حَـقِـيْـقٌ أَنْ تَـصُولَ بِيَ الرُّماةُ
الشاعر: ابن الحداد الوادآشي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ابن الحداد الوادآشي، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حَـقِـيْـقٌ أَنْ تَـصُولَ بِيَ الرُّماةُ — وأنْ تَـعْـنُـوْ لِصَـوْلَتِي الكُماةُ
إذا فَوَّقْتُ في الأبطال سَهْماً — فما تُغْنِي الدُّرُوْعُ السَّابِغَاتُ
وإنِّيـ كـالمَـجَـرَّة في اعتلاءٍ — وَنَبْلِي الشُّهْبُ والجِنُّ العُداةُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتلاء: [ع ل ي]. (مصدر اِعْتَلَى). 1."اِعْتِلاءُ شَجَرَةٍ": تَسَلُّقُها. 2."اِعْتِلاءُ العَرْشِ" : التّرَبُّعُ والجلوسُ عَلَيْهِ.
- حقيق: الحَقِيقُ : الجدير؛ هو حقيق أن يفعل كذا، أو حقيق به أن يفعله.-: الحريص حَقِيقٌ عَلَى أَلا أَقولَ عَلى اللهِ إِلَّا الحَقَّ.
- فوقت: وقت: الوَقْتُ: مقدارٌ مِنَ الزمانِ، وكلُّ شَيْءٍ قَدَّرْتَ لَهُ حِيناً، فَهُوَ مُؤَقَّتٌ، وَكَذَلِكَ مَا قَدَّرْتَ غايتَه، فَهُوَ مُؤَقَّتٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الوَقْتُ مِقْدَارٌ مِنَ الدَّهْرِ مَعْرُوفٌ، وأَكثر مَا يُستعمل …