تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف السين (٢)

بَعْدَهُ:

وَمَا نِعْمَةٌ مَكْفُورَةٌ إِنْ صنَعْتُهَاإِلَى غَيْرِ ذِي شُكْرٍ بِمَانِعَتِي أخْرَى

سَأْوِلي جَمِيْلًا مَا حَيَتُ. البَيْتُ.

سَأَهجُركُمْ حِتّى يَقولُونَ قَد سَلَاوَلَستُ بِسَالٍ عَن هَوَاكُم مَدَى الدَّهرِ

السّري الرَّفاء:

سَايَلتُهُ عَن عِلمِهِ فَكَأَنمَّاسَائَلتُ عَن سُكَّانِهِ رَبعًا خَلَا

بَعْدَهُ:

وَنَجِيْتُ مِنْ وَسَخٍ عَلَى أطْرَافِهِلَو أُعْمِلَتْ فِيْهِ المَبَارِدُ مَا انْجَلَى

يَهْجُو رَجُلًا مِن شُعَرَاءِ أهْلِ بَغْدَادَ.

مُسِلم بن الوَليدِ:

سائِل جَديدَ الصِّبى هَل كنتُ أَخلقُهُإِذَا الصِّبى مُهجَةٌ تَمشِي بجُثمَانِي

مَفروقٌ:

سَائِل قُضَاعةَ هَل وَفَيتُ بِذِمَّتِيأَم هَل أَضَقتُ الأَمرَ حينَ وَليتُ

بعدَهُ:

وَلربّ كَبْشِ كَتِيْبَةٍ أجْرَرْتُهُرُمْحِي وَنَارٍ للحرُوبِ صَلَيْتُ
وَلربّ أبْطَالٍ لَقَيْتُ بِمِثْلِهِمفَسَقَيْتُهُم كَأسَ الرَّدَى وَسُقِيْتُ
للشاعر مفروق بن عمرو الأصم، اقرأ القصيدة
وَأخٍ يُجِيْبُ المسْتَضِيْف إِذَا دَعَاوَالخَيْلُ تَعْثُرُ فِي الغُبَارِ رُزِيْتُ
فَلأطْلُبَنَّ المَجْدَ غَير مُقَصِّرٍإِنْ مُتُّ مُتُّ وَإِنْ حَيِيْتُ حَيِيْتُ
للشاعر مفروق بن عمرو الأصم، اقرأ القصيدة

المَعَرِّيُّ:

سَبَّحَ شَرقٌ وَمَغرِبٌ وَضُحًىوَحِدس وَالبِحارُ والبَرُّ

بَعْدَهُ:

وَالنَّارُ وَالرِّيْحُ وَالتُرَابُ مَعًاوَالمَاءُ وَالخَيْرُ قَبْلُ وَالشَّرُّ
بِتُّ إِلَى خَالِقِي أفرُّ مِنَ الدُّنْيَاوَإنِّي بِهَا لَمُغْتَرُّ
تَضْحَكُ لِي خُدْعَةً لأتْبَعَهَاوَهِي مِن المُوبِقَاتِ تَغْتَرُّ
حَلَتْ لنَا هَذِهِ الحَيَاهُ وَقَدْعَنَّت وَلَكِن فِرَاقُهَا مُرُّ

أَبُو العَتاهيَةِ:

سُبحَانَ ذِي المَلَكوتِ أَيّهُ لَيلَةٍمُخِضَت صَبحتُهَا بيَومِ المَوقِفِ

بَعْدَهُ:

لَو أَنَّ عَيْنًا وَهَّمَتْهَا نَفْسُهَامَا فِي المعَادِ مُصوِّرًا لَمْ تَطْرَفِ
سُبحَانَ مَن أَرضُهُ لِلخَلقِ مَائِدَةٌكُلٌّ يُوافيِهِ رزقٌ وَهوَ مَكفولُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «طول التعاشر بين الناس مملول»

دِيكُ الجنّ وإسمه عَبدُ السَلَام:

سُبحَانَ مَن جَعَلَ الآدَابَ فِي عُصَبٍحَظًّا وَصبَّرَهَا غَيظًا عَلَى عُصَبِ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «سبحان من جعل الآداب في عصب»

أَبُو الفَتح البُستِيُّ:

سُبحَانَ مَن سَخَّرَ الأَقوام بَعضَهُمُلِلبَعضِ حَتَّى استَوى التَّدبير وَاطّرَدَا
سُبحَانَ مَن نَفَذَت فِينَا مَشيَّتُهُفِي العَاجِزِ الغرِّ وَالمُستَيقظِ الحَذِرِ
سُبحَانَ مَن لَا شَيءَ يَعدِلُهُكَم مِنْ بَصيرٍ قَلبُهُ أَعمَى
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «المرء آفته هوى الدنيا»
سَبُط البَنَانِ بِمَا فِي رَحلِ صَاحِبِهِجَعلُ اليَدينِ بِمَا فِى رَحلِهِ قَطَطُ

يُقَالُ فِي المَثَلِ: جَدَجَ حُوَيْنٌ مِن سُوَيْقِ غَيْره.

الجَدْجُ الخَلْطُ وَالدَّوْفُ وَجُوَيْنٌ اسمُ رَجُلٍ. يُضْرَبُ لِمَنْ يَتَوَسَّعُ فِي مَالِ غَيْرِهِ وَيَجُودُ بِهِ.

إسحَاق عُمَرَ النيسَابوريُّ:

سَبَقَ الرِّفاقُ وَنَحنُ نَتبَعُ إِثرَهُمْوَالعيسُ زُمَّت وَالحَداةُ وقُوفُ
سَبَقَ الفَرَزدَقُ بِالمَكَارِمِ وَالعُلَىوَابنُ المَراغَةِ يَنعَتُ الأَطلَالا
للشاعر عمر بن لجأ التيمي، اقرأ القصيدة

الخريميّ ويروى لأشجع السُلَميُّ:

سَبَقَ القَضَاءُ بِكُلِّمَا هوَ كَائنٌفَليَجهَدِ المُتَقَلِبُ المُحتَالُ

سَابِقٌ البَربَريُّ:

سَبَقَ القَضاءُ بِكُلِّمَا هوَ كائِنٌوَاللَّهُ يا هذَا لِرِزقِكَ ضَامِنُ

قِيْلَ كَانَ الخَلِيْفَةُ المُقْتَدِرُ بِاللَّهِ يَتَمَثَّلُ كَثِيْرًا بِقَوْلِ سَابِقٍ البَرْبَرِيّ هَذَا وَهُوَ: سَبَقَ القَضاءُ. البيتُ وَبَعْدَهُ:

تَعْنَى بِمَا تُكْفَى وَتَترْكُ مَا بِهِتَعْنَى كَأنَّكَ لِلحَوَادِثِ آمِنُ
للشاعر سابق بن عبد الله البربري، اقرأ القصيدة
أوَ مَا تَرَى الدُّنْيَا وَمَصْرَعَ أهْلِهَافَاعْمَل لِيَومِ فِرَاقِهَا يا حَايِنُ
للشاعر سابق بن عبد الله البربري، اقرأ القصيدة
وَاعْلَمْ بِأنَّكَ لا أبَالَكَ فِي الَّذِيأصبَحْتَ تَمْلِكُهُ لِغَيْرِكَ خَازِنُ
يا عَامِرَ الدُّنْيَا أتَعْمُرُ مَنْزِلًالَمْ يَبْقَ فِيْهِ مَعَ المَنِيَّةِ سَاكِنُ؟
للشاعر سابق بن عبد الله البربري، اقرأ القصيدة
المَوْتُ شَيْءٌ أنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُحَقٌّ وَأَنْتَ بِذِكْرِهِ مُتَهَاوِنُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «سبق القضاء بكل ما هو كائن»
سَبَقتَ إِلَيهمُ مَنَايَاهُمُوَمَنفَعَة الغَوثِ قَبلَ العَطَب
للشاعر المتنبي، من قصيدة «فهمت الكتاب أبر الكتب»
سَبَقَتِ بِالحُبِّ سَلمَى غَيرهَاوَأحقُّ النَّاسِ عِندِي مَن سَبَق
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «سبقت بالحب سلمى غيرها»
سَبَقتُ بِحَمدِ اللَّهِ مَن كَانَ مِن قَبلِيفَقُل لِلَذي يرَجُو لحَاقِي عَلَى مَهلِ

بَعْدَهُ:

وَإنَّكُم لَو تَنْغِضُونَ عَيَابَكُمْلَعَزَّ عَلَى التَّفْتِيْشِ أنْ تَجِدُوا مِثلي

البُحتُرِيُّ يمدح:

سَبَقَت مَوَاهِبُهُ مُنَى مُرتَادِهَافَاستَحدَثتَ هِمَمًا لِمَن لَم يرتَدِ

ابْنُ رُزيك:

سَبَقنَا النَّاسَ حَتَّى مَا لِخلقٍإِلَى أَمدٍ حَوينَاهُ سَبِيلُ
سُبِقنَا إِلَى الدُّنيَا فَلَو عَاشَأَهلُهَا مُنعنَا بِهَا مِن جِيئَةٍ وَهابِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
سَبَكنَاهُ وَنَحسَبُهُ لُجينًافَأَبدَى الكَثيرُ عَن خَبَثِ الحَديدِ
سُبُلُ المَذاهِبِ فِي البِلَادِ كَثيرةٌوَالعَجزُ شؤم والقعُودُ وَبالُ

بَعْدَهُ:

يا مَنْ يُعَلِّلُ نَفْسَهُ بَرَجَائِهِمَا بِالتَّعَلُّلِ تُدْرَكُ الآمَالُ

أَبُو سَعيدٍ الرُستَمي:

سَبيِلُ الغِنَى رَحبٌ عَلَى كلِّ سَالِكٍفَمَالِي أَسعَى مِنْهُ فِي مَدرِجِ النَّملِ
للشاعر أبو سعيد الرستمي، اقرأ القصيدة

قَبلَهُ:

وَقَدْ سَامَنِي أهْلِي المَقَامَ بِذِلَّةٍوَلَسْتُ بِأَهْلِ الَّذِي سَامَنِي أهْلِي
للشاعر أبو سعيد الرستمي، اقرأ القصيدة

سَبِيْلُ الفَتَى رَحْبٌ. البَيْتُ.

قُطريُّ بن الفُجاءَة:

سَبيِلُ المَوتِ غَايَةُ كُلِّ حَيٍّوَدَاعِيهِ لأَهلِ الأرضِ دَاعِ
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة

يحيَى بن خَالدٍ الوَزيرُ:

سَبيِلُكَ فِي الدُّنيا سَبيِلُ سَفينَةٍتَسِيرُ بِقَومٍ وَالشِّراعُ يَطِيرُ

قَبْلَهُ:

وَمِنْ عَجَبِ الأيَّامِ أَنَّكَ جَالِسٌعَلَى الأرْضِ فِي الدُّنْيَا وَأَنْتَ تَسِيْرُ

سَبِيْلَكَ فِي الدُّنْيَا كَمَنْ فِي سَفِيْنَةٍ. البَيْتُ.

البُحتُرِيُّ:

سَبيِلي أَنْ أُعطِيَ الَّذي يَسأَلُونَنِيوَحَقّي أَن يُجدِي عَلَيَّ ولَا أُجدِي

ابْنُ الرُّوميّ:

سَتَألَفُ فِقدانَ الَّذي قد فَقَدتَهُكَإِلفِكَ وجدانَ الَّذي أَنتَ وَاجِدُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «تعجل مولود ليمهل والد»

أبْيَاتُ عَلِيّ بن العَبَّاسِ المَعْرُوفِ بِابْنِ الرُّومِيّ يَقُولُ مِنْهَا:

وَمَنْ لَمْ يَزَلْ يَرْعَى الشَّدَائِدَ فِكْرُهُعَلَى مَهْلٍ هَانَتْ عَلَيْهِ الشَّدَائِدُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «تعجل مولود ليمهل والد»
فَلا تَجْعَلَنَّ المَوْتَ نكْرًا فَإنَّمَاحَيَاةُ الفَتَى سَيْرٌ إِلَى المَوْتِ قَاصِدُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «تعجل مولود ليمهل والد»
وَلَا تَحْسَبَنَّ الحُزْن يَبْقَى فَإِنَّهُشِهَابُ حَرِيْقٍ وَاقِدٌ ثَمَّ خَامِدُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «تعجل مولود ليمهل والد»

سَتَألَفُ فُقْدَانَ الَّذِي قَدْ فَقَدْتَهُ. البيت وبَعْدَهُ:

عَلَى أَنَّهُ لابُدَّ مِنْ لَذْعِ لَوْعَةٍتَهُبُّ أحَايِيْنًا كَمَا هَبَّ رَاقِدُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «تعجَّل مولودٌ ليُمْهَل والدُ»
وَلِلشَّرِّ إقْلاع وَلِلْحُزْنِ فَرْجَةٌوَلِلْخَيْرِ بَعْدَ الموبسَاتِ عَوَايِدُ
وَكَمْ أعْقَبَتْ بَعْدَ الرَّزَايَا مَوَاهِبٌوَكَمْ أعْقَبَتْ بَعْدَ البَلايَا فَوَائِدُ
وَكَمْ سَيِّئٍ يَوْمًا سَيَعْفُوُهُ صَالحٌوَكَمْ شَامِتٍ يَوْمًا سَيَعْفُوُهُ حَاسِدُ

وَمِن بَابِ (سَتَأ:) قَوْلُ الفَرَزْدَقِ:

سَتَأتِيْكَ مِنِّي إِنْ بَقَيْتُ قَصَائِدٌيُقَصِّرُ عَنْ تَخييرَها كُل قَائِلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ستأتيك مني إن بقيت قصائد»
لَهَا ترِقُّ الأحْبَابُ عِنْدَ سَمَاعِهَاإِذَا عُدَّ فَضْلُ القَومِ مِنْ كُلِّ فَاضِلِ
سَتُبدِي لَكَ العَينانِ بِاللَّحظِ مَا الَّذِييحنُّ ضَميرُ المرءِ وَالعَينُ تَصدُقُ
سَتُبدِي لَكَ الأَيّامُ إِنَّكَ خَاسِرٌبِهَجريْ وَإِنِي فِي القَطيعَةِ رَابِحُ

طَرَفَةُ:

سَتُبدِي لَكَ الأَيّامُ مَا كنتَ جَاهِلًاوَيَأتيكَ بِالأَخبارِ مَنْ لَم تُزَوَّدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»

أخَذَه الهَذَلِيّ فَقَالَ:

وَقَدْ يَأتِيْكَ بِالأنْبَاءِ مَنْلا تُجَهِّزُ بِالجَزَاءِ وَلَا تَزِيْدُ

وقَالَ ابن عَبَّاسٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: وَيَأتِيْكَ بِالأخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدْ أنها كَلِمَة نَبِيٍّ. وقَالَ الأصمَعِيُّ: فَهَذَا أشْعَرُ بَيْتٍ. وقَالَ العَرَبُ أو قَالَ أصْدَقُ. وقَالَ ابْنُ سَلامٍ: لَيْسَ بَيْتٌ مِنْ شِعْرٍ إلِا وَفِيْهِ لطَاعِنٍ مَطْعَنٌ إلا قَوْلُ الحُطَيْئَةِ.

مَن يَفْعَل الخَيْرَ لا يُعْدَمْ جَوَازِيَهُلا يَذْهَبُ العُرْفُ بَيْنَ اللَّهِ وَالنَّاسِ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «والله ما معشر لاموا امرأ جنبا»

وَقُولُ طُرْفَة: سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلًا.

وَقُولُ امْرِئ القَيْسِ: اللَّهُ أنْجَحُ مَا طَلبْتَ بِهِ. البَيْتُ.

البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ لطرفَةَ بن العَبْدِ البَكْرِيّ طَوِيْلَةٍ:

لِخَوْلَةَ أطْلَالٌ بِبَرْقَةِ ثِهْمَدِتَلُوحُ كَبَاقِي الوَشْمِ فِي ظَاهِرِ اليَدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
وُقُوفًا بِهَا صَحْبِي عَلَى مَطِيّهميَقُولُونَ لا تَهْلِكْ أسًى وَتَجَلُّدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
كَأَنَّ حُدُوجَ المَالِكِيَّةِ غُدْوَةًخَلايَا سَفِيْنٍ بِالنَّوَاصِفِ مِن دَدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
عَدُوْلِيَّةً أو مِنْ سَفِيْنِ ابن يَامِنٍيَجُورُ بِهَا المَلَّاحِ طوْرًا ويَهْتَدِي
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
يَشِقُّ حُبَابَ المَاءِ حَيْزُومُهَا بِهَاكَمَا قَسَّمَ التربَ المفايلَ بِاليَدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»

يَقُولُ مِنْهَا:

وَوَجْهٍ كَأَنَّ الشَّمْسَ حَلَّتْ قِنَاعَهَاعَلَيْهِ نَقِيّ اللَّوْنِ لَمْ يَتَخدَّدِ
وَتَبْسِمُ عَنْ ألَمَى كَأَنَّ مُنَوّرًاتَخَلَّلَ حرُّ الرَّمْلِ دعْصٌ لَهُ نَدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»

يَقُولُ مِنْهَا:

وَإِنّي لأُمْضِي الهمَّ عنْدَ احتضَارِهِبِعَوجاءَ مرقَالٍ تَرُوحُ وَتَغْتَدي
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
أَمُونٍ كألواحِ الإِرَانِ نسَأتُهُاعَلَى لَاحبٍ كَأَنَّهُ ظهرُ بُرْجُدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَدِ»
إِذَا القوَمُ قَالُوا من فتًى خِلْتُ أنّنيعُنيتُ فلم أَكَسلْ وَلَم اتبَلّدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
وَلَسْتُ بِحَلَّالِ التّلَاع مَخافةًوَلَكِنْ متَى يَستَرفْدِ القَومُ أَرْفِدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
أَلا أيُّها اللّاحي أَنْ اشَهَدَ الَوغَىوَأَنْ أَحْضُر اللَّذاتِ هَلْ أَنتَ مُخلِديْ
فَإِنْ كُنتَ لَا تَسْطيعُ دَفْعَ مَنيَّتيفَذَرني أبادِرْهَا بِمَا مَلكَتْ يَديْ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
فلولَا ثلَاثٌ هُنَّ مِنْ عيْشةِ الفَتَىوَجدِّكَ لم أجْفل متَى قَامَ عُوّدِي
فمِنُهنَّ سَبْقُ العَاذِلَاتِ بشربةٍكُميْتٍ مَتَى مَا تُعْلَ بالماءِ تُزْبد
وَكَرّي إِذَا نَادَى المُضَافُ مُجَنَّبًاكَسِيْدِ الغَضَا نَبَّهتهُ المُتَوَرِّدِ
وَتَقْصِيْرُ يَومِ الدَّجْنِ وَالدَّجْنُ مُعْجَبٌبِنَكْهَتِهِ تَحْتَ الخِبَاءِ المُعَمَّدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ، ( معلقة )»
فَذَرني أرْوِي هَامَتِي فِي حَيَاتِهِسَتَعْلَمُ إِنْ متْنَا صدًى أيُّنَا الصَّدِي
أرَى قَبْرَ نَحّامٍ بَخَيْلٍ بِمَالِهِكَقَبْرِ غَوِيٍّ فِي البَطَالَةِ مُفْسِدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
تَرَى حَشْوَتَيْنِ مِن تُرَابٍ عَلَيْهمَاصَفَائحُ صُمٍّ مِن صَفِيْحٍ مُنَضَّدِ
أرَى المَوتَ يَعْتَامُ الكِرَامَ وَيَصْطَفِيعَقِيْلَةَ مَالِ الفَاحشِ المُتَشّدِّدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
أرَى العُمْرَ كَنْزًا نَافِذًا كُلّ لَيْلَةٍوَمَا تُنْقِصُ الأيَّامُ وَالدَّهْرُ يَنْفَدِ
لَعُمركَ إِنَّ المَوْتَ مَا أخْطَأ الفَتَىلكَالطَّولِ المُرْخَى وَثَنْيَاهُ بِاليَدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
أرَى المَوْتَ أعدَادَ النُّفُوسِ وَلَا أرَىبَعِيْدًا غَدًا مَا أقْرَبَ اليَومَ مِنْ غَدِ
وَظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أشَدُّ مَضَاضَةًعَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
أنّا الرَّجُلُ الضَّربُ الَّذِي تَعْرفُونَهُخَشَاشًا كَرَأسِ الحَيَّةِ المُتَوَقِّدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
إِذَا ابْتَدَرَ القَومُ السِلاحَ وَجَدْتَنِيمَنِيْعًا إِذَا بُلَّتْ بِقَائِمِهِ يَدِي
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
لَعُمْركَ مَا أمْري عَلَيَّ بغُمَّةٍنهَارِي وَلَا لَيْلِي عَلَيَّ بِسَرْمَدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»

سَتبْدِي لَكَ الأيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلًا. البيت وبَعْدَه:

وَيَأتِيْكَ بِالأخْبَارِ مَنْ لَمْ تَبِعْ لَهُبتاتًا وَلَمْ تَضْرِب لَهُ وَقْتَ مَوْعِدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»

يَقُولُ مِنْهَا:

فَنَفْسُكَ فَاحْفَظْهَا مِنَ الغَيِّ وَالرَّدَىمَتَى تَغْوِهَا يَغْوَ الَّذِي بِكَ يَقْتَدِي
سَتبقى خُطوطِي بُرهَةً بَعْدَ مِيتَتِيعَلَى أنهَا تَبقَى وَتَبلَى أَنَامِلِي

بَعْدَهُ:

فَيَا نَاظِرًا فِيْهَا سَلِ اللَّهَ رَحْمَةًلِكَاتِبهَا المَدْفُون تَحْتَ الجَنَادِلِ

قَال كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: هَذِهِ صُوْرَةُ الحَالِ فَرَحَمَ اللَّهَ مَنْ قَرَأَهُ فَتَرَحَّمَ عَلَى كَاتِبِهِ وَدَعَا لَهُ بَالرّضُوانِ.

سَتَخلصُ مِن هَذَا السَّرارِ وَأَيُّمَاهِلَالٍ تَوارَى بِالسّرارِ فَمَا خَلَص
للشاعر الببغاء، من قصيدة «أيا ماجدا مذ يمم المجد ما نكص»
سَتُخَلّى الدُّنيَا وَمالَكَ مِنْهَاغَيرَ مَا نِلتَ أَو تَزَوَّدتَ مِنْهَا

بَعْدَهُ:

وَتَكُونُ الحَدِيْثَ بَعْدَكَ فَانْظُرأيَّ أحدُوثَةٍ تُحِبُّ فَكُنْهَا
سَتَدري مِنَ المَغبُونُ مِنَّا وَمِنكُمُإِذَا افتَرَفَت عَمَّا تَقولُ المَجامِعُ

أَبُو فراس بن حَمَدان:

سَتَذكُرُ أَيَامِي نُميرٌ وَعَامِرٌوَكعبٌ عَلَى عِلَّاتِهَا وَكِلَابُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أما لجميل عندكن ثواب»

بَعْدَهُ:

وَتَعْلَمُ كَمْ خَسِرْنَا أو رَبِحْنَاإِذَا فَكَّرْتَ فِي أصْلِ الحِسَابِ
سَتَذكُرُ مَا الَّذي ضَيَّعتَ مِنّيإِذَا بَرَزَ الخَفيُّ مِنَ الحجابِ
سَتَذكُرُنِي إِذَا جرَّبتَ غَيرِيوَتَعلَمُ أنّنِي لَكَ كُنتُ كَنزَا
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ:

بَذَلْتُ لَكَ الصَّفَاءَ بِكُلِّ جَهْدٍوَلِنْتُ لِمَا هوَيْتُ فَصِرْتُ خَزَّا
وَهُنْتُ إِذَا عَزَزْتَ وَلَسْتُ مِمَّنْيَهُونُ إِذَا أخُوهُ عَلَيْهِ عَزَّا
فَجِئْتَ بِمُدْيَةٍ وَحَزَزْتَ حَبْلِيبِهَا وَمُوَدَّتِي بِيَدَيْكَ حَزَّا
وَلَمْ يَتْرُكْ إِلَى صُلْحٍ مَجَازًاوَلَا فِيْه لِمُطَّلِبٍ مَهَزَّا

سَتَذْكِرُنِي إِذَا جَرَّبْتَ غَيْرِي. البيتُ وَبَعْدَهُ:

سَتَنْكُثُ نَادِمًا فِي الأرْضِ مِنِّيوَتَعْلَمُ أَنَّ رَأيَكَ كَانَ عَجْزَا
سَتَذكُرُنِي إِذَا جرَّبتَ غَيرِيوَتَندَمُ حِينَ لَا تُغنِي النَدَامَةُ
سَتَرجِعُ لِي إِمَّا لإِقبَالِ طَالِعِيعَلَيَّ وَإِمَّا لِلملَالِ مِنَ الهَجرِ
سِترٌ رَقيقٌ وَأَبوابٌ مُفتّحَةٌوَفِي القُصُورِ العَوالي أَنفسٌ خَرِبة
سَتَسمَعُ بِي وَتَذكُرَنِيوَتَطلُبَنِي فَلا تَجِدِ
سَتَعلَمُ آفاقُ البِلَادِ بِأَنَّنِيعَلَى خَوضِ أَهوالِ البِلَادِ جَسُورُ

قَد كُتِبَ مَع إخْوَانِهِ بِبَابِ: سَأبْلَغُ مَا أمَّلْتُهُ. البَيْتُ.

العَلاءُ بن سَعِيدٍ: من آل المُهلَّبِ:

سَتَعلَمُ إِنْ أَنشَبتُ فيْكَ مَخَالبِيإلى أَيِّ قَرنٍ أسلَمتكَ المَقَادِرُ

بَعْدَهُ:

سَتَعْلَمُ إِنْ زَلَّتْ بِكَ النَّعْلُ زَلَّةًعَلَى أيِّ زِنْدِيْقٍ تَدُورُ الدَّوَائِرُ
سَتَعلَمُ إِنْ دَارَتْ رَحَى الحَربِ بَينَنَاعِنانَ الشَّمالِ مَن يَكونن أَوضَعَا

قَوْلُهُ: عِنَانَ الشِّمَالِ مُنَادًى وَلَا يُقَالُ لِلرَّجُلِ عِنَانَ الشِّمَالِ إِلَّا إِذَا كَانَ مُنْهَزِمًا فَيُمْسَكُ العِنَان بِشِمَالِهِ كَأَنَّهُ عَيَّرَهُ بِذَلِكَ وقِيْلَ بَلْ نسبَهُ إِلَى الشُّؤْمِ كَمَا يُقَال غرَابُ الشِّمَالِ.

سَتَعلَمُ إِن دَارَتْ رَحَى الحَربِ بَينَنَايَراعُ بَنانِي أَم قَنَاتُكَ أَطوَلُ

العلَاء بن سَعِيدٍ:

سَتَعلَمُ إِنْ زَلَّتْ بِكَ النَّعلُ زَلَّةًعَلَى أَيِّ زِندِيقٍ تَدَورُ الدَوائِرُ
سَتَعلَمُ أَيّنَا أَبذَى وَأَفرَىوَأَقولُ لِلعَظيمِ وَلَا يُبَالِي

بَعْدَهُ:

وَمَنْ بِنَوَاقِرِ السَّوْءَاتِ أحْرَىإِذَا نَحْنُ ارْتَعَيْنَا فِي النِّضَالِ
وَمَن أخْلاقُهُ فَزَعٌ وَلُؤْمٌوَمَن يُرْمَى بِأمْثَالِ الجبَالِ
سَتَعلَمُ فِيْ المَعادِ إِذَا التَقَينَاغَدًا عِندَ الحِسابِ مَنِ الظَّلُومُ
سَتَعلَمُ لَيلَى أَيَّ دَينٍ تَدايَنَتْوَأَيّ كَريمٍ لِلتَّقاضِي غرِيمُهَا

مَعن بن أَوسٍ المُزنِيُّ:

سَتَقطَعُ فِي الدُّنيا إِذَا مَا قَطعتَنِييَمينَكَ فَانظُر أَيَ كَفٍّ تَبدَلُ
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة

الصَّابِئ:

سَتكسِبُ مَا تَرجُو وَلَو كُنتَ كارِهًاكَكَسبِكَ مَا تَخشَى وَأَنتَ مُجانِبُهُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

أَبُو بكرٍ الصِّديق ﵁:

سَتكفَى مِن عَدُوِّكَ كُلَّ كَيدٍإذا كَادَ العَدُوُّ وَلَم تَكِدهُ
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة

الخَوَارزميُّ:

سَتَلقَى بِهِ بَدرًا وَبَحرًا وَضَيغَمًاوَسَيفًا وَإِنسَانًا وَطودًا وَفَيلَقَا

قَرِيْبٌ مِنْهُ قَوْلُ مُحَمَّد بنُ وَهِيْبٍ:

يَحْكِي أفَاعِيْلَهُ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ الغَيْثُوَاللَّيْثُ وَالصَّمْصَامَهُ الذَّعَرُ
للشاعر محمد بن وهيب الحميري، اقرأ القصيدة
سَتَمضِي مَعَ الأَيّامِ كُلُّ مُصيبَةٍوَتَحدثُ أَحداثٌ تُنسّي المَصَائِبَا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «ستمضي مع الأيام كل مصيبة»
سَتَنشَبُ نَفسَكَ أُنشوُطَةواعزِز عَلَيَّ بِمَنْ تَشِبُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أما آن أن يعتب المذنب»

بَعْدَهُ:

وَتَحْمِلُهَا فِي اتِّبَاعِ الهَوَىعَلَى آلَةٍ ظَهْرُهَا أحْدَبُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أما آن أن يعتب المذنب»
سَتَنكُثُ نَادِمًا فِي الأَرضِ مِنّيوَتَعلَمُ أَنَّ رَأيكَ كَانَ عَجزَا

إسحَاقُ بن إبراهيمَ:

سُتوُرُ الضَّمائِرِ مَهتُوكَةٌإِذَا مَا تَلَاحَظَتِ الأَعيُنُ
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة

ابْنُ الرُّوميّ:

سَجَايَا مَتَى هَمَّت بِخَيرٍ تَسرّعَتإلَيهِ وَإن هَمَّت بِشَّرٍ تَأَبَّتِ

ابْنُ العَلَّافِ:

سَجَدنَا لِلقُرُودِ رَجَاءَ دُنيَاحَوَتهَا دوُنَنَا أَيدي القُرُودِ
للشاعر علي بن بسام العبرتائي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

فَمَا ظَفِرَتْ أنَامِلُنَا بشَيْءٍحَوَيْنَاهُ سِوَى ذُلِّ السُّجُودِ

هُوَ أحْمَدُ بنُ إبْرَاهِيْمُ بن إسْمَاعِيْلُ بنُ العَلَّافِ.

يُقَالُ فِي المَثَلِ: حَرُّ الشَّمْسِ يُلْجِئُ إِلَى مَجْلِسِ سُوْءٍ.

يُضْرَبُ عِنْدَ الرِّضا بِالدَّنِيّ الحَقِيْرِ وَالنُزُولِ فِي مَكَانٍ لا يَلِيْقُ بِصَاحِبِهِ الجُلُوسِ فِيْهِ.

ربيب بن إسحاق النَّصرانيُّ:

سَجَنتُ سِرّي فِي قَلبٍ ضَمَائِرُهُجَوَامِعُ الصَّمتِ فِي أَعنَاقِ ألفَاظِي

بَعْدَهُ:

وَلِي ثِقَاتُ ظُنُونٍ حَوْلَهُ حَرَسٌمُوَكَّلُونَ عَلَى أبْوَابِ ألْحَاظِي

الحدَّادُ المغرِبيُّ:

سَجِيَّةُ أَصلِ الفَتَى فِعلُهُبِمَا عِندَهُ تقذِفُ المَعدِنُ
للشاعر ابن الحداد الوادآشي، اقرأ القصيدة

الرّاضِي صَاحب المَغربِ:

سَجِيَّةُ ذِي الدُّنيَا عَدَاوَةُ ذِي الفَضْلِوَرَومُكَ ثِقلَ الطَّبعِ مِن أَعظَمِ الجَهلِ
للشاعر الراضي ابن المعتمد بن عباد، اقرأ القصيدة

قَدْ كُتِبَ إخْوَانُهُ بِبَابِ: سَأشْكُو إِلَى مَشْكَى فُؤَادِي. البَيْتُ.

سَحَابٌ تَرَاهُ بِلَا قَطرَةٍوَتَسمَعُ مَا شِئتَ مِن رَعدِهِ

البُحتُرِيُّ:

سَحَابٌ عَدَانِي جُوُدُهُ وَهوَ مسبَلٌوَبحرٌ خَطَانِي فَيضُهُ وَهوَ مُفعَمُ

بَعْدهُ:

وَبَدْر أضَاءَ الأرْض شَرْقًا وَمَغْرِبًاوَمَوْضِعُ حَظِّي مِنْهُ أسْوَدُ مُظْلِمُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «على أي أمر مشكل أتلوم»
أأشْكُو نَدَاهُ بَعْدَ أن وَسِعَ الوَرَىوَمَنْ ذَا يَذِمُّ الغَيْثُ إلِا مُذَمَّمُ

أَبُو الفَتحِ البُستِيِّ:

سَحبَانُ مِن غَيرِ مَالٍ بَاقلٌ حَصرٌوَبَاقِلٌ فِي ثَراءِ المَالِ سَحبَانُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «زيادة المرء في دنياه نقصان»

فِي المَثَلِ: أبْلَغُ مِنْ سَحْبَانَ وَائِلٍ. وُهُوَ سَحْبَانُ بنُ زَفَر بنُ إيَاسِ عَبْدَ شَمْسٍ البَاهِلِيُّ. كَانَ عَيْبًا يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي العَيِّ. فَيُقَالُ أَنَّهُ اشْتَرَى فِي المَوْسِمِ ظَبْيًا بِأحَدِ عَشَرَ دِرْهَمًا فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَقَالَ بِكَمْ اشْتَرَيْتَ هَذَا الظَّبْي فَأشَارَ إلَيْهِ بِعَشْرَةِ أصَابِعِهِ وَدَلَعَ لِسَانَهُ يُرِيْدُ أحَدَ عَشَرَ دِرْهَمًا فَشَرَدَ الظَّبْيُ مِنْهُ وَأفْلَتَ.

مِهيارُ:

سَحَرتُ جُوُدَكَ فَاستَخرَجتُ كَامِنَهُإِنَّ الكَريمَ مَيتِ الشِعرِ مَسحورُ
للشاعر مهيار الديلمي، من قصيدة «هل في الشموس التي تحدى بها العير»

الحَزَوَّزُ:

سِحرٌ مِنَ اللَّفظِ لَو دَارَت سُلَافَتُهُعَلَى الزَّمَانِ تَمشَّي مِشيَةَ الثَّمِلِ
للشاعر المنازي، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ:

يا مُؤْنِسَ المُلْكِ وَالأيَّامُ مُوْحِشَةٌوَرَابِطُ الجأشِ وَالآجَالُ فِي وَجَلِ
للَّهِ لُؤلُؤُ ألفَاظٍ تُسَاقِطُهَالَو كُنَّ لِلغِيْدِ لاسْتَأنَسْنَ بِالعَطَلِ
للشاعر المنازي، اقرأ القصيدة
وَمِن عُيُونِ مَعَانٍ لَو كَحَلْتَ بِهَانَجْلُ العُيُونِ لأغْنَاهَا عَن الكَحلِ

سِحْرٌ مِنَ اللفْظِ لَو دَارَتْ سُلافَتهُ. البَيْتُ.

الخَليلُ بنُ أَحمَدَ:

سَخَّى بِنَفسِي أَنِي لَا أَرى أَحَدًايَمُوتُ هُزلا وَلَا يَبقَى عَلَى حَالِ
للشاعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، اقرأ القصيدة

قالت أُمُّ الأَحنَفِ بنِ قَيسٍ وكُنيَتُه أَبُو بحرٍ التميميُّ: وهي تُرقّصه طفلًا واللَّه لولا حَنفٌ برجلهِ وَدقَّةٌ في سَاقِهِ من هُزلهِ مَا كان في قِيانكم مثلِهِ الاستشهَادُ في هَذَا على قولهِ هُزلًا.

سَعِيدُ بن حُمَيدٍ:

سَخَّى بِنَفسِي عَنِ الدُّنيا وَزينَتِهاأَني أَراهَا بِكُم ضَنَّت فَلَم تَعُدِ

بَعْدهُ:

ضَنَتْ عَلَيَّ بِمَنْ أهْوَى فَجُدْتُ لَهَابِمَن سِواهُ فَلَمْ أجْزَع عَلَى أحَدِ

قَالَ يَحْيَى بنُ مُعَاذٍ ﵀: الزُّهْدُ يُورِثُ السَّخَاءَ بِالمَالِ وَالحبُّ يُورِثُ السَّخَاءَ بِالنَّفْسِ. وقَالَ مُسْلِم بنُ قُتَيْبَةَ ﵀: أحْزَمُ الناسِ مَنْ وَقَى مَالَهُ بِسِلْطانِهِ وَوَقَى نَفْسَهُ بشمَالِهِ وَوَقَى دِيْنَهُ بِنَفْسِهِ.

سَخُفَ الزَّمانُ فَإِنسَخُفنَا فَاعذِرِ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «سخف الزمان فإن سخفنا فاعذر»

محمَّدُ بن سُلَيمَانَ:

سَخَوتُ عَنِ الدُّنيَا عَزيزًا فَنِلتُهاوَجُدتُ بِهَا تَاهَت بِآمَالِي

بَعْدَهُ:

عَرَفْتُ مَصِيْرَ الدَّهْرِ كَيْفَ زَوَالهُفَبَادَرْتهُ قَبْلَ الزَّوَالِ بِأمْوَالِي

الأعشَى:

سُدتَ بَني الأَحوَصِ لَم تَعدهُمُوَعَامِرٌ سَادَ بَني عَامِرِ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «شاقتك من قتلة أطلالها»

ابْنُ الرُّوميّ:

سَدَّ السَّدَادُ فَمِي عمَّا يُريكُمُلَكِن فَمُ الحَالِ مِنّي غَيرَ مَسدُودِ

بَعْدهُ:

وَألْسُنُ النَّاسِ شَتَّى لَسْتُ أمْلِكُهَاإِذَا رَأوُا حَالَ مِثْلِي حَالَ مَجْهُودِ
كُلِّي هَجَاءٌ وَقَتْلِي لا يَحِلُّ لَكُمفَمَا يُنْجِيْكُمُ مِنِّي سِوَى الجودِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا ابن الوزيرين سمعا من أخي طلب»
سَدَّ العَفَافُ عَليَّ أَبوابَ الهَوَىفَالوَصلُ عِندِي وَالجَفاءُ سَوَاءُ

الحَيص بَيصُ:

سَدَّ العَفَاتُ عَليَّ كُلَّ ثَنيَّةٍفَالهَجرُ عِندِي لِلوِصَالِ مُمَاثِلُ

أبْيَاتُ الحيصِ بَيصِ أوَّلُهَا:

أَتَى المَخْطُوبُ مِنَ الزَّمَانِ أُنَازِلُكُلُّ الزَّمَانِ كَتَايِبٌ وَجَحَافِلِ
دَهْرٌ بِتَقْدِيمِ الأدِيْبِ مُكَاذِبٌوَهوًى بإسْعَافِ الحَبيْبِ مُمَاطِلُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «أي الخطوب من الزمان أزل»
فَأخُو الغَرَامِ مِنَ القَطِيْعَةِ وَآلِهٌوَأخُو المَرَامِ عَنِ العَزِيْمَةِ ذَاهِلُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «أي الخطوب من الزمان أزل»
أفَأيُّمَا جلدٍ يَعِيْشُ مُتَيَّمًاجَارَتْ عَلَيهِ مَنَازِلٌ وَمَنَازِلُ
يا حُرَّةَ الأبَوَيْنِ إِنَّ صَبَابَتِيعَظُمَتْ وَمَا لِي فِي وِصَالِكَ طَائِلُ

سَدَّ العَفَافُ عَلَيَّ كُلِّ ثنِيَّةٍ. البيت وبَعْدَهُ:

لا تَحْسبِي صَمْتِي لِحَادِثِ سَلْوَةقَدْ تُصْمِتُ الأشْيَاءُ وَهِيَ قَوَاتِلُ
وَسَلِي بِوَجْدِي تُخْبَرِي عَن حَالِهِقَدْ يُدْرِكُ السِّرَّ الخَفِيَّ السَّائِلُ
صَبْرِي عَلَى الأزَمِ الصِّعَابِ مُخَبّرٌإنِّي إِلَى الرَّفِّ الموثِل آيِلُ

تأبَّطَ شَرًّا:

سَدِّد خِلَالَكَ مِن مَالٍ تُجمِّعُهُحتَّى تُلَاقِي مَا كُلُّ امرِئٍ لَاقِ
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «يا عيد ما لك من شوق وإيراق»

قَبْلَهُ:

يا صَاحِبَيَّ وَبَعْضُ اللَّوْمِمَعْنَفَةٌ وَهَلْ مَتَاعٌ وَإِنْ أبْقَيْتَهُ بَاقِ

سَدّد خِلالَكَ مِنْ مَالٍ تُجَمِّعُهُ. البَيْتُ.

ابْنُ الحجَّاج:

سَرَابٌ لَاحَ يَلمَعُ فِي سِباخٍفَلَا مَاءٌ لَدَيهِ وَلَا تُرَابُ
للشاعر ابن حجاج، من قصيدة «دعوت نداك من ظمئي إليه»

قَبْلَهُ:

دَعَوْتُ نَدَاكَ مِن ظَمَإٍ إلَيْهِ. وَهِيَ مَكْتُوبَةٌ بِبَاب: دَعَوْتُ.

قَال يُونسُ: يَقُول العَرَبُ آل مِن غُدْوَةٍ إِلَى ارْتفَاعِ الضُّحَى الأعْلَى تُمَّ هُوَ سَرَابٌ سَائِرَ اليَوم وإذَا زَلَّتِ الشَّمْسُ فَهُوَ فَيْءٌ وَهُوَ غُدْوَةً ظِلٌ. وَيَقُولُونَ كَانَ كَذَا وَكَذا اللَّيْلَةَ يَقُولُونَ لَكَ إِلَى ارْتفَاعِ الضُّحَى فَإِذَا تَجَاوَزَ ذَلِكَ قَالُوا كَان البَارِحَةَ.

أَبُو تَمَّام:

سِرْ أَينَ شِئتَ مِنَ البِلَادِ فَإِنَّنيسُورٌ عَلَيكَ مِنَ الهِجاءِ وَخَندَقُ

قَبْلَهُ:

مِنْ شَاعِرٍ وَقَفَ الكَلامُ بِبَابِهِوألين فِي كَنَفِي ذُرَاهُ المَنْطِقِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «الدار ناطقة وليست تنطق»

المُتَنَبِّي:

سِرّ حَلَّ حَيثُ تَحُلُّهُ النَّوارُوَأَرادَ فيكَ مُرادَكَ الأَقدارُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «سر حل حيث تحله النوار»

هِيَ مَكْتُوْبَةٌ بِبَاب: أنت الَّذِي سَمَحَ الزَمَانُ بِذِكْرِهِ. البَيْتُ.

قَالَ الفَضْلُ بنُ الرَّبِيع: اسْتَأذَنَ عَلِيُّ بن صُبْحٍ عَلَى الرَّشِيْدِ يَوْمًا فَأذِنَ لَهُ فَلَمَّا أرَادَ الدُّخُولَ قُلْتُ لَهُ: يا أبَا الحَسَنِ أَنَّهُ قَدْ وُلِدَ البَارِحَةَ لأمِيْرِ المُؤمِنِيْنَ وَلَدَانِ تَوْأمٌ فَمَاتَ أحَدَهُمَا وَعَاشَ الآخَرُ وَمَا سَبَقَكَ أَحَدٌ بِالدُّخُولِ عَلَيْهِ ثُمَّ رَفَعْتُ لَهُ السّتْرَ فَدخَلَ فَلَمَّا مَثَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ قَالَ: سَرَّكَ اللَّهُ يَا أمِيْرُ المُؤمِنِيْنَ فِيْمَا سَاءَكَ وَلَا سَاءَكَ فَيْمَا سَرَّكَ وَجَعَلَهَا وَاحِدَةً بِوَاحِدَةً ينيْلُكَ بِهَا أجْرَ الشَّاكِرِ وَثَوابَ الصَّابِرِ.

قَالَ: فَبَقِيَ الرَّشِيْدُ بَاهِتًا يَنْظِرُ إلَيْهِ وَيَعْجَبُ مِنْ حُسْنِ بَلاغَتِهِ وَاخْتِصَارِهِ مَعَ اسْتِيْفَاءِ المَعْنَى. قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: لَمَّا توُفي الإمَامُ المُسْتَنْصرُ بِاللَّهِ أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ وَجَلَسَ وَلَدَهُ الإمَامُ أَبُو أحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ المُسْتَعْصمُ باللَّهِ ﵄ فِي الخِلافَةِ تَحْتَ قُبّهِ المُبَايَعَةِ دَخَل وَالِدِي أَبُو مَنْصُور سَيْفُ الدِّيْنِ أيُدْمِرَ ﵁ فِي جمْلَةِ النَّاسِ للمُبَايَعَةِ؟ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يا أمِيْرُ المُؤمِنِيْنَ سَرَّكَ اللَّهُ فِيْمَا سَاءَكَ وَلَا سَاءَكَ فِيْمَا سَرَّكَ الكَلامُ إِلَى آخِرِهِ. فَتَعَجَّبَ الحَاضِرُونَ وَقَالُوا: رَجُل تُرْكِيٌّ يَتَكَلَّمُ بِهَذَا الكَلامُ البَلِيغُ.

الطَّرِيفيُّ:

سِرُّ الفَتَى مِن دَمِهِ إِنْ فَشافَأَولُهُ حِفظًا وَكِتمَانَا
للشاعر أبو النصر الهزيمي الأبيوردي، من قصيدة «سر الفتى من دمه إن فشا»

بَعْدَهُ:

وَاحْتَطْ عَلَى السّرِّ بِإخْفَائِهِفَإنَّ لِلْحِيْطَانِ آذَانَا
للشاعر أبو النصر الهزيمي الأبيوردي، من قصيدة «سر الفتى من دمه إن فشا»

المَثَلُ السَّائِرُ: إِنَّ لِلْحِيْطَانِ آذَانَا. يضْرَبُ فِي التَّحْذِيْرِ مِنَ الكَلامِ بِالسّرِّ وَمَا يَجِبُ كَتْمُهُ. هُوَ أَبُو نَصْرٍ الطَّرِيْفِيُّ الأبْيُورديّ.

سُرِرْتُ بِهَجرِكَ لَمَّا عَلِمْتُبِأَنَّ لِقَلْبِكَ فِيِهِ سُرُورَا
للشاعر منصور بن اسماعيل الفقيه، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

لأنِّي أرَى كُلَّمَا سِاءَ بِيإِذَا كَانَ يُرْضِيْكَ سَهْلًا يَسِيْرَا

الزعفَرانيُّ:

سَرَّكَ اللَّهُ بِالبِناءِ الجَدِيدِنِلْتَ حَالَ الشَكُورِ لَا المُستَزِيدِ

بَعْدَهُ:

هَذِهِ الدَّارُ جَنَّةُ الخُلْدِ فِي الدُّنْيَا فَصِلْهَا وَأختهَا بِالخلُودِ

يُهَنِّي الصَّاحِبُ ابن عبَّادٍ بِدارِ جَدِيْدَةٍ.

أَحمَدُ بن أَبِي فَننٍ:

سَرَّ مَنْ عَاشَ مَالُهُ فَإِذَاحَاسَبَهُ اللَّهُ سَرَّهُ الإِعدَامُ
للشاعر أحمد بن أبي فنن، اقرأ القصيدة

أبْيَاتُ أحْمَدَ بن أَبِي فَنَنٍ، أوَّلُهَا:

أقْصَرْتُ شَرَّتِي وَوَلَّى الغَرَامُوَارْتجَاعُ الشَّبَابِ مَا لا يُرَامُ
أخَلَقَتْ غُرَّةُ اللَّيَالِي جَدِيْدًاوَاللَّيَالِي يُخْلقْنَ وَالأيَّامُ
فَعَلى مَا عَهِدْتهُ مِن شَبَابِيوَعَلى الغَانِيَاتِ مِنِّي السَّلامُ

وَيُرْوَى مِنْهَا وَيُقَالُ: بَلْ هُوَ لِعَلِيّ بنِ الجهَم.

يُحْرَمُ الحَازِمُ المُجدُّ وَقَدْيُرْزَقُ قَوْمٌ وَإنَّهُم لَلِئَامُ
فَدَعِ الحِرْصَ وَالحَرِيْصَ وَلَاتَمْتَهِنِ النَّفْسَ إنَّهَا أيَّامُ
سَرَّ مَن عَاشَ مَالهُ فَإِذَاحَاسَبَهُ اللَّهُ سَرَّهُ الإعْدَامُ
للشاعر أحمد بن أبي فنن، اقرأ القصيدة

السَريُّ الرَّفَاء:

سِرِيْ لَدَيكَ كَأَسرَارِ الزُجَاجَةِ لَايَخفَى عَلَى العَيْنِ مِنْهَا الصَّفوُ وَالكَدَرُ؟
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «لسانك السيف لا يخفى له أثر»

وقَالَ آخَر:

سِرِّي وَسِرّكَ لَمْ يَعلَمْ بِهِ أحَدٌإِلَّا لهُو إِلَّا أنْتَ ثمَّ أَنَا
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «أمد عيني إلى الدنيا وزهرتها»

وقَالَ آخَر:

وَحَاجَةٍ لا يَرَاهَا النَّاسُ تُنْقِصُنِييَرْفَضُّ لَو أَنَّهَا فِي جَوفِهِ الحَجَرُ
أسْرَرْتُهَا دُونَ أقْوَامٍ ذَوِي ثِقَةٍإِنَّ الحَدِيْثَ إِذَا مَا شَاعَ يَنْتَشِرُ

لَهُ أَيْضًا:

سِر سَرَّكَ اللَّهُ مَاذَا أَنتَ مُنتَظِرُ فَقَدْجَرَى بِالَّذِي تَهوَى لَكَ القَدَرُ

بَعْدَهُ:

وَأظْفَرْتُكَ بِمَا أمَّلْتَ أرْبَعَةٌ النَّصْرُوَالفَتْحُ وَالإقْبَال وَالظَّفَرُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سر سرك الله فيما أنت منتظر»
مَلِكٌ تَجَدَّدَ لَمْ يَدم السِّنَانُ لَهُ عِزًّاوَلَمْ يَتَثَنَّ الصَّارِمُ الذَّكَرُ
بَابُ السَّعَادَةِ مَفْتُوحٌ لِدَاخِلِهِوَأَنْتَ دَاخِلُهُ وَالسَّادَةُ الغُرَرُ
فَالمُلْكُ مُبْتَسِمٌ وَالأمْرُ مُنْتَظِمٌوَالدَّهْرُ مِنْ دَوْلَةِ الأوْغَادِ يَعْتَذِرُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سر سرك الله فيما أنت منتظر»

يُخَاطِبُ السرّيُّ بِهَذَا الأمِيْر نَاصرَ الدَّوْلَةِ أبَا مُحَمَّدٍ الحَسَن بن عَبْدُ اللَّهِ بن حَمْدَانَ وَقْتَ مَسِيْرِهِ إِلَى العِرَاقِ.

سِرْ طَالِبًا غَايَاتَها إِمَّا تُرَىفوقَ الثُرَيَّا أَوْ تُرَى تَحْتَ الثَّرَى
سِرْ فِي أَمَانِ اللَّهِ مُكتَنِفًاحَتَّى تَعُودَ مُبَلَّغَ الأَمَلِ

أَبُو شرحبيلَ الشاميُّ:

سِرْ فِي بِلَادِ اللَّهِ وَالتَمِسِ الغِنىوَدَعِ الجُلوسَ مَعَ العِيَالِ مُخَيِّمَا

بَعْدَهُ:

لا خَيْرَ فِي حُرٍّ يُجَالِسُ عرْسَهُوَيَبِيْعُ قُرْطَيْهَا إِذَا مَا أُعْدِمَا

الجَهرَميُّ:

سِرْ لَكَ اللَّهُ مِنْ مُقيمٍ وَسَائرُوَعَلَى مَا تَرُومُ عَوْنٌ وَنَاصِرُ

بَعْدَهُ:

فِي ظِلالٍ مِنَ السَّلامَةِ وَافٍوَنَصِيْبٍ مِنَ الكَرَامَةِ وَافِرُ
نَاهِضًا بِالسُّعُودِ غَيْرَ خَوَافٍرَاكِضًا بِالجُدُودِ غَيْرُ عَوَاثِرُ
سَفَرٌ كَيْفَ مَا تَوَجَّهْتَ قَابَلْتَوُجُوهَ السُّعُود فِيْهِ سَوَافِرُ

العَبدِيُّ:

سِرْنَا إِلَيهِمْ كَأَنَّ الأَرضَ سَائِرَةٌبِمَا عَلَيْهَا مِنَ الأَجبَالِ وَالأَكَمِ

يُشِيْرُ بِهَذَا إِلَى كَثْرَةِ الجَيْشِ وَتَطْبِيْقِهِ وَجْهَ الأرض.

سُرُورٌ وَتَوفِيق وَيُمْنٌ تَنَالُهُوَعِزٌّ وَإِقبَالٌ عَلَيكَ يَدُومُ
سُرُورِيْ أَنْ تَدُومَ لَكَ اللَّيَالِيبِمَا تَهوَى كأنِّي عَنكَ رَاضِ
للشاعر الخبز أرزي، من قصيدة «وأعجب من جفائك لي وعسري»

أَبُو هِلَالٍ العَسكَرِيُّ:

سُرُورٌ يُقِيمُ وَلَا يَرحَلُوَنَعمَاءُ آخِرُهَا أَوَّلُ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

أَبُو خِرَاشٍ:

سَرَوْا وَاللَّيلُ يَجمَعُنَا وَلَكِنْيَبُوحُ بِهِمْ وَيَكتُمُنَا الظَّلَامُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «وراءك يانمير فلا أمام»

بَعْدَهُ:

إِلَى أنْ صَبَّحْتَهُمْ بِالمَنَايَاكرَامٌ فَوقَ أظْهُرهَا كِرَامُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «وراءك يانمير فلا أمام»
أقُولُ لِمُطْعِمٍ لَمَّا التَقَيْنَاوَقَدْ وَلَّى وفي يَديَ الحُسَامُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «وراءك يانمير فلا أمام»
أتَجْعَلُ بَيْنَنَا عِشْرِيْنَ كَعْبًاوَتَهْربُ سَوْءَة لَكَ يا غُلامُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «وراءك يانمير فلا أمام»

إِبراهِيم الغَزِّيُّ:

سَرَى الَجدُّ حَتَّى فِي الحُرُوفِ مُؤَثّرًافَمِنهُنَّ فِي القُرطَاسِ غُفْلٌ وَمُعجَمُ

البُحتُرِيُّ:

سُرَى الغَيثِ يُروَى غُزرُهُ حِينَ يَنبَرِيوَتَتبَعُهُ أَكلَاؤُهُ حِينَ يُقلَعُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أحاجيك هل للحب كالدار تجمع»

الحَيصُ بَيصُ:

سَرَى ذِكرُ فَضلِي حَيْثُ لَا الرّيحُتَهتَدِي طَريقًا وَلَا الطَّيرُ المُحَلّقِ وَاقِعُ
للشاعر الحيص بيص، من قصيدة «ألا حبذا مسعى تميم بن خندف»

قَالَهُ فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا يَفْتَخِرُ بِنَفْسِهِ.

وَمِنْ بَابِ (سَرَى) قَوْل سَابِقٍ البَرْبَرِيّ:

سَرَى هَمِّي فبَاتَ لَهُ غَوَاشٍكَأَنَّ الهَمَّ مَوْعِدُهُ فِرَاشِي
فَذُدْ عَنْكَ الهُمُومَ بِأمْرِ حَزْمٍكَمَا زِيْدَتْ عَنْ الشَرِعِ المَوَاشِي
وَأصْدِرُهَا إِذَا وَرَدَتْ طُرُوْقًابِرَأْيٍ مِنْ زَمَاعِكَ وَانْكِمَاشِ
وَإِنْ أعَيَى عَلَيْكَ الصَّعْبُ يَومًافرضهُ بِالحِزَامِ وَبَالحِشَاشِ
وَدع عَنْكَ القَوَارِصَ حِيْنَ يَنْمَىفَإنَّ البِئْرَ يَفْعَمُ بالرَّشَاشِ
وَلَا تَبْذِلْ بِسِرِّكَ كُلُّ سرٍّإِذَا مَا جَاوَزَ الاثَنيْنِ فَاشِ
وَإِنْ وَاشٍ لَدَيْكَ بَغَى صدِيْقًافَلا تَدَعِ الصَّدِيْقَ لِقَوْلِ وَاشِ
وَلَا تَأسَفْ عَلَيْهِ إِذَا تَوَلَّىوَلَا تَكُ حِيْنَ تَجْمُعُ ذَا انْحِيَاشِ
وَلَا تَكُ حِيْنَ يذْكرُ أهْلُ غشٍّلإخوَانِ المَوَدَّةِ وَاغْتِشَاشِ
وإنْ هَشَّ الكِرَامُ إِلَى المعاليفَكُنْ حُرَّ الضَّرِيْبَةِ ذَا اهْتِشَاشِ
وَلَا تَكُ وَاقِفًا فِي كُلِّ شَيْءٍكَكَلْبِ السُّوءِ يُوْلَعُ بِالهِرَاشِ
وَلَا تَصْحَبْ قَرِيْنَ السُّوءِ وَانْظُرْلِنَفْسِكَ مَنْ تُجَالِسُ أو تُمَاشِي
وَكُنْ فِي الرَّدع ذَا ثبْتٍ وَقَهْرٍإِذَا نَهَضُ الكِبَاشُ إِلَى الكِبَاشِ
وَلَا تَنْسَ الحقُوقَ إِذَا تَعَاشَىعنِ الحَقِّ المُبِيْنِ ذَوُو التَّعَاشِ
وَمَنْ يَنْعشْ مَلِيْكُ النَّاسِ يَنْعشْوَمَنْ يخفضْ فَلَيْسَ بِذِي انْتِعَاشِ
وَيَخْشَى المَرْءُ مَا لا بُدَّ مِنْهُوَلَا يَنْجُو مِنَ الحَدَثَانِ خَاشِ
وَكَمْ غَالَ الحَوَادِثُ مِنْ ملُوكٍلَهُمْ رِيْش يَزِيْدُ عَلَى الرِّيَاشِ
فَمَا دَفَعَ الحَوَاشِي المَوْتَ عَنْهُموَلَا دَفَعَ الملُوكُ عَنِ الحَوَاشي
فَأجْلُو عَنْ مَسَاكِنَ فَارَقُوهَاكَمَا جَلَتِ الفِرَاخُ عَنِ العِشَاشِ
وَقَدْ أعْشَى هَوَى الدُّنْيَا رِجَالًافَصَارُوا فِي الجِّهَالَةِ كَالفَرَاشِ
وَقَدْ يَشْفِي الصَّوَابُ صُدُورَ قَوْمٍكَمَا يُشْفِي الشَّرَابُ صدَى العِطَاشِ
سَرِيعٌ إِلَى ابنِ العَمِّ يَشتِمُ عِرضَهُوَلَيسَ إِلَى دَاعِيْ النَّدَى بِسَرِيعِ

صَالِحُ بن عَبد اللَّه بن الحَجاج الفقعسِيُّ:

سَرِيعٌ إِلَى الأَضيَافِ بِالرُّحبِ وَالقرَىإِذَا نَبَّهَ الأَضيَافُ مَنْ لَا يُحِبُهَا

ابْنُ المُعتَزِّ:

سَرِيعٌ إِلَى الأَعدَاءِ أَمَّاجَنَانُهُ فَمَاضٍ وَأَما وَجهُهُ فَجَميلُ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بكاه على ما في الضمير دليل»

بَعْدَهُ:

وَيَقْرَى السُّؤَالُ العُذْرَ مِنْ بَعْدِ مَالِهِوَيَسْتَغْفِرُ المَعْرُوْفَ وَهُوَ جَزِيْلُ

الرضي المُوسَوِيُّ:

سَرِيعٌ إِلَى دَعوتِي فِي الأُمورِوَإنّي إِلَى صَوتهِ أَسرَعُ

أَبُو نوَاسٍ:

سُعَادُ تَلُومُنِي ذُكِرَتْ بِخَيرٍوَتَزعُمُ أَنَّنِي مَذِن خَبِيثُ

بَعْدَهُ:

وَلَيْسَ كَذَا وَلَا رَدًا عَلَيْهَاوَلَكِنَّ المَلوُلَ هُوَ النكُوثُ
رَأتْ شَغَفِي بِهَا وَقَدِيْمَ وَجْدِيفَمَلّتنِي كَذَا كَانَ الحَدِيْثُ
سَعَادَةُ المَرءِ أَنْ يَكُونَ لَهُ بَيْتٌسَوِيّ وَكِسوَةٌ حَسَنَة

بَعْدَهُ:

وَعِنْدَهُ زَوْجَةٌ مُوَافِقَةٌمَوْصُوْفَةٌ بِالجمَالِ مُؤْتَمَنَة
وَجَاءَهُ مَكْسَبٌ يَلَذُّ بِهِوَلَمْ يُفَارِقْ لِكَسْبِهِ وَطَنَه
وَعَاشَ مَا عَاشَ فِي بُلْهَنْيَةٍكَأنَّمَا عَاشَ ألْفَ ألْفَ سَنَة

أَبُو فراسٍ:

سَعَادَةُ المَرءِ فِي السَّراءِ إِنْ رَحَحَتْوَالعَدلُ أَنْ يَتَساوَى الهَمُّ وَالجَذَلُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «الدهر يومان ذا ثبت وذا زلل»

ابْنُ الهبَّارِيَّةِ:

سَعَادَةُ المَرءِ وَيُمنُ طَيرِهقَتلُ أَعَادِيهِ بِكَفِّ غَيرِهِ
سَعَوا بِي حُسَّادِي إِلَيكِ فَصُدِّقُواوَلَو كُنتِ تَهوينِي لَكَذَّبتِ مَا قَالُوا

بَعْدَهُ:

وَلَكِنَّهُم لَمَّا رَأوكِ غَرِيَّةً بِهَجْرِيتَوَاصَوا بِالنَّمِيْمَةِ وَاحْتَالُوا
وَقَدْ صُرْتِ أُذْنًا للوشَاةِ سَمِيْعَةًيَنَالُونَ مِنْ عرضِي وَلَو شِئْتِ مَا نَالُوا
بَرِئْتُ مِنَ الأحْبَابِ إِنْ كَانَ ذَا الَّذِيتَقَوّلَهُ الوَاشُونَ عَنِّي كَمَا قَالُوا

وَمِنْ بَابِ (سَعِدَ) قَوْلُ آخَرٍ تَهْنِئَةً بِعِيْدٍ:

سَعَدَتْ بِكَ الأيَّامُ وَالأعْيَادُوَعَنَتْ لَكَ الأنْدَادُ وَالأضْدَادُ
وَغَدَتْ عَلَيْكَ وَصَرْفُهَا طَوْعُ الهَوَىوَأبِيُّهَا لَكَ بَالرِّضا مُنْقَادُ
وَتَظَاهَرَتْ لَكَ كُلَّ يَوْمٍ أنْعُمٍيَعْيَا بِهَا الإحْصَاءُ وَالتِّعْدَادُ
فَتَمَلَّهُ مَا كَرَّ دَهْرٌ صَرْفُهُلِعِدَاكَ فِي إفْنَائِهِم مِيْعَادُ
وَانْعمْ بِعَيْشٍ نَاضِرٍ خَضِل النَّدَىقَمِنٌ يَطِيْبُ مَذَاقَهُ الإحْمَادِ
فَلأنْتَ لِلأحْرَارِ طُرًّا مَوْعِدٌوَلَا مَلِيْكَ عَلَى الزَّمَانِ عِتَادُ

الأَبلَهُ:

سَعَى إِلَى الغَايَةِ القُصوَى فَأَدرَكَهَالَمَّا تَقاصَرَ عَنهَا سَعْيُ سَاعِيهَا
للشاعر الأبله البغدادي، اقرأ القصيدة

زُهيرُ بنُ أَبِي سُلمَى:

سَعَى بَعدَهُم قَومٌ لِكَيْ يُدرِكُوهُمُفَلَمْ يَفعَلُوا وَلَم يَنَالُوا وَلَم يَالُوا
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو»

النَّابِغَةُ الذُبيانيُّ:

سَعَى بِيْ إِلَيكَ الحَاسِدُونَ بِبَاطِلٍمِنُ القَولِ لَمْ يَخطِر بِبَالِي وَلَا وَهمِي

بَعْدَهُ:

تَبَيَّنْ وَلَا تَأخُذْ بَرِيْئًا بِكَاذِبٍظَنِيْنَ وَخَفْ فِي ذَاكَ عَاقِبَةَ الظُّلْمِ

وَهَذَا مِنْ اعْتِذَارَاتِهِ إِلَى النُّعْمَانِ مِثل قَوْلِهِ أَيْضًا:

تَوَعَّدَنِي أبَيْتُ اللَّعْنَ ظلْمًاوَإنَّ وَعِيْدَكَ المَوْتُ الزُّؤَامُ
وَشَى بِي الحَاسِدُونَ بِزُورِقَوْلٍ وَزُورُ القَوْلِ مسمَعُهُ أثَامُ
فَأيُّ الأرْضِ يُمْكِنُ بَعْدَ هَذَازِيَادًا فِي مَعَاقِلِهَا المَقَامُ
وَهَلْ يُنْجِي فِرَارٌ مِنْكَ عَبْدًاوَأَنْتَ الشَّمْسُ نُوْرًا وَالظَّلامُ
سَعَيتُ ابتِغَاءَ الشُكرِ فِيمَا صَنَعتَ بِيفَقَصَّرتُ مَغلوبًا وَإِنِّي لَشاكِرُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة

البُحتُرِيُّ:

سَعَيتَ شَبَابَ الدَّهرِ لَم تَستَطِعهُمُأَفَالآنَ لَمَا أَصبَحَ الدَّهرُ فَانِيَا
للشاعر الأخطل، من قصيدة «دعاني امرؤ أحمى على الناس عرضه»

قَبْلَهُ:

تَحَسَّبْ بِيَرْبُوعٍ لِتدْركَ دَارمَا ضِلالًا لِمَن مَنَّاكَ تِلْكَ الأمَانِيَا

سَعَيْتَ شَبَابَ الدَّهْرِ لَم تَسْتَطِعْهُم. البَيْتُ.

سعيْدُ الدَّارِ خَيرٌ مِنْ أَبيِهِوَكَلبُ الدَّارِ خَيرٌ مِن سَعيِدِ

أَبُو نَصرٍ بن نُباتَةَ:

سَعَى رِجَالٌ فَنَالُوا قَدرَ سَعيِهِملَمْ يَأتِ رِزقٌ بِلَا سَعي وَلَا طَلَبِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

حُسْنُ التَّأنِّي مَفَاتِيْحُ الغِنَىوعلى قَدْرِ المَطَالِبِ تُلْقَى شِدَّة التَّعَبِ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

الحَارثُ بنُ ظَالمٍ:

سَفَاهَةَ فَارِطٍ لَمَا تَرَوَّىهَرَاقَ الماءِ وَاتَّبَعَ السَّرابَا
للشاعر الحارث بن ظالم المري، من قصيدة «نأت سلمى وأمست في عدو»

قَبْلَهُ:

سَفِهْنَا فِي اتِّبَاعِ بَنِي بَغِيْضٍوَتَرْكِ الأقْرَبِيْنَ بِنَا انْتِسَابَا

سَفَاهَةَ فَارِطٍ لَمَّا تَرَوَّى. البَيْتُ.

قَوْلُهُ: سَفَاهَةَ مُحْلِبٍ: أي لَهُ حَلَبَةٌ يَحْلِبُونَ نُوقَهُ أُجَرَاءُ، كَمَا يُقَالُ رَجُلٌ مُكْتِبٌ أي لَهُ كُتَّابٌ يَكْتِبُونَ لَهُ أُجَرَاءُ.

إسحَاق بن عُمر النيسَابوريُّ:

سَفَرٌ بَعِيدٌ وَالمَسالِكُ وَعرَةٌوَالزَّادُ نَزرٌ وَالطَّرِيقُ مَخوُفُ
سَفَرٌ تَطِيرُ لَهُ العَصَا شِقَقًابِالنَّحسِ وَالدَّبَرَانِ وَالصُّرَدِ

الجَهرَميُّ:

سَفَرٌ كيفَ مَا تَوَجَّهتَ قَابَلتَوُجُوهَ السُّعُودِ فِيهِ سوَافِرُ

الحَارثُ بن ظالمٍ:

سَفهْنَا فِي اتِّبَاعِ بَنِي بَغيْضٍوَتَركِ الأَقرَبيِنَ بِنَا انتِسَابَا

ابْنُ المُعتَزِّ:

سَقَاكَ حَيًا دَانِي الرَّبَابِ مُجَلجِلٌإِذَا مَا وَنَى قَالَتْ رَوَاعِدُهُ زِدِ

ابْنُ التَعاويذيُّ:

سَقَاكِ سَارٍ مِنَ الوَسمِيّ هَتَّانٌوَلَا رَقَتْ لِلغَوَادِي فِيكَ أَجفَانُ
للشاعر سبط ابن التعاويذي، من قصيدة «سقاك سار من الوسمي هتان»

الجَاحِظ:

سَقَامُ الحِرصِ لَيسَ لَهُ شِفاءُوَدَاءُ الجَهلِ لَيسَ لَهُ طَبِيبُ

قَبْلَهُ:

يَطِيْبُ العَيْشُ أنْ تَلْقَى حَلِيْمًاغَذَاهُ العِلْمُ وَالنَّظَرُ المُصيْبُ
لِيَكْشِفَ عَنْكَ حِيْرَةَ كُلِّ رَيْبٍوَفَضلُ العِلْمِ يَعْرِفهُ الأرِيْبُ

سِقَامُ الحُرْصِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءٌ. البَيْتُ.

سَقَامٌ مَا يُصَابُ لَهُ طَبِيبُوَأَيَّامٌ مَحَاسِنُهَا عُيُوبُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

وَدَهْرٌ لَيْسَ يَقْبَلُ مِنْ أدِيْبٍكَمَا لَمْ يَقْبَل التَّأدِيْبَ ذِيْبُ
يُحِبُّ عَلَى المَصايِبِ وَالرَّزَايَافَلا كَانَ المُحِبُّ وَلَا الحَبِيْبُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

دَاودُ بن علي في قُريشٍ:

سُقَاةُ الحَجِيجِ وَأَهلُ الكِتَابِوَرَهطُ النَّبِيِّ أَبِي القِسَم

ﷺ

سَقَاهُ الرَّدَى سَيفٌ إِذَا سُلَّ أَومَضَتْإِلَيهِ ثَنَايَا المَوتِ مِنْ كُلِّ مَرقَبِ
سُقتُ الرَّجَاءَ إِلَى جَنَابِكَ آمِلًاجَدوَاكَ يَأمَن كُلُّهُ إِحسَانُ

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.