أي القلوب عليكم ليس ينصدع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ القُلوبِ عَلَيكُم لَيسَ يَنصَدِعُوَأَيُّ نَومٍ عَلَيكُم لَيسَ يَمتَنِعُ
ما غابَ عَنكُم مِنَ الإِقدامِ أَكرَمُهُفي الرَوعِ إِذ غابَتِ الأَنصارُ وَالشِيَعُ
بَني حُمَيدٍ بِنَفسي أَعظُمٌ لَكُمُمَهجورَةٌ وَدِماءٌ مِنكُمُ دُفَعُ
يَنتَجِعونَ المَنايا في مَنابِتِهاوَلَم تَكُن قَبلَهُم في الدَهرِ تُنتَجَعُ
كَأَنَّما بِهِمُ مِن حُبِّها شَرَهٌإِذا هُمُ اِنغَمَسوا في الرَوعِ أَو جَشَعُ
لَو خَرَّ سَيفٌ مِنَ العَيّوقِ مُنصَلِتاًما كانَ إِلّا عَلى هاماتِهِم يَقَعُ
إِذا هُم شَهِدوا الهَيجاءَ هاجَ بِهِمتَغَطرُفٌ في وُجوهِ المَوتِ يَطَّلِعُ
وَأَنفُسٌ تَسَعُ الأَرضَ الفَضاءَ وَلايَرضَونَ أَو يُجشِموها فَوقَ ما تَسَعُ
بِوُدِّ أَعدائِهِم لَو أَنَّهُم قُتِلواوَأَنَّهُم صَنَعوا بَعضَ الَّذي صَنَعوا
عَهدي بِهِم تَستَنيرُ الأَرضُ إِن نَزَلوافيها وَتَجتَمِعُ الدُنيا إِذا اِجتَمَعوا
وَيَضحَكُ الدَهرُ مِنهُم عَن غَطارِفَةٍكَأَنَّ أَيّامَهُم مِن أُنسِها جُمَعُ
يَومَ النَباجِ لَقَد أَبقَيتَ نابِجَةًأَحشاؤُنا أَبَداً مِن ذِكرِها قِطَعُ
مَن لَم يُعايِن أَبا نَصرٍ وَقاتِلَهُفَما رَأى ضَبُعاً في شِدقِها سَبُعُ
فيمَ الشَماتَةُ إِعلاناً بِأُسدِ وَغىأَفناهُمُ الصَبرُ إِذ أَبقاكُمُ الجَزَعُ
لا غَروَ إِن قُتِلوا صَبراً وَلا عَجَبٌفَالقَتلُ لِلصَبرِ في حُكمِ القَنا تَبَعُ
عن القصيدة
«أي القلوب عليكم ليس ينصدع» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: باب من مقاطع الشعر ومخارجه، البيت ٦
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والخمسون: نوح الأهل والإخوان على من فقدوه من الشجعان، الأبيات ١١ و١٣ و١٤
- «الكامل في اللغة والأدب»: ولاية الحجاج العراق وأمره مع المهلب والخوارج، البيت ١٤
- «البديع»: الباب الثالث من البديع وهو المطابقة، البيت ١٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيتين ٦ و١٣
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما قالاه في المراثي، البيت ١
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر صبر المقتول على القتل واختياره إياه على الفرار وتأثيره الجميل قبل أن يصاب، البيتين ٤ و٥
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر تحقيق القاتل وتهوين أمره وتعظيم أمر المقتول وتهديد القاتل، البيت ١٣
أبيات مشهورة منها(٥)
- وَيَضحَكُ الدَهرُ مِنهُم عَن غَطارِفَةٍ ... كَأَنَّ أَيّامَهُم مِن أُنسِها جُمَعُ
- فيمَ الشَماتَةُ إِعلاناً بِأُسدِ وَغى ... أَفناهُمُ الصَبرُ إِذ أَبقاكُمُ الجَزَعُ
- مَن لَم يُعايِن أَبا نَصرٍ وَقاتِلَهُ ... فَما رَأى ضَبُعاً في شِدقِها سَبُعُ
- لَو خَرَّ سَيفٌ مِنَ العَيّوقِ مُنصَلِتاً ... ما كانَ إِلّا عَلى هاماتِهِم يَقَعُ
- عَهدي بِهِم تَستَنيرُ الأَرضُ إِن نَزَلوا ... فيها وَتَجتَمِعُ الدُنيا إِذا اِجتَمَعوا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.