من القائل؟
ما زَلتَ في العَفوِ لِلذُنوبِ وَإِطلاقِ لِعــــانٍ بِــــجُرمِهِ غَلِقِ
البيت لأبي دهبل الجمحي، من قصيدة «جئتك من بلدة مباركة»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دهبل الجمحيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
وَإِنَّنـــــي وَالَّذي يَـــــحُــــجُّ لَهُالناسُ بِخِرقٍ سِواكَ لَم أَثِقِ
ما زَلتَ في العَفوِ لِلذُنوبِ وَإِطلاقِ لِعــــانٍ بِــــجُرمِهِ غَلِقِ
حَتّى تَمَنّى البُراءُ أَنَّهُمُعِندَكَ أَمسوا في القِدِّ وَالحَلَقِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْعَاشِر فِي ذكر شعراء الْموصل وغرر أشعارهم
والاصل فِيهِ قَول ابي دهبل الجُمَحِي من المنسرح
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب المديح والتقريظ
قال أبو دهبل الجمحي: أموي الشعر
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
سرقات أبي تمام
وذو النقص في الدنيا بذي الفضل مولع وقال أبو دهبل الجمحي:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
تداول المعانى
وقد أخذ أيضا قول أبى دهبل:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
أشعار في العفو
ألّم فيه بقول أبي دهبل الجمحي:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ أَيْضا فِيهِ
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٣)
وقول أَبِي دَهْبَلٍ الجمْحِيّ: