فَـكِّر فَـفـي ذاكَ إِن فَـكَّرتَ مُـعـتَبَرُ
الشاعر: يزيد بن مفرغ الحميري · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر يزيد بن مفرغ الحميري، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَـكِّر فَـفـي ذاكَ إِن فَـكَّرتَ مُـعـتَبَرُ — هَــل نِـلتَ مَـكـرُمَـةً إِلّا بِـتَـأَمـيـرِ
عـاشَـت سُـمَـيَّةُ ما عاشَت وَما عَلِمَت — أَنَّ اِبنَها مِن قُرَيشٍ في الجَماهيرِ
سُـبـحـانَ مَـن مُـلكُ عَـبّـادٍ بِـقُدرَتِهِ — لا يَدفَعُ الناسُ أَسبابَ المَقاديرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابنها: أبن: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه ويأْبِنُه أَبْناً: اتَّهمَه وعابَه، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه وآبِنُه أَبْناً، وَهُوَ مأْبون بِخَيْرٍ أَو بشرٍّ؛ فَإِذَا أَضرَبْت عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ: …
- المقادير: [ق د ر]. ن. مِقْدَارٌ.
- فكرت: كرت: سَنَة كَرِيتٌ، وحَوْلُ كَريتٌ أَي تامُّ العددِ، وَكَذَلِكَ اليومُ والشهرُ. وتَكْريتُ: أَرضٌ؛ قَالَ: لَسْنا كَمَنْ حَلَّتْ إِيادٌ دارَها ... تكريتَ، تَرْقُبُ حَبَّها أَن يُحْصَدا قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ: تَقْدِيرُ لَسْن …