِستَجارَ لَها إِذ هُم يُجارونا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يزيد بن مفرغ الحميري، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: زياد الأعجم، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.