لعمرك والخطوب مغيرات

الشاعر: زهير بن أبي سلمى · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب

«لعمرك والخطوب مغيرات» من شعر زهير بن أبي سلمى، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَعَمرُكَ وَالخُطوبُ مُغَيِّراتٌ — وَفي طولِ المُعاشَرَةِ التَقالي

لَقَد بالَيتُ مَظعَنَ أُمِّ أَوفى — وَلَكِن أُمُّ أَوفى لا تُبالي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التقالي: تَقَالَى يَتَقَالَى تَقَالَ تَقَالِياً [قلي]:- وا: تباغضوا؛ إن تحاببتم قويتم وإن تقاليتم ضعفتم.

قصائد ذات صلة

  • متى تذكر ديار بني سحيم
  • تبين خليلي هل ترى من ظعائن
  • غدت عذالتاي فقلت مهلاً
  • كم للمنازل من عام ومن زمن
  • أخبرت أن أبا الحويرث قد
  • هاج الفؤاد معارف الرسم
  • رأت رجلاً لاقى من العيش غبطة
  • أرادت جوازاً بالرسيس فصدها