من القائل؟
فَأَصبَحَ مَحبوراً يُنَظِّرُ حَولَهُبِمَغبَطَةٍ لَو أَنَّ ذالِكَ دائِمُ
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «رأت رجلاً لاقى من العيش غبطة»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَشَبَّ لَهُ فيها بَنونَ وَتوبِعَتسَلامَةُ أَعوامٍ لَهُ وَغَنائِمُ
فَأَصبَحَ مَحبوراً يُنَظِّرُ حَولَهُبِمَغبَطَةٍ لَو أَنَّ ذالِكَ دائِمُ
وَعِندي مِنَ الأَيّامِ ما لَيسَ عِندَهُفَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّما أَنتَ حالِمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب زهير وأخباره
… فأهدى رجل إلى زهير بردين، فلبسهما الفتى وركب فرسا له، فمرّ بامرأة من العرب بماء يقال له النّتاءة، فقالت: ما رأيت كاليوم قطّ رجلا ولا بردين ولا فرسا. فعثر به الفرس فاندقّت عنقه وعنق الفرس وانشقّ البردان. فقال زهير يرثيه:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّالِث وَالثَّمَانُونَ بعد الثلاثمائة
… مَا رَأَيْت كَالْيَوْمِ رجلا وَلَا بردين وَلَا فرسا فَعَثَرَتْ بِهِ الْفرس فاندقت عُنُقه وعنق الْفرس وَانْشَقَّ البردان فَقَالَ زُهَيْر يرثي ابْنه سالما:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الثاني مراثي الأهل والإخوان
… ما رأيت كاليوم قطّ رجلا ولا بردتين ولا فرسا، فعثرت به الفرس فاندقّ عنق الفرس وعنق سالم وانشقّت البردتان، فقال زهير يرثي ابنه سالما:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
النُّتاءةُ
بالضم، وبعد الألف همزة ثم هاء، وهو من النّتوء وهو خروج الشيء عن موضعه من غير بينونة: وهو ماء لبني عميلة، قال الحفصي: النتاءة نخيلات لبني عطارد، ويوم النتاءة: من أيام العرب، قال زهير بن أبي سلمى يرثي ابنا له اسمه سالم: