من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن الحداد الأندلسي
فيه ١٢ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
محمد بن أحمد بن عثمان، أبو عبد الله القيسي الأندلسي، ابن الحداد الشاعر؛ له ديوان كبير، وكتاب في العروض، اختص بالمعتصم ابن صمادح وتوفي سنة ثمانين وأربعمائة. ومن شعره قوله من قصيدة:
بعيشكما ذات اليمين فإننيأراح بشم الروح من عقداتها
فقد عبقت ريح النعامى كأنماسلام سليمى فاح من نفحاتها
وتيماء للقلب المتيم منزلفعوجا بتسليم على سلماتها
مشاعر تهيام وكعبة فتنةفؤادي من حجاجها ودعاتها
فكم صافحتني من مناها يد المنىوكم هب عرف اللهو في عرفاتها
عهدت بها أصنام حسن عهدتيهوى عبد عزاها وعبد مناتها
أهل بأشواقي إليها وأتقيشرائعها في الحب حق تقاتها
وله أيضاً:
هم في ضميرك خيموا أو قوضواومنى جفونك أقبلوا أم أعرضوا
وهم رضاك من الزمان وأهلهسخطوا كما زعمت وشاتك أو رضوا
أهواكم وإن استمر قلاهمومن العجائب أن يحب المبغض
وله أيضاً:
وقد هوت بهوى نفسي مها سبإفهل درت مضر من تيمت سبأ
كأن قلبي سليمان وهدهدهطرفي وبلقيس ليلى والهوى النبأ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع