تجاوز إلى المحتوى

من «كتاب الزهرة» لابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

الباب الخامس والخمسون: نوح الأهل والإخوان علَى من فقدوه من الشجعان

أنشد أحمد بن أبي طاهر عن أبي تمام:

كذا فليجلَّ الخطْبُ ولْيَفْدح الأمرُوليس لعينٍ لم يَفضْ ماؤه عُذْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
إلاَّ في سبيل الله من عُطّلتْ لهفجاجُ سبيل الله وانثغرَ الثغرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
فتًى كلّ ما فاضَتْ عُيونُ قبيلةٍدماً ضحكت عنه الأحاديثُ والذكرُ
فتى مات بين الضرب والطّعن ميتةًتقوم مقام النصر إن فاته النصرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
وما مات حتَّى ماتَ مضربُ سيفهِمن الضرب واعتلَّت عليه القنا السُّمْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
وقد كان قرب الموتِ سهلاً فَردَّهإليه الحفاظُ المرُّ والخُلُقُ الوعْرُ
ونفسِ تَعاف العارَ حتَّى كأنههو الكفرُ يوم الروع أوْ دونه الكفرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
فأثبتَ في مستنقعِ الموتِ رجلهوقال لها من تحت أخمصك الحشرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
كأنَّ بني نبهان يومَ وفاتِهِنجومُ سماء خرَّ من بينها البدرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
وأنَّى لهم صبرٌ عليه وقد مضَىإلى الموت حتَّى استشهدا هو والصَّبرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
فتًى كانَ عذب الرّوح لا من غضاضةٍولكنّ كبراً أن يكونَ به كِبرُ
فتًى سلبتهُ الخيلُ وهو حمًى لهاوبَزّته نار الحرب وهو لها جمرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
وقد كانت البِيض المآثر في الوغىبواتِر فهي الآن من بعده بُتْرُ
لئن أُبغضَ الدَّهرُ الخؤونُ لفقدهِلعَهدي به ممَّن يُحَبّ به الدَّهرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
لئن غدرتْ في الرَّوع أيَّامُهُ بهلما زالت الأيامُ شيمتُها الغدرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
لئن أُلبست فيه المنية طيئاًلما عريت منه تميم ولا بكرُ
كذلك ما ننفكُّ تفقدُ هالكاًيُشاركنا في فقده البدو والحضْرُ
ثوى في الثرى من كان يحيا به الثرىويغمرُ صَرفُ الدَّهر نائلهُ الغمْرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»
مضى طاهِرَ الأثواب لم يبْق روْضةٌغداةَ ثوى إلاَّ اشتهتْ أنَّها قبرُ
عليك سلامُ الله وقفاً فإننيرأيتُ الكريمَ الحُرّ ليس له عمرُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر»

وقالت امرأة من كندة في أخوتها:

أبَوْ أنْ يفرُّوا والقنا في نحورهمفماتوا وأطرافُ القنا تقطرُ الدّما
ولو أنهم فرّوا لكانوا أعزّةًولكنْ رأوا صبراً علَى الموت أكرما
للشاعر أم صريع الكندية، اقرأ القصيدة
هَوتْ أمهم ماذا بهم يومَ صُرَّعوابجيشانَ من أسباب مجد تصرَّما
للشاعر أم صريع الكندية، اقرأ القصيدة

أنشدنا أحمد لأبي تمام:

بأبي وغير أبي وذاك قليلُثاوٍ عليه ثرى النياح مهيلُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «بأبي وغير أبي وذاك قليل»
خَذلتْهُ أُسرتهُ كأنَّ سراتهُمْجَهلوا بأنَّ الخاذل المخذولُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «بأبي وغير أبي وذاك قليل»
أكلالُ أشلال الفوارس بالقناأضحى بهنَّ وشُلوهُ مكلولُ
كُفّي فقتلُ محمدٍ لي شاهدٌإن العزيزَ مع القضاءِ ذليلُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «بأبي وغير أبي وذاك قليل»
أنسى أبا نصرٍ نسيتُ إذن يديفي حيثُ ينتصرُ الفَتَى ويُنيلُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «بأبي وغير أبي وذاك قليل»
هيهاتَ لا يأتي الزَّمان بمثلهإن الزّمانَ بمثله لبخيلُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «بأبي وغير أبي وذاك قليل»
للسيفِ بعدك حُرقةٌ وعويلُوعليك من وجد التليد غليلُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «بأبي وغير أبي وذاك قليل»
إنْ طالَ يومُكَ في الوغى فلقد ترىفيه ويومُ الهام منكَ طويلُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «بأبي وغير أبي وذاك قليل»
يا يومَ قَحْطَبة لقد أبقيتَ ليحُرَقاً أرى أيامَها ستطولُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «بأبي وغير أبي وذاك قليل»
ليثٌ لو أن الليثَ قام مقامهلانصاعَ وهو يَراعةٌ إجفيلُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «بأبي وغير أبي وذاك قليل»
لما رأى جَمْعاً قليلاً في الوغىوأولو الحفاظ من القليل قليلُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «بأبي وغير أبي وذاك قليل»
لاقى الكريهةَ وهو مُغمِدُ رَوْعِهفيها ولكن سيفُهُ مسلولُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «بأبي وغير أبي وذاك قليل»
ومشى إلى الموت الزؤام كأنماهو من سهولته عليه دخيلُ
ما زال ذاك الصَّبرُ وهو عليكمُبالموت في ظِلِّ السيوف كفيلُ
مُسْتبسلونَ كأنما مُهجاتُكمْليست لكم إلاَّ غداة تسيلُ
ألِفوا المنايا والقتيل لديهُمُمن أن يُخلي العيشَ وهو قتيلُ
إن كان رَيبُ الدَّهر أثكلنيكُمُفالدَّهر أيضاً ميّتٌ مثكولُ

وأنشدني بعض الأدباء:

أيا شجر الخابور مالك مورقاًكأنك لم تجزع علَى ابن طريفِ
فتى لا يُحبُّ الزادَ إلاَّ من التقىولا المال إلاَّ من قنا وسيوفِ
للشاعر الفارعة بنت طريف، اقرأ القصيدة

وأنشدني ابن أبي طاهر لأبي تمام:

لو فَرَّ سيفٌ من العَيّوق مُنطلِقاًما كان إلاَّ علَى هاماتهم يَقعُ
يودُّ أعداؤهم لو أنهم قُتِلواوأنهم صنعوا مثل الَّذي صنعوا
ويضحك الدَّهرُ منهم عن غطارفةٍكأن أيامَهمْ من حُسنها جُمعُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أي القلوب عليكم ليس ينصدع»
منْ لم يُعاينْ أبا نصرٍ وقاتلهفما رأى ضيغماً في شَدقِها سُبَعُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أي القلوب عليكم ليس ينصدع»
فيمَ الشماتَةُ إعلاناً بأسُدِ وغًىأفناهُمُ الصبرُ إذْ أبقاكُمُ الجزعُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أي القلوب عليكم ليس ينصدع»
لا غرو إن قُتلوا صبراً وإن جزعواوالقتلُ للصبر في حكم الفَتَى جَزعُ

وقالت الخنساء ترثي أخاها صخراً:

ألا ما لعينكِ أم ما لهالقد أخضلَ الدمعُ سِرْبالَها
للشاعر الخنساء، من قصيدة «ألا ما لعينك أم ما لها»
فأقسمتُ أأسى علَى هالكوأسأل باكيةً ما لها
وخَيْل تكدّسُ مشى الوعول نازلت بالسيف أبطالها
بمُعْتَركٍ بينهم ضيّقٍتجرُّ المنيَّةُ أذيالها
تُقابلُها فإذا أدْبَرتْبَلَلْتَ من الطعن أكفالَها
ومُحْصنَةٍ من بنات الملوكِ قَعْقَعْت بالرمح خلخالها
فإن تك مُرَّةَ أوْدَتْ بهفقد كان يكثرُ تقتالها
للشاعر الخنساء، من قصيدة «ألا ما لعينك أم ما لها»

أنشدنا أحمد بن أبي طاهر لأبي تمام قالت الخنساء:

اذهب فلا يُبْعدنكَ الله من رجلٍتَرّاك ضَيْم وطَلاّبٍ بأوتارِ
قد كنتَ تحمل قلباً ليس مؤتسياًمُركباً من نصاب غير خَوّارِ
مثلَ السنان كضوءِ البدر صورتُهجَلْدُ المريرة حُرُّ وابن أحرارِ
فسوف أبكيكَ ما ناحت مُطوّقةًوما أضاء نجومُ اللَّيل للساري
أبلغْ خفافاً وعوفاً غيرَ مُقصرةٍعميمة من نداء غير أسرارِ
شُدّوا المآزرَ حتَّى تستقاد لكموشمّروا إنَّها أيامَ تشمارِ
وأبكى فتى البأس لاقتهُ منِّيَّتهوكلُّ نفسٍ إلى وقتِ ومقدارِ
كأنهم يوم راموهُ بجمعهمُراموا الشكيمة من ذي لبدة ضارِ
مَتَى تفرَّجت الآلاف عن رجلٍماضٍ علَى الهول هادٍ غير مختارِ
تجيش منه فويق الثدي من يدهمعايد من نجيع الجوف فوّارِ
لو منكمُ كان فينا لم ينل أبداًحتَّى تلاقوا أموراً ذات آثارِ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «يا عين فيضي بدمع منك مغزار»
أعني الذين إليهم كان منزلةًهل تعلمون ذِمامَ الضيف والجارِ
للشاعر الخنساء، من قصيدة «يا عين فيضي بدمع منك مغزار»

خفاف بن ندبة وعوف هذان اللذان عاتبتهما من الفرسان المعدودين وكانا مع صخر فهربا عنه، وقد أدرك خفافاً الإسلام فأسلم، وشعر الخنساء هذا من أجود الشعر لفظاً وأحسنه معنى، ألا ترى إلى اعتذارها من قتله أنَّه لم يقتله رجلٌ مثله، وإنَّما تفرجت الألف عنه وحده، ثمَّ أبى معاينتها من فزعته واستنهاضها الشجعان لاستغاثة النسوان، وقد كانت الخنساء من أحسن أهل زمانها، ثمَّ رُزئت أخاها معاوية ثمَّ عمرو، فلم تزل تبكيه وتُحسن القولَ في مراثيه حتَّى رُزئت أخاها صخراً بعده، قد رزئتها المصايب، وهذَّبت شعرها النوائب، وقلَّ من ناله من الجزع مثل ما نالها، لقد بلغني أن أخوتها أن استعدَوا عليها عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا تبكي عليه فإنَّه من أهل النار. قالت ذلك أعظم لحزني عليه، وبلغني عن عمر رضي الله عنه، أنَّه قال: دعوها فكلُّ ذي شجو تبكي شجوه وهذا الَّذي اعتذرت به لأخيها من قبله هو من أحسن ما تهيأ الاعتذار به اعتذرت بالمقدار الَّذي لا شيء يجاوز مثله، ولا أحد يخرج عن قبضته ثمَّ لم تقتصر عليه وحده حتَّى وضعت كثرة المؤازرين علَى قبله.

وما قصَّر أبو تمام فيما ذكرناه، وما نذكره إن شاء الله من اعتذاره لمن يرثيه...... للقتل ... للصبر على الفرار من اللقاء، والجزع عند معاينة الأكفاء، وأحسبُ أن أبا تمام كان معجباً بهذا المعنى الَّذي قد وقع له فلذلك كان كثيراً ما يردده. وأنشدني أحمد بن أبي طاهر:

إن ينتخِل حدثان الموت أنفسكمويسلم الناسُ بين السرّ والعَطَنِ
فالماء ليس عجيباً أن أعذبهُيفنى ويمتدّ عُمرُ الآجن الآسنِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «اليوم أدرج زيد الخيل في كفن»
رُزءٌ علَى طيء ألقى كلاكِلَهلا بل علَى أزد لا بل علَى اليمنِ
لم يُثكلوا ليث حرْبٍ مثل محطبةٍمن بعد قحطبةٍ في سالف الزمنِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «اليوم أدرج زيد الخيل في كفن»
إلاَّ تكن صَهرت عن منظر حَسَنٍمنه فقد صدرت عن مسمعٍ حسنِ
رأى المنايا خيالات النفوس ولمتسكن سوى المنية العليا إلى سكنِ
لو لم يمُتْ بين أطراف الرماح إذاًلمات لو لم يمُت من شدة الحَزنِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «اليوم أدرج زيد الخيل في كفن»

أما صدر الكلام فحسن، وأمَّا البيت الأخير ففيه إفراط شديد، ومعنى ليس بالعذب، ولا بالشديد، وذلك أن الشجاع إنَّما يؤثر الموت على الفرار خوفاً لما يلحقه من العار، فإنما إيثاره قتل الأعداء له على قتله لهم، وظفرهم به وبقومه على ظفره بهم وبقومهم. فهذا يخرج عن حد الشجاعة، ويدخل في حدّ الرقاعة، وليس ينبغي لكل من تمكن من معنى، وتسهّل له نظمه أن ينظمه في شعره، ويحتمل ما يدخل فيه من المجال، رغبةً في التوفيق في الحال، وطلب التوسط والاعتدال، خيرُ على كل حال، لأنه لا يخرج عن حدّ التقصير والإخلال، ولا يبلغ بصاحبه إلى درجة المحال.

قالت بنت بدر ترثي الزبير بن العوام:

غَدَ ابن جُرْموزٍ بفارس بُهْمَةٍيومَ اللقاء وكان غيرَ مُعَرَّدِ
يا عمرو لو نبَّهتهُ لوجدتَهُلا طائشاً رعشَ الجنانِ ولا اليدِ
للشاعر عاتكة بنت زيد، اقرأ القصيدة
ثكِلتكَ أمُّكَ إن قتلتَ لمُسلماًحلَّتْ عليكَ عُقوبةُ المُتعمِّدِ
للشاعر أسماء بنت أبي بكر، اقرأ القصيدة

وكان قتل الزبير فيما بلغنا أنَّه لما انصرف عن البصرة تبعه ابن جرموز فعطف عليه الزبير فقال له: نشدتُكَ بالله فكف عنه، فلما جاوزه تبعه فلما عطف عليه الزبير رحمه الله ناشده فكف عنه، فلما صار على قريب من فرسخين من البصرة نام فضربه بن جرموز مغتالاً، فقال: ما له قاتله الله يذكرني بالله ثمَّ ينساه فأخذ رأسه وصار به إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال للآذن ائذن له، وبشره بالنار، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: بشِّر قاتل ابن صفية بالنار فقال ابن جرموز:

أتيتُ عليّاً برأس الزبيروقد كنت أرجو به الزُّلفةِ
فبشَّر بالنَّار قبل العيانِ فبئس بشارة ذي التحفةِ
فسيّان عندي رأسُ الزبيرِوضرطة عنز بذي الجُحفةِ

أنشدنا ابن أبي طاهر:

دموعٌ أجابت داعيَ الحُزن هُجَّعُتوصَّلُ منا عن قلوب تَقطَّعُ
عفاءٌ علَى الدُّنيا طويل فإنهاتُفرّق من حيث ابتدت تتجمّعُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «دموع أجابت داعي الحزن همع»
ولما قضى ثوب الحياة وأوقعتبه نائبات الموت ما يتوقعُ
غدا ليس يدري كيف يصنع مُعْدمٌدَرى دمعُهُ من وجده كيف يصنعُ
وقمنا فقلنا بعد أن أُفردَ الثوىبه ما يُقالُ للسحابة تُقلع
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «دموع أجابت داعي الحزن همع»
ألمْ تكُ ترعانا من الدَّهر إن سطاوتحفظ من آمالنا ما نُضيّعُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «دموع أجابت داعي الحزن همع»
وتربطُ جأشاً والكماةُ قُلوبُهمتزعزع خوفاً من فتى يتزعزعُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «دموع أجابت داعي الحزن همع»
فأُنطق فيه حامد وهو مُفْحمٌوأُفحمَ فيه حاسدٌ وهو مِصْقَعُ

وقال البحتري:

قبور بأطراف الثغور كأنهامواقعُها منها مواقعُ أنجمِ
حتوف أصابتها الحتوف وأسهمٌمن الموت كرَّ الموت فيها بأسهمِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أقصر حميد لا عزاء لمغرم»
تُرى البيض لم تعرفهمُ حيث واجهتوجوههُمُ في المأزق المتجهمِ
بلى أن حدَّ السَّيف أعذرُ صاحبٍوأكفرُ من نالتْهُ نعمةُ منعمِ

النص من «كتاب الزهرة» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «كتاب الزهرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.