زهير بن أبي سلمى
زُهير بن أبي سُلْمى المزني (520 - 609 م) أحد أشهر شعراء العرب وحكيم الشعراء في الجاهلية وهو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء وهم: امرؤ القيس وزُهير بن أبي سُلْمى والنابغة الذبياني. وتوفي قبيل بعثة النبي محمد.
يضمّ ديوان زهير بن أبي سلمى في موسوعة ميزان العرب 84 قصيدة، بمجموع 1632 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة قصيرة، قصيدة عتاب.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الراء، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: أمن أم أوفى دمنة لم تكلم.
أشهر القصائد
- أمن أم أوفى دمنة لم تكلم
- أمِنْ أُمّ أوْفَى دِمْنَة ٌ لمْ تَكَلّمِ ( معلقة )
- وبلدة لا ترام خائفة
- متى تذكر ديار بني سحيم
- تبين خليلي هل ترى من ظعائن
- غدت عذالتاي فقلت مهلاً
- هاج الفؤاد معارف الرسم
- كم للمنازل من عام ومن زمن
- أخبرت أن أبا الحويرث قد
- رأت رجلاً لاقى من العيش غبطة
من قصائد هذا الديوان
- أمن أم أوفى دمنة لم تكلم
- أمِنْ أُمّ أوْفَى دِمْنَة ٌ لمْ تَكَلّمِ ( معلقة )
- وبلدة لا ترام خائفة
- متى تذكر ديار بني سحيم
- تبين خليلي هل ترى من ظعائن
- غدت عذالتاي فقلت مهلاً
- هاج الفؤاد معارف الرسم
- كم للمنازل من عام ومن زمن
- أخبرت أن أبا الحويرث قد
- رأت رجلاً لاقى من العيش غبطة
- أرادت جوازاً بالرسيس فصدها
- ولولا أن ينال أبا طريف
- لسلمى بشرقي القنان منازل
- ويوم تلافيت الصبا أن يفوتني
- فيم لحت إن لومها ذعر
- أبت ذكر من حب ليلى تعودني
- شطت أميمة بعدما صقبت
- ألا أبلغ لديك بني تميم
- لمن طلل برامة لا يريم
- قف بالديار التي لم يعفها القدم
- أبْلِغْ لدَيْكَ بَني الصّيداءِ كُلّهُمُ
- أبلغْ بني نوفلٍ عنِّي، فقد بلغتْ
- إنّ الخليطَ أجدَّ البينَ، فانفرقا
- معلقة هير بن أبي سلمى
- أعن كل أخدان وإلف ولذة
- عفا من آل فاطمة الجواء
- بان الخليط ولم يأووا لمن تركوا
- أمِنْ آلِ لَيلى عَرَفْتَ الطُّلُولا
- عَفَا مِنْ آلِ فاطِمة َ الجِواءُ
- إني لتعديني على الهم جسرة