ظعنت وودعت الخليط اليمانيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظَعَنتُ وَوَدَّعتُ الخَليطَ اليَمانِياسُهَيلاً وَآذَنّاهُ أَن لا تَلاقِيا
وَكُنّا بِعُكّاشٍ كَجارَي جَنابَةٍكَفيئَينِ زادا بَعدَ قُربٍ تَلاقِيا
وَكُنتَ كَذي داءٍ وَأَنتَ دَواءُهُفَهَبني لِدائي إِذ مَنَعتَ شِفائِيا
شِفائِيَ أَن تَختَصَّني بِكَراهَةٍوَتَدرَأَ عَنّي الكاشِحينَ الأَعادِيا
فَإِلّا تَنَلني مِن يَزيدَ كَرامَةٌأُوَلِّ وَأُصبِح مِن قُرى الشامِ خالِيا
وَأَرضى بِأُخرى قَد تَبَدَّلتُ إِنَّنيإِذا ساءَني وادٍ تَبَدَّلتُ وادِيا
وَإِلفٍ صَبَرتُ النَفسَ عَنهُ وَقَد أَرىغَداةَ فِراقِ الحَيِّ أَلّا تَلاقِيا
وَقَد قادَني الجيرانُ حيناً وَقُدتُهُموَفارَقتُ حَتّى ما تَحِنُّ جِمالِيا
له شرحرَجاؤُكَ أَنساني تَذَكُّرَ إِخوَتيوَمالُكَ أَنساني بِوَهبينَ مالِيا
له شرحوَخَصمٍ غِضابٍ يَنفُضونَ لِحاهُمُكَنَفضِ البَراذينِ الغِراثِ المَخالِيا
لَدى مُغلَقٍ أَيدي الخُصومِ تَنوشُهُوَأَمرٍ يُحِبُّ المَرءُ فيهِ المَوالِيا
دَلَفتُ لَهُم بَعدَ الأَناةِ بِخَطَّةٍتَرى القَومَ مِنها يَجهَدونَ التَفادِيا
فَبِتُّ وَباتَ الحاطِبانِ وَراءَهابِجَرداءِ مَحلٍ يَألِسانِ الأَفاعِيا
فَما بَرِحا حَتّى أَجَنّا فُروجَهاوَضَمّا مِنَ العيدانِ رُطباً وَذارِيا
إِذا حَمَّشاها بِالوَقودِ تَغَيَّظَتعَلى اللَحمِ حَتّى تَترُكَ العَظمَ بادِيا
خَليلَةُ طُرّاقِ الظَلامِ رَغيبَةٌتُلَقَّمُ أَوصالَ الجَزورِ كَما هِيا
وَقِدرٍ كَرَألِ الصَحصَحانِ وَئيَّةٍأَنَختُ لَها بَعدَ الهُدُوِّ الأَثافِيا
بِمُغتَصِبٍ مِن لَحمِ بِكرٍ سَمينَةٍوَقَد شامَ رَبّاتُ العِجافِ المَناقِيا
وَأَعرَضَ رَملٌ مِن عُنَيِّسَ تَرتَعينِعاجُ المَلا عوذاً بِهِ وَمَتالِيا
أَبا خالِدٍ لا تَنبِذَنَّ نَصاحَةًكَوَحيِ الصَفا خُطَّت لَكُم في فُؤادِيا
فَنورِثُكُم إِنَّ التُراثَ إِلَيكُمُحَبيبٌ مَرَبّاتِ الحِمى فَالمَطالِيا
عن القصيدة
«ظعنت وودعت الخليط اليمانيا» من شعر الراعي النميري، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع والعشرون: من تجلد على النوى فقد تعرض للبلا، الأبيات ٤ و٦ و٧
- «البيان والتبيين»: باب من الكلام المحذوف ثم نرجع بعد ذلك إلى الكلام الأول، البيت ٢٠
- «حماسة البحتري»: الباب الخامس والمائة فيما قيل في المحافل والمشاهد، الأبيات ١٠ و١١ و١٢
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٩
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: العقر للأضياف، البيت ١٨
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات في ذكر الملوك والسادة، البيتين ١٠ و١١
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: فاتحة الكتاب، البيت ١٠
- «شرح حماسة أبي تمام»: باب الحماسة ومعنى الحماسة الشدة والشجاعة (٣)، البيتين ٨ و٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.