كَذَا فَلْتَلُحْ قَمَراً زاهراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَذَا فَلْتَلُحْ قَمَراً زاهراًوتَجْنِ الهَوَى ناضراً ناضراً
وسَيْبُكَ صَوْبُ نَدىً مُغْدِقٍأَقام لنا هامِلاً هَامِرَا
وإنَّ لِيَوْمِكَ ذا رَوْنَقَاًمُنِيراً لِنُوْرِ الضُّحَىَ بَاهِرَاً
صَبَاحُ اصطباحٍ بإسْفارِهِلَحَظْنَا مُحَيَّا العُلاَ سافِرَا
وأَطْلَعْتَ فيه نجومَ الكُؤُوْسِوما زالَ كَوْكبُها زاهِرا
وأَسْمَعْتَنَالاحِناً فاتِناًوأَحْضَرْتَنَا لاعِباً ساحِرَا
يُرَفْرِفُ فوق رؤوسِ القِيانِفَتَنْظُرُ ما يُذْهِلُ النَّاظِرَا
ويَخْطِفُها ذَيْلُ سِرْبَالِهِفَتُبْصِرُ طالِعَها غائِرَا
فَظَاهِرُها يَنْثَنِي باطِناًوباطنُها يَنْثَنِي ظاهِراً
وثَــــنَّاــــهُ ثانٍ لألعابِهِدقائقُ تَثْنِي الحِجَى حائِرَا
وفي قَيِّمَ الرّاحِ مِنْ سِحْرِهِخَوَاطرُ وَلَّهَتِ الخاطِرَا
إذا وَرَدَ اللَّحْظُ أَثْناءَهافما الوَهْمُ عَنْ وِردِها صادِرَا
ومِنْ بِدْعِ نُعْماكَ إبْداعُهُفما انْفكَّ عارِضُها ماطِرَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحداد الوادآشي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٤)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.