لَزِمْتُ قَنَاعتِي وَقعَدْتُ عَنْهُمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَزِمْتُ قَنَاعتِي وَقعَدْتُ عَنْهُمْفلستُ أَرَى الوزيرَ ولا الأميرَا
وكنتُ سميرَ أَشْعارِي سَفَاهاًفَعُدْتُ لِفَلْسَفِيَّاتِي سميرَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحداد الوادآشي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاضرات والمحاورات»: المغرب في أخبار المغرب، البيتين ١ و٢
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١٢)، البيت ١
- «المحمدون من الشعراء»: محمد بن أحمد بن الحداد الأديب أبو عبد الله الأندلسي، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.