هُنَّ الأَمانِي مُدْمِنَاتُ حِرَانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُنَّ الأَمانِي مُدْمِنَاتُ حِرَانِفَصِلِ اعتِزَاماً لاَتَ حيِيْنَ تَوّانِ
وإِذا انقَضَى زَمنُ الفَتَاءِ عن الفَتَىفَبَقَاؤُهُ وَفَنَاؤُهُ سِيَّانِ
لا تُخْدَعَنَّ فما لإِحْسَانِ الصِّبَاعِوَضٌ ولا لِرُوَائِهِ الحُسَّانِ
واخْلَعْ على رَيْعَانِهِ حُلَلَ المُنَىفَمَحاسِنُ الأشياءِ في الرَّيْعَانِ
وزيادَةُ الأَقْمَارِ بَدْءُ شُهُوْرِهَاوتَعَقُّبُ الأَعْقَابِ بالنُّقْصَانِ
والشَّمْسُ في الحَمَلِ الذي هو أَوَّلٌتَسْمُو كما تَنْحَطُّ في المِيْزانِ
ليس الصِّباَ زَمَنَ الصِّبَا لكنَّهُقَمْعُ العِدَى ورَعَايَةُ الخُلاَّنِ
حالٌ يَحُوْلُ الهِمُّ فيها يافعاًوالخَمْرُ تَثْنِي والشِّيْبَ كالشُّبَانِ
فَيَرَى تَيَمُّمَهُ وتَقْلِبُ قَلْبَهُحَدَقُ المَهَا وسَوَالِفُ الغِزْلاَنِ
فالنَّفْسُ تَزْدَادُ النَّفاسَةَ والهَوَىهُوْنٌ وما أَرْضَى لها بِهَوَانِ
وَلَرُبَّ ذي أَيْدٍ سَعَى لِيَضُمَّهَافَرَمَتْهُ بالإِيْهاءِ والإِيْهَانِ
وَوَعِيْدُ أَقْوَامٍ صَمَمْتُ لِسَمْعِهِسَمْعُ الأَذَى من آفَةِ الآذانِ
وتَغَطْرُسٌ من مَعْشَرٍ قد أَنْبَأُواأنَّ الوِهَادَ تَعُوْدُ شُمَّ رِعَانِ
قَلَبَ الزمانُ عِيَانَهُمْ وعِيَالَهُمْوكَذَا الزَّمانُ مُغَيِّرُ الأَعْيَانِ
يا سَائِلِي عمَّا زَكِنْتُ من الوَرَىوالسِّرُّ قد يُفْضِي إلى الإِعْلانِ
إيْها سَقَطْتَ على الخَبِيْرِ بِحَالِهِمْعند العَرُوْضِ حَقَائِقُ الأَوْزَانِ
هُمْ كالقَرِيْضِ وَكَسْرُهُ من وَزْنِهِيَبْدو من التَّحْرِيْكِ والإِسْكانِ
ومتى تَحُلْ حالاهُما عن كُنْهِهاأَنْكَرْتَ منه واضِحَ العِرْفَانِ
كم من خليلٍ سَاعَدَتْهُ سَعَادةٌوَطَوَى بها كَشْحاً على الأَضْغَانِ
مِنْ كلِّ ذي حَسدٍ يُشانِئُ شانئٍإنَّ التَّحَاسُدَ باعِثُ الشَّنآنِ
هَاجُوا سُكُوْنِي فاستَدَمْتُ هِيَاجَهُمْإنَّ الحَرَاكَ دَلالَهُ الحَيَوَانِ
فانْجَابَ عن شَمْسِي دُجَى إجْلاَبِهِمْوَلَرُبَّ بُرْءٍ كان في بُحْرَانِ
لَمَّا فَضَلْتُ رَمَوْا بكلِّ عَضِيْهَةٍوالفَضْلُ مَوضعُ أَسْهُمِ البُهْتَانِ
يا ما لِدَهْرِي ليس يَعْدُلُ حُكْمُهُأَتَرَاهُ خالَ العَدْلَ في العُدْوانِ
أو رَدَّ حَظِّيـ في الحُظُوْظِ مُصَلِّياًأنْ كان ذِهْنِي سَابِقَ الأّذْهَانِ
هَلاَّ تَنَاءَتْ في التَّسَابُقُ حَلْبَةٌحتى يُبَرِّزَ رَبُّ كلِّ رِهَانِ
لو مُدَّ مَيْدَانُ التَّنَاظُرِ بينناعَلِمَ الوَرَى مَنْ فَارِسُ المَيْدَانِ
ذِكْرُ الفَتَى يُبْدِي خَفِيُّ سِنَانِهِوالنارُ حامِيَةٌ بِغَيْرِ دُخَانِ
وعَسَى إِثَارَتُهُ تُرِي آثارَهُوَلَكَمْ تُدَالُ إدَالَةٌ بِطِعَانِ
ومَلاكُ بُغْيَتِكَ المَلِيْكُ مُحَمَّدٌيَمِّمْهُ تُحْمَدْ صَرْفَ كل زَمَانِ
شَادَ ابنُ مَعْنٍ في تُجِيْبَ مَكَارِماًليستْ لِمَعْنٍ في بني شَيْبَانِ
يا مَنْ يُضِيْفُ إليه حاتمُ طَيِّءٍمَرْعىً ولكنْ ليس كالسَّعْدَانِ
أَعْطَتْهُ أهواءَ القلوبِ سياسَةٌخَفِيَتْ لَطَائِفُها على سَاسَانِ
وَبَدَتْ إلينا منه صورةُ سِيْرَةٍتُنْبِيْكَ عَمَّا سَنَّهُ العُمَرَانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحداد الوادآشي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: أبو عبد الله محمد بن عثمان، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.