لسلمى بشرقي القنان منازل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِسَلمى بِشَرقِيِّ القَنانِ مَنازِلُوَرَسمٌ بِصَحراءِ اللُبَيَّينِ حائِلُ
عَفا عامَ حَلَّت صَيفُهُ وَرَبيعُهُوَعامٌ وَعامٌ يَتبَعُ العامَ قابِلُ
تَحَمَّلَ مِنها أَهلُها وَخَلَت لَهاسِنونَ فَمِنها مُستَبينٌ وَماثِلُ
كَأَنَّ عَلَيها نُقبَةً حِميَرِيَّةًيُقَطِّعُها بَينَ الجُفونِ الصَياقِلُ
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍكَما زالَ في الصُبحِ الأَشاءُ الحَوامِلُ
نَشَزنَ مِنَ الدَهناءِ يَقطَعنَ وَسطَهاشَقائِقَ رَملٍ بَينَهُنَّ خَمائِلُ
فَلَمّا بَدَت ساقُ الجِواءِ وَصارَةٌوَفَرشٌ وَحَمّاواتُهُنَّ القَوابِلُ
طَرِبتَ وَقالَ القَلبُ هَل دونَ أَهلِهالِمَن جاوَرَت إِلّا لَيالٍ قَلائِلُ
تُهَوِّنُ بُعدَ الأَرضِ عَنّي فَريدَةٌكِنازُ البَضيعِ سَهوَةُ المَشيِ بازِلُ
كَأَنَّ بِضاحي جِلدِها وَمَقَذِّهانَضيحَ كُحَيلٍ أَعقَدَتهُ المَراجِلُ
وَإِنّي لَمُهدٍ مِن ثَناءٍ وَمِدحَةٍإِلى ماجِدٍ تُبغى لَدَيهِ الفَواضِلُ
مِنَ الأَكرَمينَ مَنصِباً وَضَريبَةًإِذا ما شَتا تَأوي إِلَيهِ الأَرامِلُ
فَما مُخدِرٌ وَردٌ عَلَيهِ مَهابَةٌيَصيدُ الرِجالَ كُلَّ يَومٍ يُنازِلُ
بِأَوشَكَ مِنهُ أَن يُساوِرَ قِرنَهُإِذا شالَ عَن خَفضِ العَوالي الأَسافِلُ
فَيَبدَءُهُ بِضَربَةٍ أَو يَشُكُّهُبِنافِذَةٍ تَصفَرُّ مِنهُ الأَنامِلُ
أَبى لِاِبنِ سَلمى خَلَّتانِ اِصطَفاهُماقِتالٌ إِذا يَلقى العَدُوَّ وَنائِلُ
وَغَزوٌ فَما يَنفَكُّ في الأَرضِ طاوِياًتَقَلقَلُ أَفراسٌ بِهِ وَرَواحِلُ
إِذا نَهَبوا نَهباً يَكونُ عَطائَهُصَفايا المَخاضِ وَالعِشارُ المَطافِلُ
تَراهُ إِذا ما جِئتَهُ مُتَهَلِّلاًكَأَنَّكَ تُعطيهِ الَّذي أَنتَ سائِلُ
أُحابي بِهِ مَيتاً بِنَخلٍ وَأَبتَغيإِخاءَكَ بِالقَولِ الَّذي أَنا قائِلُ
أُحابي بِهِ مَن لَو سُئِلتُ مَكانَهُيَميني وَلَو عَزَّت عَلَيَّ أَنامِلُ
لَعِشنا ذَوي أَيدٍ ثَلاثٍ وَإِنَّما الحَياةُ قَليلٌ وَالصَفاءُ التَباذُلُ
وَلَيسَ لِمَن لَم يَركَبِ الهَولَ بُغيَةٌوَلَيسَ لِرَحلٍ حَطَّهُ اللَهُ حامِلُ
إِذا أَنتَ لَم تُقصِر عَنِ الجَهلِ وَالخَناأَصَبتَ حَليماً أَو أَصابَكَ جاهِلُ
عن القصيدة
«لسلمى بشرقي القنان منازل» من شعر زهير بن أبي سلمى، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: زهير بن أبى سلمى، البيت ٢٣
- «العقد الفريد»: باب في طلب الرغائب واحتمال المغارم، البيت ٢٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والثمانون بعد السبعمائة، البيت ٢٠
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع والتسعون: ذكر الخطأ في القول والأوزان دون الخطأ في الإعراب والمعاني، البيت ١٢
- «عيون الأخبار»: الهمة والخطار بالنفس، البيت ٢٣
- «الأمالي»: مطلب الكلمات التي جاءت بمعنى أصل شيء، البيت ١٢
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته خاء، البيت ٥
- «المرقصات والمطربات»: المرقصات والمطربات، البيت ١٩
أبيات مشهورة منها(٦)
- أُحابي بِهِ مَيتاً بِنَخلٍ وَأَبتَغي ... إِخاءَكَ بِالقَولِ الَّذي أَنا قائِلُ
- مِنَ الأَكرَمينَ مَنصِباً وَضَريبَةً ... إِذا ما شَتا تَأوي إِلَيهِ الأَرامِلُ
- وَلَيسَ لِمَن لَم يَركَبِ الهَولَ بُغيَةٌ ... وَلَيسَ لِرَحلٍ حَطَّهُ اللَهُ حامِلُ
- إِذا أَنتَ لَم تُقصِر عَنِ الجَهلِ وَالخَنا ... أَصَبتَ حَليماً أَو أَصابَكَ جاهِلُ
- لِسَلمى بِشَرقِيِّ القَنانِ مَنازِلُ ... وَرَسمٌ بِصَحراءِ اللُبَيَّينِ حائِلُ
- تَراهُ إِذا ما جِئتَهُ مُتَهَلِّلاً ... كَأَنَّكَ تُعطيهِ الَّذي أَنتَ سائِلُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.