قَلْبِيَ في ذاتِ الاَثيْلاَتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَلْبِيَ في ذاتِ الاَثيْلاَتِرَهِــــيْــــنُ لَوْعَــــاتٍ وَرَوْعــــاتِ
فَوَجِّهَا نَحْوَهُمُ إنَّهُمْوإنْ بَغَوْا قِبْلَةُ بُغْياتي
وعَرِّسَا مِنْ عَقَداتِ اللِّوَىبالهَضَبَاتِ الزَهَرِيَّاتِ
وعَرِّجَا يا فَتَيَيْ عامِرٍبالفَتَيَات العِيْسَوِيّاتِ
فــــإنَّ بِــــي للرُّوْمِ رُوْمِيّةًتَكْنِسُ ما بين الكنيساتِ
أَهِيمُ فيها والهوى ضَلَّةٌبَيْنَ صَوامِيْعَ وبِيْعاتِ
وفي ظِباء البَدْو مَنْ يَزْدرِيبالظَّبَيَاتِ الحَضَرِيَّاتِ
أُفْصِحُ وَحْدِي يومَ فِصْحٍ لَهُمْبَين الأرَيْطَى والدُّوَيْحاتِ
وقد أَتَوْا منه إلى مَوْعِدٍواجتمعوا فيه لِمِيْقاتِ
بِمَوْقِفٍ بين يَدَيْ أُسْقُفٍمُمْسِكِ مِصْباحٍ ومِنْساةِ
وكــــلِّ قَسٍّ مُظْهِرٍ للتُّقَىبــــآي إنْــــصَــــاتٍ وإخباتِ
وعينُهُ تَسرَحُ في عَيْنِهِمْكالذِّئب يَبْغي فَرْسَ نَعْجاتِ
وأيُّ مَرْءٍ سالمٌ مِنْ هَوىًوقد رأى تلك الظُّبَيَّاتِ
فــــمــــن خُدُودٍ قَمَرِيّاتٍعــــلى قُــــدُوْدٍ غُصُنِيَّاتِ
وقد تَلَوْا صُحْفَ أناجِيلِهِمْبــــحُسْن ألحانٍ وأصواتِ
يَزِيْدُ في نَفْرِ يعافيرهمْعنِّيــ وفي ضَغْط صبَاباتي
والشمسُ شمسُ الحُسْن من بينهمْتحت غَماماتِ اللِّثاماتِ
وناظري مُخْتَلِسٌ لَمْحَهاولَمْحُها يُضْرِمُ لَوْعاتي
وفي الحَشَا نارٌ نُوَيْريَّةٌعُلَّقْتُها منذ سُنَيَّاتِ
لا تنطفي وقتاً وكم رُمْتُهابل تلتظي في كلِّ أوقاتي
فَحَيِّ عنِّيـ رَشَأَ المُنْحَنَىوإنْ أَبَى رَجْعَ تحيَّاتي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحداد الوادآشي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف التاء، وغرضها الشوق.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: الأسعد ابن بليطة الشاعر الأندلسي، الأبيات ١ و٤ و٦ و٧ وغيرها
- «المحمدون من الشعراء»: محمد بن أحمد بن الحداد الأديب أبو عبد الله الأندلسي، الأبيات ٣ و٥ و٦ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.