تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

ابن الصابوني الإشبيلي

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

محمد بن أحمد ابن الصابوني الصدفي، من أهل إشبيلية؛ قال ابن الأزبار: ذهبت البدائع بذهابه، وختمت الأندلس شعراءها به، ذهب إلى المشرق فتوفي بالإسكندرية وهو طالب مصر سنة أربع " وثلاثين " وستمائة.

ومن شعره من قصيدة، رحمه الله تعالى:

أقسم فرق الليل عن سنة الضحىواهبط خصر القاع من كفل الدعص
للشاعر ابن الصابوني الإشبيلي، اقرأ القصيدة
إلى أن أرى برقاً إذا شمت وجههرأيت جبين البدر مكتمل القرص وقال أيضاً:
لقد حجبت زج الحواجب سلوتيومن لحظ هذا سميت بالحواجب
وواوات أصداغ أقارب نسبةلنوناتها تدعى بوصف عقارب
للشاعر ابن الصابوني الإشبيلي، اقرأ القصيدة
وميم فم تحت صاد لشاربسلافاً حواها ختم صاد لشارب وله أيضاً:
أما وعذار فوق خديك إنهلأنكأ فعلي مقلتيك لفاعل
وما خيلت نفسي إلي بأنهستفعل أفعال السيوف الحمائل وله أيضاً:
رأيت في خده عذاراًخلعت في حبه عذاري
للشاعر ابن الصابوني الإشبيلي، اقرأ القصيدة
قد كتب الحسن فيه سطراً" ويولج الليل في النهار "
للشاعر ابن الصابوني الإشبيلي، اقرأ القصيدة

وله أيضاً:

يسقي الرحيق المختوم من يدهختامة من عذاره مسك
أسبل دمعي من صده درراًجسمي لفرط الضنا لها سلك

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»