من «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري» للآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر شماتة الأعداء والحساد وتهديد القاتلين
قال أبو تمام في بني حميد:
بود أعدائهم لوأنهم قتلواوأنهم صنعوا مثل الذي صنعوا
فيم الشماتة إعلاناً لأسد وغىإفناهم الصبر إذ أبقاكم الجزع
وهذا المعنى ليس باختراع لأبي تمام، وإنما أخذه من قول السموأل:
يقرب حب الموت آجالنا لناوتكرهه آجالهم فتطول
وليس للبحتري في هذا المعنى شيء، وله يقول في أبي سعيد:
وبرغم أنفي أن أراك موسدًايد هالك والشامتون قيام
وهذا معنى آخر حسن.
النص من طبعتي دار المعارف (الرابعة) ومكتبة الخانجي (١٩٩٤م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين. الكتاب ناقص في أصوله. مصادر الموقع