وبلدة لا ترام خائفة

الشاعر: زهير بن أبي سلمى · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة

«وبلدة لا ترام خائفة» من شعر زهير بن أبي سلمى، من العصر الجاهلي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وبَلدَةٍ لا تُرامُ خائِفَةٍ — زَوراءَ مُغبَرَّةٍ جَوانِبُها

تَسمَعُ لِلجِنِّ عازِفينَ بِها — تَضبَحُ مِن رَهبَةٍ ثَعالِبُها

يَصعَدُ مِن خَوفِها الفُؤادُ وَلا — يَرقُدُ بَعضَ الرُقادِ صاحِبُها

كَلَّفتُها عِرمِساً عُذافِرَةً — ذاتَ هِبابٍ فَعماً مَناكِبُها

تُراقِبُ المُحصَدَ المُمَرَّ إِذا — هاجِرَةٌ لَم تَقِل جَنادِبُها

بِمُقلَةٍ لا تُغَرُّ صادِقَةٍ — يَطحَرُ عَنها القَذاةَ حاجِبُها

ذاكَ وَقَد أَصبَحُ الخَليلَ بِصَه — باءَ كُمَيتٍ صافٍ جَوانِبُها

مِثلِ دَمِ الشادِنِ الذَبيحِ إِذا — أَتأَقَ مِنها الراوُوقَ شارِبُها

دَبَّت دَبيباً حَتّى تَخَوَّنَهُ — مِنها حُمَيّاً وَكَفَّ صالِبُها

عَمّا تَراهُ يَكُفُّ مَنطِقَهُ — أَجمَعَ في النَفسِ ما يُغالِبُها

عَمّا قَليلٍ رَأَيتَهُ رَبِذَ ال — مَنطِقِ وَاِستَعجَلَت عَجائِبُها

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذبيح: الذبيحُ : المذبوجُ. -: ما يصلح أن يُذْبَحَ للنُّسُك؛ قدَّموا الذبائح بمناسبة العيد ووزعوها على الفقراء ج ذبْحَى وذَبَاحَى مؤ ذبيحة ج ذَبَائِحُ.
  • الراووق: الرَّاوُوقُ : المِصْفَاة.-: إناء يُرَوَّقُ فيه الشراب؛ صبَّ قهوةَ البنِّ المغليَّةَ في الرَّاووق.-: الكأس ج رَواويقُ.
  • الشادن: الشَّادِنُ : وَلَدُ الظَّبيَةِ ج شَوادِنُ.
  • المحصد: المُحْصَدُ :- الرأي: السّديد التفكير؛ هذا رجل مُحصَد الرأي والحكم.
  • الممر: المَمرُّ : مكان المرُور؛ أغلقتِ الشرطة المَمَرَّ المؤدِّي إلى المَلْعَب.-: المُرورُ؛ كان مَمَرُّه بنا ساعة المغرب.
  • باء: : الْبَاءُ حَرْفُ هِجَاءٍ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ، وأَكثر مَا تَرِد بِمَعْنَى الإِلْصاق لِمَا ذُكِر قَبْلها مِنِ اسْمٍ أَو فِعْلٍ بِمَا انْضَمَّتْ إِلَيْهِ، وَقَدْ تَرِدُ بِمَعْنَى المُلابسة والمُخالَطة، وَبِمَعْنَى مِن …
  • تراقب: تَرَاقَبَ يَتَرَاقَبُ تَرَاقُباً :- الشخصان: راقب كلٌّ منهما الآخر، أي لاحظه وحرسه؛ كان كل منهما يحذر الآخر فأخذا يتراقبان.

قصائد ذات صلة

  • متى تذكر ديار بني سحيم
  • تبين خليلي هل ترى من ظعائن
  • غدت عذالتاي فقلت مهلاً
  • كم للمنازل من عام ومن زمن
  • أخبرت أن أبا الحويرث قد
  • هاج الفؤاد معارف الرسم
  • رأت رجلاً لاقى من العيش غبطة
  • أرادت جوازاً بالرسيس فصدها