رأيت بني آل امرئ القيس أصفقوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيتُ بَني آلِ اِمرِئِ القَيسِ أَصفَقواعَلَينا وَقالوا إِنَّنا نَحنُ أَكثَرُ
سُليمُ بنُ مَنصورٍ وَأَفناءُ عامِرٍوَسَعدُ بنُ بَكرٍ وَالنُصورُ وَأَعصُرُ
خُذوا حَظَّكُم يا آلَ عِكرِمَ وَاِذكُرواأَواصِرَنا وَالرِحمُ بِالغَيبِ تُذكَرُ
خُذوا حَظَّكُم مِن وُدِّنا إِنَّ قُربَناإِذا ضَرَّسَتنا الحَربُ نارٌ تَسَعَّرُ
وَإِنّا وَإِيّاكُم إِلى ما نَسومُكُملَمِثلانِ أَو أَنتُم إِلى الصُلحِ أَفقَرُ
إِذا ما سَمِعنا صارِخاً مَعَجَت بِناإِلى صَوتِهِ وُرقُ المَراكِلِ ضُمَّرُ
وَإِن شُلَّ رَيعانُ الجَميعِ مَخافَةًنَقولُ جِهاراً وَيلَكُم لا تُنَفِّروا
عَلى رِسلِكُم إِنّا سَنُعدي وَراءَكُمفَتَمنَعُكُم أَرماحُنا أَو سَنُعذِرُ
وَإِلّا فَإِنّا بِالشَرَبَّةِ فَاللِوىنُعَقِّرُ أُمّاتِ الرِباعِ وَنَيسِرُ
عن القصيدة
«رأيت بني آل امرئ القيس أصفقوا» من شعر زهير بن أبي سلمى، من العصر الجاهلي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والثلاثون بعد المائة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «ضرائر الشعر»: فصل النقص، البيت ٣
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في الحرب، البيت ٨
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: قول الأعرابي في صفة الفرس وإذا استدبر فهقل خاضب، البيت ٣
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر مقاس العائدي مع هشام بن عبد الملك، البيت ٨
- «الذخائر والعبقريات»: بر الوالدين وصلة الرحم وعبقرياتهم في الآباء والأبناء والأقارب من بابات شتى، البيت ٣
- «أمالي ابن الشجري»: المجلس التاسع عشر، البيت ٣
- «معجم ما استعجم»: الشربة، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.