من القائل؟
لَو خَرَّ سَيفٌ مِنَ العَيّوقِ مُنصَلِتاًما كانَ إِلّا عَلى هاماتِهِم يَقَعُ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «أي القلوب عليكم ليس ينصدع»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
كَأَنَّما بِهِمُ مِن حُبِّها شَرَهٌإِذا هُمُ اِنغَمَسوا في الرَوعِ أَو جَشَعُ
لَو خَرَّ سَيفٌ مِنَ العَيّوقِ مُنصَلِتاًما كانَ إِلّا عَلى هاماتِهِم يَقَعُ
إِذا هُم شَهِدوا الهَيجاءَ هاجَ بِهِمتَغَطرُفٌ في وُجوهِ المَوتِ يَطَّلِعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
باب من مقاطع الشعر ومخارجه
… قفَاؤك أحسنُ من وجهه وأمُّك خير من المُنذِرِ " وقَد يأتي من الشعر في طريق المَدح ما الذمُ أولى به من المدح ولكنه يُحمل على مَحْمَل ما قبله وما بعده ومثله قولُ حبِيب:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
سرقات أبي تمام
أخذه أبو تمام كما قال لي بعض الرواة فقال يرثي بني حميد:
- أخبار أبي تمام · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
فضله
وشبيه بهذا في الشناعة عيبهم قوله:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
١٩- أبو تمام الطائى
قال أحمد بن محمد الحلوانى: ذكر أحمد بن عبيد بن ناصح أنه قال لأبى تمام- وكان يجىء إلى المسجد الجامع ينشد أشعاره- فأنشد وهو يصول به: