أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِيسَقَاكِ الحَيَا سُقْيَاكِ للدَّنِفِ الصَّادِي
فَكَانَتْ لنا في ظِلِّكُنَّ عَشِيَّةٌنَسِيْتُ بها حُسْناً صَبِيْحَةَ أَعيادِي
بها ساعَدَتْنِي مِنْ زمانِي سَعَادةٌفَقَابَلَنِي أُنْسُ الحبيب بإسْعادِي
فَيَا شَجَرَاتٍ أَثْمَرَتْ كلَّ لَذَةٍجَنَاكِ لذيذٌ لَوْ جَنَيْتِ على الغادِي
فهل لِي إلى الظَّبْي الذي كان آنساًبِظِلِّك من تجديد عَهْدٍ وتَرْدَادِ
وقَلْبِي على أغصانِ دَوْحِكِ طائرٌيَنُوْحُ ويَشْدُوْ والهَوَى نائِحُ شادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحداد الوادآشي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.