أودى ابن جُلهم عباد بصرمته

الشاعر: الأسود النهشلي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رثاء

«أودى ابن جُلهم عباد بصرمته» من شعر الأسود النهشلي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أودَى ابن جُلهمَ عبادٌ بصرمَتهِ ... إن ابن جُلهمَ أمسى حَيةَ الوادِي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • جلهم: جَلْهَمَ: جُلْهُمَتا الْوَادِي: نَاحِيَتَاهُ، وَقِيلَ: حَافَّتَاهُ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبي سُفْيان: أَن النَّبِيَّ، ﷺ، أَخَّرَ أَبا سُفْيانَ فِي الإِذْنِ وأَدْخَلَ غيرَه مِنَ النَّاسِ قَبْلَهُ، فَقَالَ: مَا كِدْتَ تَأْذَن … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • نام الخلي وما أحس رقادي
  • هل لشبابٍ فات من مطلب
  • ألا حي سلمى في الخليط المُفارق
  • أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ
  • أبني نُجيح إن أمكم
  • هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ
  • وقالت لا أراك تُليق شيئاً
  • سيجرح جراح وأعقل ضيمه