منعت مقلتى لذيذ الرقاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُنِعْت مُقلتى لذيذَ الرقادِفاستبدَّتْ من بَعْدِكم بالسُهادِ
وَكَذَا الجِسْمُ لَا يَقِرُّ عَلَى فَرْشٍ كَأَنَّ الفِرَاشَ شَوْكُ قَتَادِ
قَدْ أَطَلْتُمْ بِعَادَنَا بَعْدَ قُرْبٍمَا عَلِمْتُمْ عَذَابَنَا فِي البِعَادِ
طَالَ مَا قَدْ سَعِدْتُ دَهْراًبِلُقْيَاكُمْ وَلَكِنْ مَا دَامَ لِي إِسْعَادِي
إِنَّ صَبْرِي مِنْ بَعْدِكُمْ فِي انْتِقَاصٍقَدْرُ شَوْقِي إِلَيْكُمُ فِي ازْدِيَادِ
وَحَنِينِي عَلَيْكُمُ وَأَنِينِيكَيْفَ أُخْفِي هَوَاىَ وَالحَالُ بَادِي
وَعَجِيبٌ أَهْوَى لِقَاكُمْ وَأَنْتُمْسَاكِنُو مُقْلَتِي مَحَلَّ السَّوَادِ
يا أهَيْلَ الغُوَيْرِ لا غرو إن أَصبحتُمِن بَعْدِكم كَئيبَ الفؤادِ
قَدْ لَعَمْرِي حُلْتُمْ عَنِ الوَعْدِ وَالعَهْدِ وَمَا حُلْتُ قَطُّ عَنْ مِيعَادِي
آهِ وَاسَعْدَنَا إِذَا سَاعَدَ الدَّهْرُ بِلُقْيَا بُثَيْنَةٍ وَسُعَادِ
لَمْ يَزَلْ قَدُّهَا يُقَدِّدُ قَلْبِيوَكَذَا خَدُّهَا يَخُدُّ فُؤَادِي
إِنَّ حَرَّ الأَكْبَادِ وَالقَلْبِ وَالأَحْشَاءِ مِنْ جَمْرِ خَدِّهَا الوَقَّادِ
ومَرَامي أن لا يفارَقني السقمُلكيما تكونَ من عوَّادِي
إِنَّ دَائِي هِجْرَانُهَا بَعْدَ مَطْلٍوَالتَّجَنِّي وَالبُعْدُ بَعْدَ التَّمَادِي
ودوائي من السقامِ ارتشافُالربق مع ضمِّ غُصنها الميَّادِ
واعتلاقُ الخدودِ شمّاً وضمّاًواعتناقُ الأجيادِ بالأجيادِ
وَالْتِفَافُ القَدَّيْنِ عَرْكاً وَتَقْبِيلاًوَضَمُّ الأَكْبَادِ بِالأَكْبَادِ
فِتْنَةٌ لِلأَنَامِ لَوْلَا هَوَاهَامَا غَدَا فِي الهَوَى صَلَاحُ فَسَادِ
قَدْ كَوَتْ مُهْجَتِي بِجَمْرَةِ خَدَّيْهَاوَأَضْنَتْ جِسْمِي بِسُمْرٍ حِدَادِ
فاحتويتُ الغرامَ دونَ البراياواستبدَّتْ بالحسنِ دون الخرادِ
تتهادَى تيهاً وتمشِي رُويْداًوتثنَّي بالحَلْى والأبرادِ
أَرَجُ المِسْكِ وَالرَّيَاحِينِ طَبْعاًوَالشَّذَى فِي ارْتِدَائِهَا وَالجِسَادِ
غضةٌ بضّةٌ مَيُودٌ رَدَاحٌطَفْلَةُ الجسمِ قلبُها كالجمادِ
واستمرتْ على الجفاءِ وإنِّيلم أحُلْ عن مودتي وودَادِي
له شرحأخلفتْ ودَّها طِوالَ اللياليفمحاهُ الزمانُ محوَ المِدادِ
محوَ بأس الإمام ذي العدل سلطانبن سيف شحرور كيْدِ الأعادِي
هُوَ بَحْرُ السَّخَاءِ وَالجُودِ وَالإِحْسَانِ وَالفَضْلِ وَالهُدَى وَالرَّشَادِ
يَعْرُبِيٌّ مُهَذَّبٌ مَاجِدٌ مُعْطٍسَرِيٌّ كَهْفُ الهُدَى خَيْرُ هَادِي
أَسَدٌ فَارِسٌ جَمِيلٌ جَوَادٌسَامِكُ البَيْتِ طَاهِرُ الأَجْدَادِ
لَوْذَعِيٌّ سَمَيْذَعٌ أَرْيَحِيٌّهُوَ بَحْرٌ لِلْجُودِ خَيْرُ جَوَادِ
جَعَلَ اللَّهُ مُلْكَهُ خَالِداً فِينَاعَلَى رَغْمِ جُمْلَةِ الحُسَّادِ
عِشْ وجُدْ واسْمُ واسْتفِد وتفردْوابقَ في الملكِ يا كريمَ الأيادي
وَاحْمِ وَاغْزُ العِدَى وَغُمَّ الأَعَادِيوَارْعَ وَاجْلُ القَذَى وَحَقِّقْ مُرَادِي
أَنْتَ عِشْ وَانْتَعِشْ وَزِدْ وَاحْمِ وَاحْمَدْوَاسْلُ وَاسْتُرْ أَيَا طَوِيلَ النِّجَادِ
أَنْتَ وَابْنَاكَ أَهْلُ فَضْلٍ وَعَدْلٍوَاعْتِزَازٍ وَعِزَّةٍ وَسَدَادِ
ثَبَّتَ اللَّهُ مُلْكَكُمْ وَارْتَضَاكُمْوَاصْطَفَاكُمْ عَلَى جَمِيعِ العِبَادِ
وغدا مدحُكم يكررُ في كل النواحِي بمصر والشام أو بغدادِ
وَسَكَنْتُمْ نَزْوَى وَجُنْدُكُمُ فِيالرَّدْعِ وَالحَرْبِ فِي أَقَاصِي البِلَادِ
وَغَدَا فِي الصَّغَارِ وَالهُونِ وَالذُلِّ أَسِيراً لَمْ يُفْدِهِ اليَوْمَ فَادِي
سَكَنَ الوَعْرَ بَعْدَ مَا قَرَّ عَيْناًفَتَرَاهُ يَهِيمُ فِي كُلِّ وَادِي
دَمَّرَ اللَّهُ مُلْكَهُ أَيْنَ مَا كَانَيُنَادَي عَلَيْهِ فِي كُلِّ نَادِي
قَدْ طَلَعْتُمْ عَلَيْهِمُ طَلْعَةً تُعْرَفُبِالبِيضِ وَاللِّدَانِ الصِّعَادِ
بِمَسَاعِيرَ فِي الجِلَادِ خِفَافٍمَعْ حُلُومٍ تَمِيلُ بِالأَطْوَادِ
وقسىَ صُقْر بأيدي شيوخٍليس نُخطِي مَتينة الأعوادِ
وَشَبَابٌ أَشَدُّ بَطْشاً مِنَ الأُسْدِ شِدَادٌ تَخَالُهُمْ فِي الجِلَادِ
لَا يُقِرُّونَ جَنْبَهُمْ فِي الحَشَايَايَقْطُفُونَ الزَّمَانَ بِالْاِجْتِهَادِ
فِي جُيُوشٍ تَمُوجُ كَالبَحْرِ طُوفَاناً وَتَرْمِى الأَمْوَاجَ كَالأَوْتَادِ
بِخُيُولٍ شَوَازِبٍ ضُمَّرٍ قُبٍّكِرَامٍ مُطَهَّمَاتٍ جِيَادِ
فكأنَّ الجيوشَ من ريح عادِوكان الأعداء سِرْبُ الجرادِ
فَرَّقَ اللَّهُ شَمْلَهُمْ وَرَمَاهُمْدَهْرُهُمْ بِالعَمَى وَطُولِ النَّكَادِ
أَحْرَقَتْهُمْ حَرَارَةُ الحِقْدِ فِي الصَّدْرِ فَصَارُوا بِحِقْدِهِمْ كَالرَّمَادِ
وَعَذَارَاهُمُ عَدَتْ بَعْدَ لُبْسِالخَزِّ تَخْتَالُ فِي الثِّيَابِ الحِدَادِ
يَا فَتَى سَيْفِنَا وَيَا مَلْجَأَ الأَخْلَاقِ بَلْ يَا مُهَجِّنَ الآسَادِ
إِنَّ مَدْحِي لَكُمْ بِهِ أَرْتَجِى الفَوْزَ غَداً وَالنَّجَاةَ يَوْمَ المَعَادِ
وَسُرُوراً لَنَا وَحُزْنَ الأَعَادِيهَذِهِ نِيَّتِي وَهَذَا اعْتِقَادِي
وَاعْتِمَادِي أَنْ لَا أَخُصَّ سِوَاكُمْبِامْتِدَاحِي لِأَنَّ هَذَا اعْتِمَادِي
وَاعْتِيَادِي مَدْحِي لَكُمْ وَثَنَائِيلَسْتُ أَهْوَى فِي الطَّبْعِ غَيْرَ اعْتِيَادِي
هاكَ يا ابنَ العُلى عروساًتهادَى في ثيابِ الأمجادِ والإبجادِ
حَاكَهَا مَاهِرٌ حَلِيفُ القَوَافِيحَزْنُهَا الصَّعْبُ عِنْدَهُ كَالوِهَادِ
هِيَ كَالدُّرِّ وَالجُمَانِ نَقَاءًبِنْتُ فِكْرٍ كَرِيمَةِ المِيلَادِ
له شرحذَاتُ حُسْنٍ لَهَا عَلَى الشِّعْرِ فَضْلٌمِثْلُ فَضْلِ الآبَاءِ وَالأَجْدَادِ
زَانَهَا مَدْحُكُمْ وَجَوْدَةُ أَلْفَاظٍ دِقَاقٍ مَعَ المَعَانِي البَوَادِي
عن القصيدة
«منعت مقلتى لذيذ الرقاد» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في ٦٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(٢)
يشبّهها بـ الدُّرّ والجُمان، وهما من ألفاظ الحُلي واللؤلؤ؛ للدلالة على الشيء النفيس الصافي الجميل و أنها عاقلة وذات فكر و كريمة الأصل والمنشأ.
الجفاء هنا فعلٌ منها، والوداد موقفٌ منه هي ظلّت على جفائها وابتعادها وقسوتها، وهو لم يسمح لجفائها أن يغيّر حقيقة شعوره
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.