هاج الفؤاد معارف الرسم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاجَ الفُؤادَ مَعارِفُ الرَسمِقَفرٌ بِذي الهَضَباتِ كَالوَشمِ
تَعتادُهُ عينٌ مُلَمَّعَةٌتُزجي جَآذِرَها مَعَ الأُدمِ
في القَفرِ يَعطِفُها أَقَبُّ تَرىنَسَفاً بِليتَيهِ مِنَ الكَدمِ
في عانَةٍ بَذَلَ العِهادُ لَهاوَسمِيَّ غَيثٍ صادِقِ النَجمِ
فَاِعتَمَّ وَاِفتَخَرَت زَواخِرُهُبِتَهاوِلٍ كَتَهاوِلِ الرَقمِ
وَلَقَد أَراها وَالحُلولُ بِهامِن بَعدِ صِرمٍ أَيِّما صِرمِ
عَكَراً إِذا ما راحَ سَربُهُمُوَثَنوا عُروجَ قَنابِلٍ دُهمِ
فَاِستَأثَرَ الدَهرُ الغَداةَ بِهِموَالدَهرُ يَرميني وَلا أَرمي
لَو كانَ لي قِرناً أُناضِلُهُما طاشَ عِندَ حَفيظَةٍ سَهمي
أَو كانَ يُعطي النَصفَ قُلتُ لَهُأَحرَزتَ قِسمِكَ فَاِلهُ عَن قِسمي
يا دَهرُ قَد أَكثَرتَ فَجعَتَنابِسَراتِنا وَقَرَعتَ في العَظمِ
وَسَلَبتَنا ما لَستَ مُعقِبَهُيا دَهرُ ما أَنصَفتَ في الحُكمِ
أَجلَت صُروفُكَ عَن أَخي ثِقَةٍحامي الذِمارِ مُخالِطِ الحَزمِ
يَنمي إِلى ميراثِ والِدِهِكُلُّ اِمرِئٍ لِأَرومَةٍ يَنمي
فيها مُرَكَّبُهُ وَمَحتِدُهُفي اللُؤمِ أَو في المَوضِعِ الفَخمِ
وَلَقَد عَلِمتَ عَلى اِنصِلاتِكَ ماأَزرى وَلَو أَكثَرتَ بي عُدمي
خُلُقي بَرى جِسمي وَشَيَّبَنيجَزَعي عَلى ما ماتَ مِن هَرمِ
إِنَّ الرَزيئَةَ مالَها مَثَلٌفِقدانُ مَن يَنمي إِلى الحَزمِ
حُلوٌ أَريبٌ في حَلاوَتِهِمُرٌّ كَريمٌ ثابِتُ الحِلمِ
لا فِعلُهُ فِعلٌ وَلَيسَ كَقَولِهِقَولٌ وَلَيسَ بِمُفحِشٍ كَزمِ
عن القصيدة
«هاج الفؤاد معارف الرسم» من شعر زهير بن أبي سلمى، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحارث بن خالد المخزومي ونسبه، البيت ١١
- «حماسة البحتري»: الباب السادس والخمسون فيما قيل في عتاب الدهر على فجيعة الأهل والقرائب، الأبيات ٩ و١١ و١٣
- «أمالي المرتضى»: تأويل خبر [: «لا تسبوا الدهر، فإن الدهر هو الله»، البيتين ٨ و١١
- «الأزمنة والأمكنة»: فصل في تأويل أخبار مروية عن رسول الله ﷺ والصحابة وبيان ما يحمد ويذم من معتقدات العرب في الأنواء والبوارح، البيت ١١
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الأول مراثي الأكابر والرؤساء، الأبيات ٩ و١٠ و١١ و١٣
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال قتادة بن مسلمة الحنفي، البيت ١١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر أخبار الغريض وما يتصل بها من أخبار عائشة بنت طلحة، البيت ١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.