من «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري» للآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر تحقيق القاتل وتهوين أمره وتعظيم أمر المقتول وتهديد القاتل
قال أبوتمام:
من لم يعاين أبا نصر وقاتلهفما رأى ضبعًا في شدقها سبع
أخذ هذا المعنى على ما حكى ابن المنجِّم، من قول طريح الثقفي:
فلله عيناً من رأى قط حادثاًكفرس الكلاب الأسد يوم المشلَّل
وقال عبد الرحمن بن الحكم في قتل عبد الملك بن مروان عمرو بن سعيد الأشدق:
كأن بني مروان إذ يقتلونهبغاث من الطير اجتمعن على صقر
وقال البحتري:
ولا عجب للأسد إن ظفرت بهاكلاب الأعادي من فصيح وأعجم
فحربة وحشيٍّ سقت حمزة الردىوموت علي من حسام ابن ملجم
وقال:
فيا ويح الحوادث كيف تعطيشقيَّ القوم من حظ السعيد
وكيف تجور إذ همت بحكمفتحمل للغوي على الرشيد
وما برحت صروف الدهر حتىأرتنا الأسد قتلى للقرود
وما عندي أنَّ أحدًا من هؤلاء أخذ من آخر، لأنه من المعاني المشتركة الجارية في عادات الناس.
وقال الحارث بن النمر التنوخي:
وقد تنقل الأيام حالات أهلهافتعدوا على أسد الرجال الثعالب
النص من طبعتي دار المعارف (الرابعة) ومكتبة الخانجي (١٩٩٤م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين. الكتاب ناقص في أصوله. مصادر الموقع