وما الناسُ إلاَّ فِعَالُهُمُ
الشاعر: ابن الحداد الوادآشي · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر ابن الحداد الوادآشي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وما الناسُ إلاَّ فِعَالُهُمُ — فَدَعْ ما تُزَخْرِفُهُ الأَلْسُنُ
سَـجِـيَّةُ أَصْلِ الفَتَى فِعْلُهُ — بما عِنْدَهُ يَقْذِفُ المَعْدِنُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المعدن: المُعَدِّنُ : فا.-: مَنْ يسْتخرج الخامات المعدنية من الأرض ويستخلص المعادن منها.
- تزخرفه: تَزَخْرَفَ يَتَزَخْرَفُ تَزَخْرُفاً : تَزَيَّن؛ تَزَخْرَفَ الجِدارُ بما وُضع عليه من حجر محفور.
- فعالهم: الفَعَالُ : الفعلُ الحَسَن. -: الكَرَم؛ شكرًا لحُسنِ فَعالك. -: الفِعْلُ حسنًا كان أو قبيحًا إذا كان من فاعلٍ واحد؛ هذا هو فَعَالُه فاحكُمْ كما ترى.