رأت رجلاً لاقى من العيش غبطة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَت رَجُلاً لاقى مِنَ العَيشِ غِبطَةًوَأَخطَأَهُ فيها الأُمورُ العَظائِمُ
وَشَبَّ لَهُ فيها بَنونَ وَتوبِعَتسَلامَةُ أَعوامٍ لَهُ وَغَنائِمُ
فَأَصبَحَ مَحبوراً يُنَظِّرُ حَولَهُبِمَغبَطَةٍ لَو أَنَّ ذالِكَ دائِمُ
وَعِندي مِنَ الأَيّامِ ما لَيسَ عِندَهُفَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّما أَنتَ حالِمُ
لَعَلَّكِ يَوماً أَن تُراعي بِفاجِعٍكَما راعَني يَومَ النُتاءَةِ سالِمُ
يُديرونَني عَن سالِمٍ وَأُديرُهُموَجِلدَةُ بَينَ العَينِ وَالأَنفِ سالِمُ
عن القصيدة
«رأت رجلاً لاقى من العيش غبطة» من شعر زهير بن أبي سلمى، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب زهير وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والثمانون بعد الثلاثمائة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الثاني مراثي الأهل والإخوان، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «معجم ما استعجم»: الباء والثاء، البيت ٥
- «معجم البلدان»: النتاءة، الأبيات ١ و٢ و٣
أبيات مشهورة منها(٤)
- فَأَصبَحَ مَحبوراً يُنَظِّرُ حَولَهُ ... بِمَغبَطَةٍ لَو أَنَّ ذالِكَ دائِمُ
- لَعَلَّكِ يَوماً أَن تُراعي بِفاجِعٍ ... كَما راعَني يَومَ النُتاءَةِ سالِمُ
- رَأَت رَجُلاً لاقى مِنَ العَيشِ غِبطَةً ... وَأَخطَأَهُ فيها الأُمورُ العَظائِمُ
- وَعِندي مِنَ الأَيّامِ ما لَيسَ عِندَهُ ... فَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّما أَنتَ حالِمُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.