سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ لي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ ليفَقَصَّرتُ مَغلوباً وَإِنّي لَشاكِرُ
له شرحلأَنًّكَ توليني الجَميلَ بَداهَةًوَأَنتَ لما اِستَكثُرتُ من ذاكَ حاقِرُ
فَأَرجِعُ مَغبوطاً وَتَرجِعُ بِالتّيلَها أَوَّلٌ في المَكرُماتِ وَآخِرُ
له شرحوَقَد قُلتُ شِعراً فيكَ لكِن تَقولُهُمَكارِمُ مَمّا تُبتَنى وَمفاخِرُ
قَواصِرُ عَنها لَم تَحُط بِصِفاتِهايُرادُ بِها ضَربٌ مِن الشِعرِ آخِرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طريح بن إسماعيل الثقفي، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: مقطعات من الشعر، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «عيون الأخبار»: الشكر والثناء، البيت ١
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال طريح بن إسماعيل، البيت ٣
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال طريح بن إسماعيل الثقفي، البيت ٣
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال طريح بن إسماعيل الثقفي (٢)، البيت ٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل في الشكر والثناء، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف السين (٢)، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الطاء، البيت ٣
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.