تجاوز إلى المحتوى

من «خزانة الأدب» لعبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

الشَّاهِد الثَّامِن وَالثَّلَاثُونَ بعد الْمِائَة

فيه ١٩ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

وَهُوَ من شَوَاهِد س:

خُذُوا حظكم يَا آل عكرم واذْكُرُواأواصرنا وَالرحم بِالْغَيْبِ تذكر
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «رأيت بني آل امرئ القيس أصفقوا»

على أَن الْكُوفِيّين أَجَازُوا ترخيم الْمُضَاف وَيَقَع الْحَذف فِي آخر الِاسْم الثَّانِي كَمَا فِي الْبَيْت وَفِي أَبْيَات أخر كَثِيرَة وَالْأَصْل يَا آل عِكْرِمَة. وَقَالُوا: الْمُضَاف والمضاف إِلَيْهِ بِمَنْزِلَة الشَّيْء الْوَاحِد فَجَاز ترخيمه كالمفرد. وَمنع البصريون هَذَا التَّرْخِيم وَقَالُوا: لَا حجَّة فِي هَذَا الْبَيْت وَأَمْثَاله لِأَنَّهُ مَحْمُول على الضَّرُورَة. والترخيم ضَرُورَة جَائِز فِي غير النداء أَيْضا كَقَوْلِه:

أودى ابْن جلهم عبادٌ بصرمتهإِن ابْن جلهم أَمْسَى حَيَّة الْوَادي
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أودى ابن جُلهم عباد بصرمته»

أَرَادَ جلهمة.

وَهَذَا الْبَيْت من أَبْيَات تِسْعَة لزهير بن أبي سلمى. قَالَهَا لبني سليم وبلغه أَنهم يُرِيدُونَ الإغارة على غطفان. وَهِي هَذِه:

رَأَيْت بني آل امْرِئ الْقَيْس أصفقواعلينا وَقَالُوا: إننا نَحن أَكثر
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «رأيت بني آل امرئ القيس أصفقوا»
سليم بن منصورٍ وأفناء عامرٍوَسعد بن بكرٍ والنصور وأعصر
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «رأيت بني آل امرئ القيس أصفقوا»

بَنو آل امْرِئ الْقَيْس: هوزان وسليم بِالتَّصْغِيرِ. وَقَوله: أصفقوا علينا أَي: اجْتَمعُوا يُقَال: أصفق الْقَوْم على كَذَا: إِذا اجْتَمعُوا عَلَيْهِ. وَقَوله: سليم بن مَنْصُور أَي: مِنْهُم سليم. وأفناء عَامر: قبائلها. وَسعد بن بكر من هوزان وهم الَّذين كَانَ النَّبِي ﷺ َ مس ترضعاً فيهم. والنصور: بَنو نصر وهم من هوزان أَيْضا سمي كل وَاحِد مِنْهُم باسم أَبِيه ثمَّ جمع. وأعصر أَبُو غَنِي وباهلة. وكل هَؤُلَاءِ من ولد عِكْرِمَة بن خصفة بن قيس عيلان بن مُضر.

خُذُوا حظكم يَا آل عكرم واذْكُرُواأواصرنا وَالرحم بِالْغَيْبِ تذكر
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «رأيت بني آل امرئ القيس أصفقوا»
خُذُوا حظكم من ودنا إِن قربناإِذا ضرستنا الْحَرْب نارٌ تسعر
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «رأيت بني آل امرئ القيس أصفقوا»

الْحَظ النَّصِيب. يَقُول: صونوا حظكم من صلَة الْقَرَابَة وَلَا تفسدوا مَا بَيْننَا وَبَيْنكُم فَإِن ذَلِك مِمَّا يعود مكروهه عَلَيْكُم. وآل عِكْرِمَة هم بَنو عِكْرِمَة ابْن خصفة بن قيس بن عيلان بن مُضر ورخم عِكْرِمَة ضَرُورَة. والأواصر: جمع آصرة وَهِي مَا عطفك على رجلٍ. من رحم أَو قرَابَة أَو صهر أَو مَعْرُوف. والرَّحِم: مَوضِع تكوين الْوَلَد وتخفف بِسُكُون الْحَاء مَعَ فتح الرَّاء)

وَمَعَ كسرهَا أَيْضا فِي لُغَة بني كلاب ثمَّ سميت الْقَرَابَة والوصلة من جِهَة الْوَلَاء رحما فالرحم خلاف الْأَجْنَبِيّ وَهُوَ مؤنث فِي الْمَعْنيين. وَالرحم الَّتِي بَين قوم زُهَيْر وَبينهمْ: أَن مزينة من ولد أد بن طابخة بن الياس بن مُضر وَهَؤُلَاء من ولد قيس بن عيلان بن مُضر.

وَقَوله: إِذا ضرستنا الْحَرْب أَي: عضتنا بأضراسها وَهَذَا مثل للشدة. يَقُول: إِذا اشتدت الْحَرْب فالقرب منا مَكْرُوه وجانبنا شَدِيد. وَضرب النَّار مثلا لذَلِك. وَمعنى تسعر وَأَصله تتسعر تتقد.

وَإِنَّا وَإِيَّاكُم إِلَى مَا نسومكملمثلان أَو أَنْتُم إِلَى الصُّلْح أفقر
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «رأيت بني آل امرئ القيس أصفقوا»

يَقُول: نَحن وَأَنْتُم مثلان فِي الِاحْتِجَاج إِلَى الصُّلْح وَترك الْغَزْو بل أَنْتُم إِلَى ذَلِك أحْوج وَأَشد افتقاراً إِلَيْهِ. وَمعنى نسومكم: نعرض عَلَيْكُم وندعوكم يُقَال: سمته الْخَسْف أَي: طلبت مِنْهُ غير الْحق وَحَمَلته على الذل والهوان.

إِذا مَا سمعنَا صَارِخًا معجت بِنَاإِلَى صَوته ورق المراكل ضمر
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «رأيت بني آل امرئ القيس أصفقوا»

الصَّارِخ هُنَا المستغيث. ومعجت بِنَا أَي: مرت مرا سَرِيعا فِي سهولة. وَقَوله: ورق المراكل ضمر هُوَ جمع أَوْرَق وَهُوَ الْأسود فِي غبرة والمركل كجعفر: مَوضِع عقب الْفَارِس من جنب الْفرس. أَي: قد تحات الشّعْر وتساقط عَن مراكلها فاسود مَوْضِعه لِكَثْرَة الرّكُوب فِي الْحَرْب.

وَإِن شل ريعان الْجَمِيع مَخَافَةنقُول جهاراً وَيْلكُمْ لَا تنفرُوا
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «رأيت بني آل امرئ القيس أصفقوا»
على رسلكُمْ إِنَّا سنعدي وراءكمفتمنعكم أرماحنا أَو ستعذر
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «رأيتُ بني آلِ امرىء القيسِ أصفقوا»

يَقُول: إِن أحسن الْقَوْم بالعدو فطردوا أَوَائِل إبلهم وصرفوها عَن المرعى أمرناهم بِأَن لَا يَفْعَلُوا وَقُلْنَا لَهُم مجاهرةً: وَيْلكُمْ لَا تنفرُوا وَلَا تطردوها فَنحْن نمنعها من الْعَدو ونقاتل دونهَا. وشل بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول: طرد. وريعان كل شَيْء: أَوله. وَقَوله: على رسلكُمْ بِالْكَسْرِ أَي: على مهلكم ورفقكم وَالْمعْنَى: أمهلوا قَلِيلا. وَقَوله: سنعدي وراءكم أَي: سنعدي الْخَيل وراءكم يُقَال: عدا الْفرس وأعداه فارسه.

وَقَوله: ستعذر أَي: سنأتي بالعذر فِي الذب عَنْكُم يُقَال: أعذر الرجل فِي الْأَمر: إِذا اجْتهد وَبلغ الْعذر. وَقَوله: وَإِلَّا فَإنَّا.. الخ يَقُول: وَإِن لم يكن قتال فَإنَّا بالشربة أَي: بمنازلها الَّتِي تعلمُونَ نَحن فِيهَا آمنون نضرب بقداح الميسر وننحر النوق الْكَرِيمَة.)

وَرُوِيَ:

وَإِن شدّ رعيان الْجَمِيع مَخَافَة وشدّ بِمَعْنى فر. ورعيان: جمع رَاع. ووراءكم: أمامكم. وستعذر رُوِيَ بِالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقِيَّة وَالضَّمِير للرماح. والشربة بِفَتْح الشين وَالرَّاء وَتَشْديد الْمُوَحدَة: مَوضِع بِبِلَاد غطفان.

وَكَذَلِكَ اللوى. وزُهَيْر هُوَ زُهَيْر بن أبي سلمى. وَاسم أبي سلمى ربيعَة بن ريَاح الْمُزنِيّ من مزينة بن أد بن طابخة بن الياس بن مُضر وَكَانَت محلتهم فِي بِلَاد غطفان. فيظن النَّاس أَنه من غطفان أَعنِي زهيراً وَهُوَ غلط. كَذَا فِي الِاسْتِيعَاب لِابْنِ عبد الْبر. وَكَأن هَذَا ردٌ لما قَالَه ابْن قُتَيْبَة فِي كتاب الشُّعَرَاء فَإِنَّهُ قَالَ: زُهَيْر هُوَ ابْن ربيعَة بن قرط. وَالنَّاس ينسبونه إِلَى مزينة وَإِنَّمَا نسبه إِلَى غطفان ا. هـ.

وسلمى بِضَم السِّين قَالَ فِي الصِّحَاح: لَيْسَ فِي الْعَرَب سلمى بِالضَّمِّ غَيره ورياح بِكَسْر الرَّاء وَبعدهَا مثناة تحتية.

وَزُهَيْر أحد الشُّعَرَاء الثَّلَاثَة الفحول الْمُتَقَدِّمين على سَائِر الشُّعَرَاء بالِاتِّفَاقِ وَإِنَّمَا الْخلاف فِي تَقْدِيم أحدهم على الآخر وهم: امْرُؤ الْقَيْس وَزُهَيْر والنابغة الذبياني. قَالَ ابْن قُتَيْبَة: يُقَال: إِنَّه لم يتَّصل الشّعْر فِي ولد أحد من الفحول فِي الْجَاهِلِيَّة مَا اتَّصل فِي ولد زُهَيْر وَفِي الْإِسْلَام مَا اتَّصل فِي ولد جرير. وَكَانَ زُهَيْر راوية أَوْس بن حجر.

وَعَن عِكْرِمَة بن جرير قَالَ: قلت لأبي: من أشعر النَّاس قَالَ: أجاهلية أم إسلامية قلت: جَاهِلِيَّة. قَالَ: زُهَيْر.

قلت: فالإسلام قَالَ: الفرزدق. قلت: فالأخطل. قَالَ: الأخطل يجيد نعت الْمُلُوك ويصيب صفة الْخمر. قلت لَهُ: فَأَنت قَالَ: أَنا نحرت الشّعْر نحراً.

وَقَالَ ثَعْلَب وَهُوَ مِمَّن قدم زهيراً: كَانَ أحْسنهم شعرًا وأبعدهم من سخف وأجمعهم لكثير فِي الْمَعْنى فِي قَلِيل من الْمنطق وأشدهم مُبَالغَة فِي الْمَدْح وَأَكْثَرهم أَمْثَالًا فِي شعره. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: لزهير فِي الشّعْر مَا لم يكن لغيره: كَانَ أَبوهُ شَاعِرًا وخاله شَاعِرًا وَأُخْته سلمى)

شاعرة وَأُخْته الخنساء شاعرة وابناه كَعْب

وبحير شاعرين وَابْن ابْنه المضرب بن كَعْب شَاعِرًا وَهُوَ الَّذِي يَقُول:

إِنِّي لأحبس نَفسِي وَهِي صابرةٌعَن مصعبٍ وَلَقَد بَانَتْ لي الطّرق
رعوى عَلَيْهِ كَمَا أرعى على هرمٍجدي زهيرٌ وَفينَا ذَلِك الْخلق
للشاعر عقبة المضرب، اقرأ القصيدة
مدح الْمُلُوك وسعيٌ فِي مسرتهمثمَّ الْغنى وَيَد الممدوح تَنْطَلِق

وَكَعب هُوَ ناظم: بَانَتْ سعاد فقلبي الْيَوْم متبول وَسَتَأْتِي تَرْجَمته إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي أَفعَال الْقُلُوب.

قَالَ ابْن قُتَيْبَة: وَكَانَ زُهَيْر يتأله ويتعفف فِي شعره وَيدل شعره على إيمَانه بِالْبَعْثِ وَذَلِكَ قَوْله:

وَشبه زُهَيْر امْرَأَة بِثَلَاثَة أَوْصَاف فِي بَيت وَاحِد فَقَالَ:

تنازعها المها شبها ودر البحور وشاكهت فِيهَا الظباء
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «عفا من آل فاطمة الجواء»

ففسر ثمَّ قَالَ:

فَأَما مَا فويق العقد مِنْهَافَمن أدماء مرتعها الْخَلَاء
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «عفا من آل فاطمة الجواء»
وَأما المقلتان فَمن مهاةٍوللدر الملاحة والصفاء
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «عفا من آل فاطمة الجواء»

وَقَالَ بعض الروَاة: لَو أَن زهيراً نظر إِلَى رِسَالَة عمر بن الْخطاب إِلَى أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ مَا زَاد على مَا قَالَ: فَإِن الْحق مقطعه ثلاثٌ يمينٌ أَو نفارٌ أَو جلاء يَعْنِي يَمِينا أَو منافرة إِلَى حَاكم يقطع بِالْبَيِّنَاتِ أَو جلاء وَهُوَ بَيَان وبرهان يجلو بِهِ الْحق وتتضح الدَّعْوَى.

وديوان شعر زُهَيْر كَبِير وَعَلِيهِ شرحان وهما عِنْدِي وَالْحَمْد لله والْمنَّة أَحدهمَا بِخَط مهلهل الشهير الخطاط صَاحب الْخط الْمَنْسُوب.

وغالب شعره مدحٌ فِي هرم بن سِنَان أحد الأجواد الْمَشْهُورين وَمن شعره فِيهِ قَوْله: صَحا الْقلب عَن سلمى وَقد كَاد لَا يسلو قَالَ صَاحب الأغاني: هَذِه القصيدة أول قصيدة مدح بهَا زُهَيْر هرماً ثمَّ تتَابع بعده. وَكَانَ هرمٌ حلف أَن لَا يمدحه زهيرٌ إِلَّا أعطَاهُ وَلَا يسْأَله إِلَّا أعطَاهُ: عبدا أَو وليدةً أَو فرسا.)

فاستحيا زُهَيْر مِنْهُ فَكَانَ زُهَيْر إِذا رَآهُ فِي مَلأ قَالَ: أنعموا صباحاً غير هرم وخيركم استثنيت.. وَقَالَ عمر بن الْخطاب لبَعض ولد هرم: أَنْشدني بعض مدح زُهَيْر أَبَاك فأنشده فَقَالَ عمر: إِن كَانَ ليحسن فِيكُم الْمَدْح. قَالَ: وَنحن وَالله إِن كُنَّا لنحسن لَهُ الْعَطِيَّة. قَالَ: قد ذهب مَا أعطيتموه وَبَقِي مَا أَعْطَاكُم.

وَفِي رِوَايَة عمر بن شبة: قَالَ عمر لِابْنِ زُهَيْر: مَا فعلت الْحلَل الَّتِي كساها هرمٌ أَبَاك قَالَ: أبلاها الدَّهْر. قَالَ: لَكِن الْحلَل الَّتِي كساها أَبوك هرماً لم يبلها الدَّهْر ويستجاد قَوْله فِي هرم:

قد جعل المبتغون الْخَيْر فِي هرمٍوالسائلون إِلَى أبوابه طرقا
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «إن الخليط أجد البين فانفرقا»
من يلق يَوْمًا على علاته هرماًيلق السماحة فِيهِ والندى خلقا

وَرُوِيَ أَن زهيراً كَانَ ينظم القصيدة فِي شهر وينقحها ويهذبها فِي سنة وَكَانَت تسمى قصائده حوليات زُهَيْر. وَقد أَشَارَ إِلَى هَذَا الْبَهَاء زُهَيْر فِي قَوْله من قصيدة:

هَذَا زهيرك لَا زُهَيْر مزينةٍوافاك لَا هرماً على علاته
للشاعر بهاء الدين زهير، من قصيدة «صفحا لصرف الدهر عن هفواته»

وَكَانَ رأى زهيرٌ فِي مَنَامه فِي أَوَاخِر عمره: أَن آتِيَا أَتَاهُ فَحَمله إِلَى السَّمَاء حَتَّى كَاد يَمَسهَا بِيَدِهِ ثمَّ تَركه فهوى إِلَى الأَرْض. فَلَمَّا احْتضرَ قصّ رُؤْيَاهُ على وَلَده كَعْب ثمَّ قَالَ: إِنِّي لَا أَشك أَنه كَائِن من خبر السَّمَاء بعدِي فَإِن كَانَ فَتمسكُوا بِهِ وسارعوا إِلَيْهِ. ثمَّ توفّي قبل المبعث بِسنة.

فَلَمَّا بعث ﷺ َ خرج إِلَيْهِ وَلَده كعبٌ بقصيدته بَانَتْ سعاد وَأسلم كَمَا يَأْتِي بَيَانهَا فِي أَفعَال الْقُلُوب إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

وَرُوِيَ أَيْضا: أَن زهيراً رأى فِي مَنَامه أَن سَببا تدلى من السَّمَاء إِلَى الأَرْض وَكَانَ النَّاس يمسكونه وَكلما أَرَادَ أَن يمسِكهُ تقلص عَنهُ. فأوله بِنَبِي آخر الزَّمَان فَإِنَّهُ وَاسِطَة بَين الله وَبَين النَّاس وَأَن مدَّته لَا تصل إِلَى زمن مبعثه وَأوصى بنيه أَن يُؤمنُوا بِهِ عِنْد ظُهُوره.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «خزانة الأدب»