أَرَبْرَبٌ بالكثيبِ الفَرْدِ أم نَشَأُ

الشاعر: ابن الحداد الوادآشي · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر ابن الحداد الوادآشي، من المغرب والأندلس، وتقع في 89 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَرَبْرَبٌ بالكثيبِ الفَرْدِ أم نَشَأُ ... ومُعْصِرٌ في اللِّثام الوَرْدِ أم رَشَأُ

وباعثُ الوَجْدِ سِحْرٌ منكِ أم حَوَرٌ ... وقاتِلُ الصّبِّ عَمْدٌ منكِ أَم خَطَأُ

وقد هَوَتْ بهوَى نَفْسِي مَهَا سَبَأٍ ... فهل دَرَتْ مُضَرٌ مَنْ تَيَّمَتْ سبَأُ

كأنَّ قلبِي سليمانُ وهُدْهُدُه ... لَحْظِي وبِلْقِيسُ لُبْنَى والهَوَى النَّبَأُ

فأعجَبْ لهمْ وَتَرُوا نَفْسِي وما شَعَرُوا ... ولا دَرَوْا مَنْ بِعَيْنَيْ رِيمِهِمْ وجَأُوْا

إِذا تجلَّى إِلى أبصارِهِمْ صَعِقُوْا ... وإِن تَغَلْغَلَ في أفكارِهِمْ هَمَأُوْا

لو أَغْلَظَ المَلْكُ أَمْراً فيهِمُ ائتَمروا ... لو اقتضى الجيشُ رَدّاً منهُمُ رَدَأَوْا

وكلُّ ما شاءَ مِنْ حُكْمٍ ومُحْتَكَمٍ ... يمضي على ما أحبُّوا منه أو نَدَأُوْا

أَغَرُّ في مجده الأعلى وغُرَّتِهِ ... للُّبِّ مُنْحَسِنٌ واللَّحْظُ مُنْخَسَأُ

وفي سَناهُ ومَسْناهُ ونائِلِهِ ... للشُّهْبِ والسُّحْبِ مُسْتَحْياً ومُنْضَنَأُ

جَــــلالةٌ لسليمانَ ومُلْتَمَحٌ ... ليوسفٍ يومَ للنِّسْوانِ مُتَّكَأُ

وللملوكِ اختفاءٌ أنْ تُشابِهَهُ ... وليس تَشْتَبِهُ العِيْدانُ والحَفَأُ

والكلُّ مُعْتَرِفٌ بالسابقاتِ له ... ومَنْ زَكَا فله بالحقِّ مُنْزَكَأُ

مُمَلَّكٌ هو من سَمْتِ الهُدَى مَلْكٌ ... وواحدٌ هو في شَيْد العُلى مَلأُ

يَقِلُّ أنْ يَطَأَ العَيُّوْقُ أَخْمَصَهُ ... وكلُّ مَلْكٍ على أعقابِه يَطَأُ

حَوَى المحاسنَ في قولٍ وفي عَمَلٍ ... فَمِثْلَ مَهْنَئِهِ الأَملاكُ ما هَنَأوا

وللثُّغـــــُورِ بـــــذكــــرى عَــــدْلِهِ وَلَعٌ ... وللقــــلوبِ لِمَــــثْوَى حُبِّهـــ لَطَأُ

والمالكون سِواهُ مِثْلُ عَصْرِهِمُ ... فكلما دَنَأَتْ أحداثُهُ دَنَأُوا

والعَدْلُ أَلْزَمُ ما تُعْنَى الملوكُ به ... فَلْيُزْجَرُوا عن سبيلِ الحَيْفِ ولْيَزَأُوا

وكيف يَلْقَى قناةَ الدَّهْرِ قائمةً ... وفَوْقَنَا لِقِسيِّ الشُّهْبِ مُنْحَنأُ

وما الزَّمانُ على حالٍ بمُعْتَدِلٍ ... كأَنَّما أَهْلُهُ في شَخْصِهِ دَنَأُوا

فالدهرُ ظَلْماءُ والمعصومُ نورُ هُدىً ... يُضِيءُ والشمسُ في أنوارها تَضَأُ

فَخَلِّ ما قيل عن كَعْبٍ وعن هَرِمٍ ... فلِلأَقاويلِ مُنْهارٌ ومُنْهَرَأُ

وتلك أنباءُ غَيْبٍ لا يقينَ لها ... وقلَّما في التَّنائي يَصْدُق النَّبَأُ

وما اختبارٌ كأخبارٍ وما مَلِكٌ ... إلاَّ ابنُ مَعْنٍ وَذَرْ قوماً وما ذَرَأوا

تُغْني أياديه ما تُغْني صوارِمُهُ ... وللْغِناءِ هو الإِقلالُ والفَنَأُ

سِيّانِ منه فُتُوْحٌ في العِدَى طرأتْ ... ومُعْتَفُون على إنعامه طرأوا

فكم أناسٍ أَقاصٍ عنده نَبَهُوا ... كأنهمْ قُرْبَةٌ في حِجْره نَشَأوا

وكيف تُحْصَى عَوَافي مَرْتَعٍ مَرِعٍ ... للهائمينَ به مَرْويً ومُحْتَصَأُ

ومَنْ نَبَا وَطَنٌ مِنه كمثلِهِمُ ... مَضَى به مُنْتَأىً عنه ومُنْتَبَأُ

وللظُّبَى والطُّلَى لَثْمٌ ومُعْتَنَقٌ ... وللقَنَا والكُلَى ضَمٌّ ومُرْتَشَأُ

وحيثُ ما أَزْمَعَتْ عُلْياكَ واعْتزمَتْ ... حَدَا جَحافِلَكَ التأييدُ والحَدأُ

فلا تَضَعْ مَرْبَأً للجيشِ تَنْهَدُهُ ... فالنصرُ مُرْتَبِئٌ والسَّعْدُ مُرْتَبَأُ

تَحِيْدُ عن أُفْقِكَ الأملاكُ مُجْفِلَةٌ ... ولا تُحَوِّمُ حيثُ اللَّقْوَةُ الحِدَأُ

فَوَيْحَهُمْ يومَ للأعلامِ مُلْتَطَمٌ ... عليهِمُ وبِهِمْ للجُرْدِ مُلْتَطَأُ

وَوَيْلَهُمْ إِنْ شآبيبُ القَنَا هَمَأَتْ ... وحاقَ باللامِ والأجسام مُنْهَمَأُ

والحَيْنُ يظهر في وادي سوالِفِهِمْ ... كما به في ثغور البِيْضِ مُنْكَمَأُ

وقد بَدَا عن عَرانين الظُّبَى شَمَمٌ ... وفي أنوفِهِمُ الإِرغامُ والفَطَأُ

وللقَنا مُنْهَوىً فيهمْ ومُنْسَرَبٌ ... وللظُّبى مُنْبَرى فيهمْ ومُنْبَرَأُ

كأنَّ سُمْرَكَ والإِقبال يَعْطِفُها ... بَنانُ قومٍ إليهمْ بالرَّدَى وَمَأُ

وقد غَدُوا قُضُباً بالهامِ مُثْمِرَةً ... ومُجْتَنِيْها من الصَّمْصَامِ مُجْتَنَأُ

وصالَ مُطَّعِنٌ فيهمْ ومُمْتَصِعٌ ... فسال مُنْهَزِمٌ منهمْ ومُنْهَزَأُ

وقال حَوْضُهُمْ والسَّيْلُ يَغْمُرُهُ ... قَطْنِيْ فقد هَدَمَ الأَرْجاءَ مُمْتَلأُ

هناك يَبْغُون لو يَلْقَوْنَهُ لَجَأً ... وما لِخَلْقٍ عن المقدورِ مُلْتَجَأُ

وكم لِبَاسِكَ فيهمْ من مَصالِ وَغىً ... لِلَّيْثِ من سَمْعِهِ رَوْعٌ ومُجْتَبأُ

وكــــان فــــي ذَأْلِهِــــمْ وُدٌّ ومُتَّعَظٌ ... لوْ صَحَّ من مِثْلِهِمْ وَعْظٌ ومُتَّدَأُ

هاجُوا ظُباكَ التي بالسِّلْمِ قد هَجِئَتْ ... فَسَوْفَ يَسْكُنُ منها الظِّمْءُ والهَجَأُ

راعَيْتَ تَقْواكَ حتى في جَزائِهمُ ... وما رَعَوْا ما تُراعيه ولا كَلأُوا

والآن قد آنَ من شُهْب الصِّفاح لهمْ ... دَرْءٌ ومن صافناتِ الخيلِ مُنْدَرَاُ

تَهْوي لقلبِ أعاديه مَكائدُهُ ... كأنها قُتَرٌ للأُسْدِ أو بُرَأُ

مُذَهَّبُ الشمسِ ما في نُورِها كَلَفٌ ... ورايةُ الشُّهْبِ ما في سَيْرِها خَطَأُ

وهِمَّةٌ فَوْقَ ما ظَنَّ الغُواةُ بِهِ ... والقَوْمُ آمِنَةٌ إِنْ أَمْكَنَ الغَوَأُ

وبالمعاقل لِلأَمْلاكِ مُقْتَنَعٌ ... وما له بِسِوَى الأفْلاكِ مُجْتَرَأُ

ولو يَرُوْمُ نِزالَ الطَّوْدِ يَبْلُغُهُ ... أو يَنْزِلوا من صَياصيْه كما زَنَأُوا

وبَرْدُ أيامِهِمْ مَرْفُوُّ سِلْمِهِمُ ... والحرْبُ تَخْرِقُ منهُمْ كلَّما رَفَأُوا

مَلْكٌ له العِزُّ من ذاتٍ ومن سَلَفٍ ... فَحَسْبُ كلِّ الملوكِ الهُوْنُ والجَزَأُ

نَمَتْهُ بَدْراً نجومُ السَّرْوِ من يَمَنٍ ... وما كَمِثْلِ النُّجُومِ النَّقْع والحَيَأُ

تَكَسَّبَا عَصْرُهُ فَخْراً وعُنْصُرُهُ ... فقد عَلاَ الفَلَكَ الأعلى به سَبَأُ

إِذا صُــــمــــادِحَهُ أَبْــــدَى وعامِرَهُ ... فَلِلْمُبِيْرِيْنَ مُسْتَخْفىً ومُنْضَنَأُ

مِنَ الأُلَى مَلَكُوا الدنيا وما بَرِحُوا ... يَبْنُوْنَ أَسْمِيَةَ العُلْيَا وما فَتَأُوا

فالحُسْنُ في سِيَرٍ منهمْ وفي صُوَرٍ ... إِنْ مُوْجِدُوا مجدوا أو رُوْضِئوا رَضَأوا

وأبدعوا في صنيع الجُوْد وابتدعوا ... فكلَّما سُئِلوا من مُعْوِزٍ سَلأُوا

لولاهُمُ ما يَصُوبُ المُزْنُ مُسْتَهِماً ... متى رَوَى سُيَّباً من وَبْلِهِ مَتَأَوا

وبَيْتُ وَفرِهِمُ إيمانُ وَفْدِهِمُ ... فَهُمْ مياسيرُ من حَمْدِ الوَرَى تُكَأُ

أقمارُ مُلْتَئِمٍ آسادُ مُلْتَحَمٍ ... يَرُوْعُنا مُجْتَلىً منهمْ ومُخْتَلأ

وما صوارِمُهُمْ إِبلاً وقد سَرَحُوا ... وليس إِفْرِنْدُها عُرَى وقد هَنَأوا

ولا عوامِلُهُمْ غِيْداً وقد وَمَقُوا ... ولا أَسِنَّتُها شَيْباً وقد حَنَأوا

ومِنْ مُناهُمْ مناياهُمْ إِذا حَمَلُوا ... وليس بالجالِهِ الهَيّابةِ الخُبَأ

إنْ قَوَّضوا خِلْتَ أنَّ الهُوْجَ ما رَكِبُوا ... أو خَيَّموا خِلْتَ أنَّ الشُّهْبَ ما خَبَأُوا

لا يَعْبَأُوْنَ بمَكْرٍ في مُقَاوِمِهِمْ ... وليس للأُسْدِ بالسِّيْدانِ مُعْتَبَاُ

إِذا خَطُوْا وَتَروا في الأَرض شانِئَهُمْ ... وللخطوبِ بها مَسْرىً ومُنْسَرَأُ

فإنْ رَمَيْتَ بهمْ أقصى النَّدَى بلغوا ... وإن مَنَيْتَ بهمْ شُوسَ العِدَى نَكَأُوا

والخَلْقُ من مَلَكَاتِ الظُّلْمِ في ظُلَمٍ ... وقد مَضَتْ هِنأُ مِنْ بَعْدِها هِنَأُ

ومُخْلِبٍ منه للأهواءِ مُخْتَلِبٌ ... ومُرْتَمٍ فيه للعَلْيَاءِ مُرْتَمَأُ

إذا جَلاَ النَّصْرَ مِنْ خِرْصانِهِ وَضَحٌ ... عَلاَ الغزالةَ من قَسْطاله صَدَأُ

مِنْ كلِّ أَحْوَسَ نَثْرُ النَثْرِ دَيْدَنُهُ ... إذا يَرَى لُدْنَهُ مُسْتَلْئِماً يُرَأُ

يجيءُ كالهَصِرِ الفَضْفاضِ مقتتلاً ... أَصَمُ كالأرقم النَضْناض إذْ يَجَأُ

وللمَنُوْنِ بِيُمْنَاهُ عُيُونُ دِمَا ... في جدولٍ يتحامَى وِرْدَهُ الظَّمَأ

فراح نحو دَمِ الأبطال تَحْسِبُهُ ... راحاً لها بالقَنا العَسّالِ مُسْتَبَأُ

في مَوْقِفٍ للمَنَايَا فيه مُرْتَكَضٌ ... على الجِيَادِ وللأجْنادِ مُنْهَدَأُ

وتلك عَنْقاؤُنا وافَتْكَ مُغْرِبَةً ... بِحُسْنها فاستوى العِقْبانُ والحدَأُ

بِدْعٌ من النَظْمِ مَوْشِيُّ الحُلَى عَجَبٌ ... تُنْسي الفحولَ وما حاكوا وما حكَأَوا

وكلُّ مُخْتَرَعٍ للنَّفْس مُبْتَدَعٍ ... فمنه للرُوْح رَوْحٌ والحِجَى حَجَأُ

أَنْشَأْتُهَا للعقول الزُهْر مُصْبِيَةً ... كأنّها للنُّفوْسِ الخُرَّدُ النَشَأُ

لم يأتِ قبليْ ولن يأتي بها بَشَرٌ ... وحُقَّ أَنْ يَخْبَأوا عنها كما خَبَأُوا

قَبَضْتُ منها لُيُوثَ النَّظْمِ مُجْتَرِئاً ... وغيرُ بِدْعٍ من الضِّرْغام مُجْتَرَأُ

وفي القريض كما في الغِيل مَأْسَدَةٌ ... والقومُ حَوْزٌ بمرعى البهَمِ قد جَزَأُوا

وجَمْعُ بعضِ قوافيها يَؤُودُهُمُ ... ولو مُنُوا بمبانيها إذاً وَدَأُوا

أَشْجَى مسامِعَهُمْ تِيْهاً بما سَمِعُوا ... ولا تَقَرُّ لهمْ عَيْنٌ إِذا قرأوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اللثام: لثم: اللِّثَامُ: رَدُّ المرأَة قِناعَها عَلَى أَنفها وردُّ الرَّجُلِ عمامَته عَلَى أَنفه، وَقَدْ لَثَمَتْ تَلْثِمُ[[. قوله [وقد لَثَمَتْ تَلْثِمُ] هكذا ضبط في الصحاح والمحكم أيضاً، ومقتضى إطلاق القاموس أنه من باب قتل، وف … (لسان العرب)
  • بالكثيب: كثب: الكَثَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: القُرْبُ. وَهُوَ كَثَبَك أَي قُرْبَكَ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَا يُستعمل إِلَّا ظَرْفًا. وَيُقَالُ: هُوَ يَرْمِي مِنْ كَثَبٍ، ومِنْ كَثَمٍ أَي مِنْ قُرْبٍ وتَمَكُّنٍ؛ أَنشد أَبو إِسحاق: فهذانِ … (لسان العرب)
  • تيمت: تيم: التَّيْمُ: أَن يَسْتَعْبده الهَوَى، وَقَدْ تامَه؛ وَمِنْهُ تَيْمُ اللَّهِ: وَهُوَ ذَهابُ الْعَقْلِ مِنَ الهَوى، وَرَجُلٌ مُتَيَّم، وَقِيلَ: التَّيم ذِهَابُ الْعَقْلِ وَفَسَادُهُ؛ وَفِي قَصِيدَةِ كَعْبٍ: مُتَيَّم إِث … (لسان العرب)
  • دروا: درأ: الدَّرْءُ: الدَّفْع. دَرَأَهُ يَدْرَؤُهُ دَرْءًا ودَرْأَةً: دَفَعَهُ. وتَدارَأَ القومُ: تَدافَعوا فِي الخُصومة وَنَحْوِهَا واخْتَلَفوا. ودَارَأْتُ، بِالْهَمْزِ: دافَعْتُ. وكلُّ مَن دَفَعْتَه عَنْكَ فَقَدْ دَرَأْتَه. … (لسان العرب)
  • ريمهم: ريم: الرَّيْمُ: البَراحُ، وَالْفِعْلُ رامَ يَرِيمُ إِذا بَرِحَ. يُقَالُ: مَا يَرِيمُ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَي مَا يَبْرَحُ. ابْنُ سِيدَهْ: يُقَالُ مَا رِمْتُ أَفعله وَمَا رِمْتُ الْمَكَانَ وَمَا رِمْتُ مِنْهُ. ورَيَّمَ بِالْم … (لسان العرب)
  • شعروا: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة