ما بالُ رِيْقَتِهِ في سَلْمِ مَبْسِمِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بالُ رِيْقَتِهِ في سَلْمِ مَبْسِمِهِوواجبٌ أنْ تُذِيْبَ القَهْوَةُ البَرَدَا
أَعْدَى جَنَانِي فَحَاكَى طَرْفُهُ مَرَضاًوغَرَّهُ أَنْ يُحَاكِي خَصْرُهُ جَلَدَا
كأَنَّ كَفِّيَ في صَدْرِي يُصَافِحُهُفما رَفَعْتُ يَداً إِلاَّ وَضَعْتُ يَدَا
يا شَاكِيَ الرَّمَدِ الذي بِشَكَاتِهِقد صارَ دَهْرِيَ فيه ليلةَ أَرْمَدَا
اللهُ والإشفاقُ يَعْلَمُ أنَّنيلو أستطيعُ فِدىً لَكُنْتُ لَكَ الفِدَا
كَمْ مِنْ دَمٍ سَفَكَتْ جُفُوْنُكَ لم تَزَلْتُخْفِي وتَكْتُمُ سَفْكَهُ حتى بَدَا
لم يَشْتَمِلْ بِدَمٍ غِرارُ مُهَنَدٍإلاَّ وقد أَهْدَى النُفُوسَ إلى الرَّدَى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحداد الوادآشي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى كيفية النظر وهيئته، البيت ٥
- «الوافي بالوفيات»: ابن الحداد الأندلسي الشاعر محمد بن أحمد بن عثمان أبو عبد الله القيسي الأندلسي، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.